أكد خليل محمد أهلي، مدير منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية، أن الطموح كان أكبر من الحصول على المركز السابع وفي كل الأحوال التجربة كانت مفيدة للاعبين، خصوصاً أن الأبيض يعتبرها محطة إعدادية لتصفيات كأس العالم التي تنطلق فبراير المقبل بماليزيا.
وقال: كنا قادرين على تقديم مستوى أفضل لكن غياب التركيز في بعض المباريات حال دون ذلك، وخاصة في المباراة الأولى أمام البرازيل التي خسرناها 11-1، ورغم هذه النتائج فإن الثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تشريف كرة القدم الشاطئية في المرحلة المقبلة.
وأكد مدير منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية أن الخسارة الثقيلة الأولى أمام البرازيل أثرت نفسياً في اللاعبين باعتبار أن أغلبهم من الجيل الجديد وتنقصهم الخبرة في التعامل مع هذه الظروف، وأضاف: صراحة الخسارة من البرازيل فاجأتنا وأكثر المتشائمين لم يتوقع قبول شباكنا هذه النتيجة الثقيلة، ولكن لا ننسى أن الإمارات جاءت في مجموعة قوية ضمت البرازيل وبولندا وتاهيتي، وكلها منتخبات حققت إنجازات عالمية، فضلاً عن الاستعدادات الجيدة التي قامت بها.
اختيار فني
وعن اختيار مواجهة البرازيل في الجولة الأولى، أكد أنه اختيار فني بالأساس لا يتدخل فيه، مشيراً إلى أن المدرب يملك كل الصلاحيات الفنية.
موضحاً أن مسألة إنهاء مهام المدرب البرازيلي غوستافو غير مطروحة في الوقت الحالي؛ لأن التقييم لا يعتمد على بطولة واحدة، بل على كامل الفترة التي قضاها المدرب مع المنتخب طيلة العامين الماضيين.
مشيراً إلى أنه من الظلم تقييمه استناداً إلى المشاركة في بطولة كأس القارات والحال أن الاتحاد متعاقد معه من أجل بناء فريق للمستقبل، خاصة أن هناك العديد من العناصر الجيدة التي تم ضمها في الفترة الأخيرة.
وقال: من وجهة نظري الفترة التي قضاها غوستافو على رأس الفريق يستحق من أجلها نسبة نجاح من 75 إلى 85%، ولا ننسى أن التقييم يكون بعد توفير كل متطلبات النجاح والمدرب لا يتحمل وحده مسؤولية المركز السابع.
واقع صعب
من جهته، أوضح البرازيلي غوستافو مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية، أن البطولة فتحت العيون المغلقة أمام الواقع الصعب الذي تمر به اللعبة، والتي تتطلب إعادة النظر ووضع الخطة الأفضل قبل استحقاق تصفيات المونديال بعد شهرين تقريباً.
وقال: تعلمنا من الأخطاء التي وقعنا فيها في البطولة والنتائج التي حصلنا عليها، والمركز السابع لا يليق بمسيرتنا بالتأكد، والدرس الأهم كان أن عدم القيام بالعمل الجيد والتركيز على العمل باحترافية؛ فإن هذه النتائج التي سنحصدها البعض يظن أنها لعبة هواة، لكنها في الحقيقة تتطلب عملاً احترافياً.
مؤكداً أن النتائج التي خرج بها المنتخب الوطني في بطولة كأس القارات لا تتناسب مع الطموحات ولكنها منطقية في ظل الأخطاء وعدم التركيز وغياب التحضير الجيد.
مجموعة صعبة
كما صرح غوستافو بأن القرعة وضعت المنتخب في مجموعة صعبة حالت دون تأهله إلى نصف النهائي، حيث ضمت البرازيل أفضل منتخب على العالم، مشيراً إلى أن الأبيض تمكن العام الماضي من هزم البرتغال أحد أفضل المنتخبات العالمية أيضاً وتوج بلقب البطولة العربية، ما يطرح أسئلة عدة حول تراجع مستواه في الوقت الحالي.
وبين غوستافو أنه سيناقش مستقبل اللعبة مع المسؤولين في اتحاد الكرة ومعرفة مدى جديتهم في وضع تخطيط واضح للارتقاء بكرة القدم الشاطئية من عدمه، مؤكدا أن عقده ينتهي فبراير المقبل وأن جدية الاتحاد في تطوير اللعبة ستحدد مستقبله مع المنتخب.
وقال: عقدي يمتد حتى فبراير المقبل، لكن أتمنى البقاء هنا حيث إن الغاية ليست المال فقط مع وجود عروض أفضل مادياً، وذلك نظراً لتأقلم أسرتي بالحياة هنا، وإدراكي لقدرة المنتخب على العودة.
ليلة تاريخية
أشاد جوان كوسكو نائب الرئيس التنفيذي للجنة كرة القدم الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، بالنجاح الكبير للبطولة. وقال: عشنا ليلة تاريخية بأتم معنى الكلمة، كان الحضور الجماهيري لافتاً وقياسياً مقارنة بالـدورات السابقة، والتنظيم جاء رائعاً كما عودتنا دبي، التي أخرجت البطولة بأحسن صورة نالت استحسان الجميع ووجدت الإشادة من كل من تابعها.
كما وصف النسخة السادسة من بطولة كأس القارات لكرة القدم الشاطئية بالرائعة، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات قدمت أداءً قوياً رغم فارق المستويات بينها.
