سجل الحضور الجماهيري لمباريات الأهلي، 3194 مشجعاً في 3 مباريات أقيمت على ملعبه أمام الإمارات ودبا الفجيرة وحتا، منذ انطلاقة النسخة التاسعة لدوري الخليج العربي، وهو عدد قليل للغاية لفريق بطل، يفترض أن يجد مساندة من جماهيره أكبر من ذلك بكثير، من أجل دعم الفريق وتشجيع لاعبيه، ولست أدرى متي يحضر الجمهور الأهلي إلي المدرجات بالعدد الذي يتواكب مع مكانة الفريق وسعيه للحصول على مزيد من الألقاب.
الجولة السادسة شهدت تراجعاً في عدد الحضور الجماهيري الذي بلغ 15 ألفاً و 450 مشجعاً، كانت الكثافة في مباراة العين مع الشباب الذي شاهدها 5132 متفرجاً ويليها مباراة كلباء مع الوصل والتي حرص 4933 مشجاً معظمهم من جمهور الوصل على حضورها، فيما شهدت مباراة النصر مع دبا حضور 411 مشجعاً فقط لأول مرة نرى مدرجات استاد آل مكتوم خاوية من روادها، ولعل في هذا إشارة إلى غضب جماهير العميد من نتائج فريقهم في المسابقة حتى الآن.
وصدم جمهور الشارقة الذي شهد مباراة الفريق أمام الوحدة والبالغ عدده 2230 مشجعاً بنتيجة مباراة الفريق وخسارته بـ 7 أهداف لأول مرة منذ 29 عاماً مما تسبب في غضب الجماهير العارم، وتعتبر نتائج الشارقة في الدوري لغزاً يحتاج إلى تفسير بعد أن وفرت إدارة النادي كل شيء للفريق.
