اختتمت مساء أمس فعاليات دورة الطب الرياضي ومكافحة المنشطات، التي استضافها اتحاد الكرة في مقره بالخوانيج، ونظمها الاتحاد الآسيوي وبالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعقدت في الفترة من 1 وحتى 4 من نوفمبر الجاري، تحت إشراف الدكتور غوتشاران سينغ رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي، والدكتور أفرايم كرامر عضو مركز البحوث والدراسات الطبية في الاتحاد الدولي ورئيس وحدة الإسعافات في كأس العالم في روسيا 2018.
والدكتور مصطفى السيد الهاشمي رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة، وبمشاركة الدكتورة ريمة الحوسني نائب رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد، والدكتور مراد الغرايري عضو اللجنة، والدكتور جورج جون جراح العظام، وبمشاركة 45 من الكوادر الطبية العاملة في مجال الطب الرياضي بالدولة وممثلي 12 دولة من دول غرب آسيا.
وقال الدكتور غوتشاران سينغ رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي، إنه تم خلال فترة انعقاد الدورة إلقاء محاضرات نظرية وتدريبات عملية عليها، نفذت على أرضية الملعب، وتم الخروج بمجموعة مهمة من التوصيات وهي، أن التعليم الطبي المستمر للأطقم الطبية مهم للغاية، من أجل زيادة الخبرات العلمية والعملية ومعرفة المستجدات التي طرأت في هذا المجال، كحالات السكتات القلبية المفاجئة التي ظهرت في الآونة الأخيرة.
حيث تم التنبيه على الأطقم الطبية بسرعة التعامل معها وسرعة نقل اللاعب إلى أقرب مستشفى لاستكمال عملية الإنعاش، إلى جانب أنه يُنصح في حالة اصطدام لاعبين في كرة مُشتركة عنيفة، والاشتباه في إصابة أحد اللاعبين بحالة ارتجاج في المخ، يتم تبديله على الفور وضرورة عدم استكماله للمباراة أياً كانت الظروف حرصاً على حياته، أما طبيب الفريق فتقع مسؤوليته على تشخيصه السليم للحالة واتخاذ القرار الصحيح، وهنا يأتي دور حكم المباراة والذي يكون مسؤولاً عن إعطاء الطاقم الطبي الوقت الكافي لتشخيص الحالة.
