أكد العميد علي السيد إبراهيم اللاعب الأهلاوي السابق، أن أنديتنا لا تزال تهدر الكثير من الفرص الثمينة التي يجب أن تستغل قبل فوات الأوان، وهي فرص ضائعة كما أطلق عليها، وعلى إدارات الأندية أن تعرف كيف تخلق المناخ لتنمية قدراتها المالية.

وأضاف أنه على أنديتنا تنمية إيراداتها بما يساهم على الأقل سد المصروفات، وهناك مشاريع طويلة المدى ومتوسطة وقصيرة تترتب عليها جملة من الإجراءات الاستثمارية خارج أسوار النادي، وماذا يمنع أندية دبي مثلاً في إنشاء مشاريع استثمارية لها في الإمارات الأخرى في الدولة؟

استثمار الأندية

ويتساءل علي السيد، ماذا يمنع أندية الشارقة ورأس الخيمة وبقية الإمارات أن تستثمر تجارياً في دبي مثلاً، التي هي مؤهلة للتصنيع والإنتاج وبها بيئة استثمارية مشجعة، وها هي الشركات الأجنبية تستثمر في دبي، فما المانع أن تستثمر أنديتنا كذلك. وأنديتنا مطالبة بل يستوجب عليها أن تنتشر أين ما وجدت الفرص، فإلى متى والأندية تعتمد على الدعم الحكومي؟

ثم أليست أنديتنا شركات؟ فكيف بشركات تنتظر الدعم والموازنة من الحكومة؟ لذا عليها التصرف والعمل بعقلية الشركات التجارية، وتعمل باحترافية والاحتراف يعني الانطلاق محلياً ثم آسيوياً فعالمياً.

مسا الرياضة

وتناول علي السيد في حواره مع برنامج مسا الرياضة في إذاعة الأولى، والذي يقدمه ثاني جمعة وماجد العصيمي ويعده عيسى درويش، العديد من القضايا الرياضية، وبدأ بسرد مشواره الرياضي حيث بدأ في صغره لاعباً في نادي الوحدة، الذي اندمج مع نادي الشباب ليتأسس بهذا النادي الأهلي عام 1970.

وبعد التأسيس لعب للأهلي في فريق الناشئين ثم فريق تحت 19 سنة، ثم الفريق الأول ليلعب مع النجوم الكبار أمثال أحمد عيسى وسهيل سالم وشقيقه الدكتور محمد سالم سهيل حمدون الكبير.

ذكريات حاضرة

واستعاد بوسيف ذكريات سنوات مضت وكانت حاضرة في ذهنه بكل تفاصيلها فقال: فريق الأهلي سافر للسعودية ولعب 3 مباريات، تعادلنا في الأولى والثانية مع الاتفاق والشباب، ثم لعبنا مع الهلال السعودي في استاد الملز بالرياض، وفور دخولنا الملعب فإذا الجماهير تهتف: بالعشرة بالعشرة أي سيفوز الهلال على الأهلي القادم من دبي بعشرة أهداف.

وكان الملعب غاصاً بالجماهير لتؤازر الهلال، ودخلنا الملعب بحماس كبير وإصرار على الفوز على الهلال الذي لعب بكامل نجومه الكبار، وفي أول سبع دقائق تمكن المهاجم الأهلاوي البارع سهيل سالم من إحراز هدفين في مرمى الهلال وسط ذهول الجميع، وضغط الهلال بشدة لتعديل النتيجة، ولكن دفاعنا كان صلباً وسداً منيعاً وتألق الحارس الأهلاوي وتصدى للعديد من الكرات القوية.

ومع استمرار الضغط سجل الهلال هدفاً في الشوط الثاني وتراجع الأهلي للمحافظة على التقدم، واستغلال الفرص بالهجمات المرتدة وحصلنا على عدد من الفرص الثمينة لكننا لم نوفق وانتهت المباراة بفوز الأهلي بهدفين لهدف.

أول نادٍ

وذكر علي السيد معلومة تخفى على الكثيرين حيث قال: يعتبر نادي الاتحاد أول نادٍ يتأسس في دبي، وكان مقره في بيت الوالد الذي كنت أسكن فيه، وكان في موقع سوق الذهب الحالي أي بين منطقة الراس ومنطقة الضغاية في بر ديرة، وأضاف: الوالد، رحمه الله، بنى بيتاً فيه العديد من الغرف وكلها تطل على حوش البيت.

وقام بسد أحد أبواب الغرف من الداخل وفتح باباً لها في السكة، لتكون هذه الحجرة مقراً لنادٍ سمي الاتحاد، وكان ذلك قبل تأسيس نادي النصر . وأضاف: لعب لنادي الاتحاد مجموعة من اللاعبين منهم شقيقا المرحوم عيسى السيد وقاسم سلطان، ولاعب صومالي يدعى عراعر، ولاعب بارع اسمه عبد اللطيف وغيرهم من شباب المنطقة ولكن لم يكتب لهذا النادي الاستمرار.