انتزع فريق الإمارت نقطة غالية بتعادله الإيجابي أمام ضيفه الجزيرة 1-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس لحساب الجولة السادسة من دوري الخليج العربي، بعد مباراة فوق الوسط.
تقدم خلالها الجزيرة بوساطة علي مبخوت من ركلة جزاء في الدقيقة 30، وعادل للصقور مدافعه العراقي أحمد إبراهيم في الدقيقة 63 بضربة رأسية، فيما أهدر مبخوت ركلة جزاء في الدقيقة الأولى من الزمن المهدر، ليرفع الصقور رصيده إلى نقطتين والجزيرة إلى 14 نقطة.
الشوط الأول
بدأت المباراة بتفوق واضح للصقور الذي فرص أسلوبه على الملعب، وقاد مبكراً عدداً من الهجمات، لكنها لم تشكل خطورة تذكر على مرمى الجزيرة الذي تعامل مع اللقاء بخبرة كبيرة وبهدوء، خصوصاً في الجزء الأول، وركز على اللعب في وسط الملعب مع إرسال الكرات لخلفان مبارك في الجبهة اليسرى للصقور، وعلي مبخوت في المقدمة، وظل يحاول التوغل في المنطقة الخطرة.
لكنه وجد صعوبة كبيرة في ظل صمود أحمد إبراهيم وخالد شماريخ في قلب دفاع الصقور. ومع مرور دقائق اللقاء بدأ الجزيرة في العودة للقاء بشكل أفضل، مستفيداً من موهبة بعض عناصره المتميزة في المقدمة الهجومية، حتى تمكن من إحراز الهدف الأول بوساطة علي مبخوت من ركلة جزاء عند الدقيقة 30، ارتكبها المدافع أحمد يسلم في أول مشاركة له مع الصقور.
محاولات الصقور
بعد الهدف حاول الصقور عن طريق أحمد مال الله وساشا تعديل النتيجة، مع دعم مقدر من حيدر ألو الذي نفذ عدداً من الكرات العكسية داخل المنطقة الخطرة التقطها علي خصيف بإتقان، وفي الدقيقة 41 لاحت فرصة هدف ثانٍ للجزيرة، بعد أن توغل اللاعب ألميدا داخل الصندوق، وسدد كرة قوية في المرمى أبعدها الحارس المتألق إبراهيم إلى ضربة ركنية بصعوبة، وخلال الدقائق المتبقية تبادل الفريقان الهجمات دون جدوى.
الشوط الثاني
عاد الصقور من غرفة تبديل الملابس أكثر إصراراً على تعديل النتيجة، وحاول الوصول لشباك الجزيرة بعدة هجمات.
لكنه تأثر بعدم وجود صانع الألعاب الذي يصنع الفرص السهلة، أما الجزيرة فرغم موهبة لاعبيه، لكنه كان متواضعاً في مردوده، نتيجة الثقة الزائدة التي جعلته يلعب بغرور، وعدم اجتهاد في إحراز هدف ثان يؤمن به موقفه، باستثناء تسديدة قوية من خارج الصندوق لعبها ألميدا، مرت بجوار القائم الأيسر بقليل وأدخلت الهلع في قلوب أنصار الصقور.
هدف التعادل
ومع تواصل دقائق اللعب تمكن الصقور من تعديل النتيجة، محرزاً هدف التعادل بوساطة مدافعه العراقي أحمد إبراهيم بضربة رأسية محكمة، مستفيداً من الضربة الثابتة التي نفذها عبدالله علي في الدقيقة 63، وبعد هذا الهدف ارتفع مستوى الفريقين، وأصبحت المواجهة أكثر حماساً، بعد أن فقد العنكبوت الجزراوي تقدمه، بينما أصبح الصقور أكثر ضراوة لإحراز هدف الفوز، ليتبادل الفريقان الهجمات مع صمود دفاعي.
وفي الدقائق الأخيرة أصبحت المواجهة أكثر حماساً، ليفاجئ الحكم الجميع باحتساب ركلة جزاء للجزيرة في الدقيقة الأولى من الزمن المهدر، أهدرها علي مبخوت، ولتشهد الدقائق المتبقية عنفاً قانونياً، وسط تشجيع كبير من جمهور صاحب الأرض الذي ظل يهاجم حكم اللقاء على قراراته حتى أطلق صافرة النهاية بتعادل الفريقين.
احتجاج
اعترض الجهازان الفني والإداري للصقور على مستوى الحكم أحمد سالم خلفان، والذي أدار اللقاء بمستوى ضعيف، واتخذ قرارات عكسية في بعض الحالات.
