اعترف المدير الفني لفريق عجمان، أيمن الرمادي باستمراره في العمل تحت الضغوط والتوتر للعام الـ 16 على التوالي خلال مشواره التدريبي في الإمارات، مرجعاً ذلك إلى حصر مهمته في جميع الفرق التي أشرف عليها في الصعود لدوري الخليج العربي أو البقاء فيه.

واستطاع خلال هذا المشوار المساهمة في الصعود 6 مرات منها 3 مرات مع دبي، وقال الرمادي في تصريحات لـ «البيان الرياضي» إن مشواره الحالي مع عجمان لا يختلف عن المحطات السابقة لكون الهدف الأساسي مع «البرتقالي» هو الصعود أيضاً، وقال الرمادي تفصيلاً: لا شك أن تدريب الفرق الطامحة للصعود أو الساعية للبقاء وضعني تحت ضغوط كبيرة طوال 16 عاماً.

ورغم هذه الضغوط أشعر بالاستمتاع في التحدي، فكرة القدم تحتاج للتحدي والمغامرة، ولهذا السبب لم أتردد في الانضمام لكل الفرق التي دربتها، وخلال هذا المشوار الطويل كان لفريق دبي نصيب الأسد معي في الصعود 3 مرات، ومع الشارقة واتحاد كلباء والظفرة، كما توليت تدريب دبي والظفرة في دوري المحترفين وتحققت نتائج ممتازة أثمرت عن البقاء.

والموسم الذي صعد فيه حتا بدأت معه المشوار وأكمله وليد عبيد وقدم بصمته مع الفريق، وأفخر بالتقدير الذي وجدته من إدارة حتا، وتقريباً من عام 2000 حتى العام الحالي، حدث إخفاق موسم واحد طوال هذه الفترة وهو موسم 2010-2011 .

وكان مع دبي، ولم أكمل الموسم وذهبت إلى سلطنة عمان لتدريب ظفار ووصلت معه لنهائي الكأس، ثم عدت لدبي وعوضت الإخفاق الذي حدث وكان مشواراً ناجحاً في دوري المحترفين أثمر عن بقاء دبي بعد أن أحرز الفريق 19 نقطة في 11 مباراة فقط، وكسبنا فرقاً كبيرة مثل النصر والجزيرة والشارقة.

مشوار عجمان

وتحدث الرمادي عن مشواره الحالي مع عجمان قائلاً: يوجد عبء كبير عليّ في عجمان، ويعود هذا العبء إلى أن عجمان كان يعمل معه واحد من أفضل المدربين الذين مروا على كرة الإمارات هو الكابتن عبد الوهاب عبد القادر المدرب المتمكن الذي قدم مشواراً ناجحاً مع عجمان وترك معه بصمة كبيرة في دوري المحترفين وحصوله معه على كأس المحترفين، هذا النجاح يضع مسؤولية كبيرة على أي مدرب يأتي بعد عبد الوهاب وهو ما أشعر به حالياً كي يتواصل المشوار بالطموحات ذاتها.

والشيء المهم أنني وجدت مجموعة من اللاعبين ملتزمة ومنضبطة بفضل ما كان يقوم به المدرب عبد الوهاب عبد القادر الذي غرس السلوك الرياضي السليم في نفوس اللاعبين، فهو من المدربين الذين يهتمون بالسلوك الرياضي والاحترافي معاً، وهذه تعتبر ميزة جيدة بالنسبة لي أن أجد لاعبين بهذا السلوك والالتزام.

الإعداد للصعود

وتحدث الرمادي عن الإعداد للموسم قائلاً: تم الإعداد بشكل ممتاز، اللاعبون أداؤهم جيد ومنضبطون للغاية، والتوفيق من الله، وهدفنا في أي بطولة سواء الكأس أو الدوري هو المنافسة والصعود للأدوار التالية في مباريات الكأس، وبالطبع هدفنا في الدوري اللعب على المركز الأول، وتصفيات الكأس جزء مهم من إعداد الفريق للدوري، ولكن هدفنا مزدوج هو التجهيز للدوري بشكل ممتاز والصعود أيضاً في الكأس، بمعنى أننا نتعامل مع جميع المباريات بشكل جدي.

ولا ننسى أن عجمان خبرة كبيرة مع الكبار سواء في دوري المحترفين أو الكأس الذي أحرز لقبه من قبل، إضافة للقب كأس المحترفين قبل سنوات قليلة، ولا يمكن أن تقل طموحاتنا عن ذلك، وطموحاتنا يفرضها وضع عجمان كمنافس قوي، والأهم من ذلك أنني أشعر بسعادة كبيرة في عملي رغم أنها المرة الأولى التي ارتبط فيها بنادي عجمان، فاللاعبون يشعرونني بتجاوب كبير، والتفاهم على أفضل ما يكون كما لو كنا مع بعض لفترة طويلة.

وزيادة على ذلك أن المناخ في النادي فوق الممتاز، فالإدارة تتعامل بهدوء يمكن أي مدرب من القيام بدوره مع اللاعبين على أكمل وجه، كما أن الإدارة تحرص على منح كل شخص تخصصه وصلاحياته وهذا جعلني سعيداً للغاية في التعامل مع نادي مثل عجمان.

محطة مهمة

قال الرمادي ان نادي دبي كان محطة مهمة وحصلت معه على بطولة كأس الاتحاد وصعدنا 3 مرات، من جملة 4 مرات صعد فيها نادي دبي، وأيضاً نادي الشارقة كانت محطة مهمة وصعبة في الوقت نفسه، حيث أجرى الفريق عملية إحلال وتبديل كبيرة بعد الهبوط لأول مرة من المحترفين، وبرغم ذلك تحقق الصعود وعاد الشارقة سريعاً لمكانه الطبيعي والمجموعة الشابة الحالية من اللاعبين تمت الاستعانة بهم كلاعبين ناشئين (6 لاعبين) وأصبحوا فيما بعد عموداً فقرياً للمنتخب الأولمبي ولفريق الشارقة الحالي.