الشارقة يُعد علامة استفهام كبيرة في الموسم الحالي، على الأقل من الناحية الفنية، فهو يقدم مباريات يتعملق فيها، فتظن أنه قادم وسيحقق المعجزات ويستعيد الأمجاد، ثم يأتي بكل بساطة في الجولة التالية لتعملقه، يخفق إخفاقاً كاملاً، ويسقط بالخسارة، وهو أمر عجيب ويثير الكثير من التساؤلات حول سبب التذبذب غير العادي في مستوى الملك.
دونيس المدير الفني اليوناني لفريق الشارقة، يلعب بطريقة شبه دفاعية، بثلاثة في وسط الملعب وأمامهم مهاجم وحيد، والمشكلة تكمن في ارتكازه الهجومي، وهو اللاعب ريفاس، الذي إن ظهر بمستوى جيد استفاق الفريق، وصارت له قوة هجومية، وإن ارتكن وارتمى في أحضان دفاعات المنافس انعزل رأس الحربة الوحيد، وفي الوقت نفسه أصبح خط وسط الفريق فارغا من العمق، مما يجعل المنافسين يمتلكون منطقة مناوراته فيسهل اختراق دفاعاته.
إذا الأزمة التي يعاني منها الشارقة في الأساس هو حالة التذبذب التي يعاني منها خط وسطه، والتي تتطلب إما إجبارهم على ثبات المستوى أو استبدالهم في الانتقالات الشتوية، لأن الفريق بشكل عام جيد.
