أكد محمد قويض مدرب الظفرة أن الفوز الأول لفارس الغربية الذي تحقق بالإرادة والعزيمة يمثل الانطلاقة الحقيقية لفرسان الغربية الذين تذوقوا الظلم مراراً وتكراراً، إلا أن شمس الانتصارات أشرقت وهو ما يحمل الفرح بعد عسر، تطلعا لمرحلة جديدة عنوانها الإرادة والدفاع عن الشعار الذي سخرت لهم إدارته كافة متطلبات اللعب بإخلاص وعزيمة.
وقال: لا يعني أننا فزنا فقد بعدنا من المراكز الأخيرة، لا بل يجب أن يكون ذلك الفوز حافزا لمزيد من الجهد والعمل لأننا ما زلنا في بداية الموسم الكروي وللفريق مواجهات صعبة قادمة، تتطلب مضاعفة الجهد، وهذا وذاك لن يتحقق إلا بتكاتف الجميع من أجل فريق الظفرة الشعار والمنطقة والأسرة.
وأعرب عن سعادته بذلك الفوز مشيدا بجهود إدارة نادي الظفرة واللاعبين الذي كانوا كعادتهم حتى خلال المباريات الماضية التي خسرها الفريق لظروف مختلفة بحجم الثقة.
وأضاف قويض: لقد كانت مباراتنا مع فريق اتحاد كلباء نظريا سهلة ولكن على أرض الملعب كانت صعبة جدا نتيجة الضغط النفسي على الجهاز الإداري والفني واللاعبين، لذلك كان الوضع قبل المباراة لا يسر مجتمع الظفرة.
لذلك كان الهدف قبل دخول الملعب النقاط الثلاث تجاوزا للكبوة التي رافقت الفريق في المباريات الماضية الأربع التي خاضها الفريق وقد تعاطف الجميع مع الفريق الذي قدم مباريات قوية وجميلة إلا انه خسرها جميعا مما جعله يقبع في مؤخرة الترتيب العام دون فائدة من ذلك التعاطف طالما الفريق يتعرض للهزيمة تلو الهزيمة مما وضعه في موقع لا يحسد عليه وقد كانت الصحوة على حساب فريق محترم ومتطور ولن يكون سهلا في الجولات القادمة بعد أن احترمه الظفرة على امتداد الشوطين فكان الفوز دون أن يتحقق له العودة للشرقية بنتيجة ايجابية على حساب فرسان الغربية.
لا تعليق
وعن وجهة نظره في ركلة الجزاء التي لم تحتسب لفريقه اختتم قويض قائلاً : لا أود أن أعلق كثيرا على تحكيم المباراة فقد تضرر الظفرة كثيرا في المباريات الماضية بشهادة الجميع ودائما نوجه لاعبينا بأن لا يتدخلوا أو يعترضوا على أي قرار لحكام المباريات لأن هناك جهات تنصفهم كما حدث في الجولات الماضية، لذلك تركنا تقييم أمر ركلة الجزاء التي كان ممكناً أن تكون نقطة تحول لخبراء التحكيم الذي قالوا كلمتهم بصدق بين شوطي المباراة.
