قال البرتغالي خوسيه جوميز، الذي تولى تدريب فريق بني ياس الأول لكرة القدم قبل أسبوع خلفاً للأرجواياني بابلو ريبيتو، والذي أقيل لسوء النتائج، إنه اطلع على مشروع بني ياس الكروي، وهو من الفرق الطامحة، ولذلك جاء إلى أبوظبي وقبل التحدي، والفريق بصفة عامة لديه الرغبة في التحسن والتطور.
وأضاف: بني ياس يضم لاعبين مميزين، وخلال فقط 3 حصص تدريبية سيقود الفريق أمام الجزيرة صاحب الترتيب الثاني، لافتاً إلى أنه لا يخشى المنافس، لكن كان يتمنى أن يحصل الفريق على أكبر عدد من الحصص التدريبية، لرفع الكفاء الفنية والبدنية، ومؤكداً في الوقت نفسه أنه درس المنافس، وهو يمتلك لاعبين سريعين، ولديهم مهارات عالية، ويمتلك عاملي الأرض والجماهير.
الجوانب السلبية
ولم يوضح جوميز رؤيته للجوانب السلبية التي يحتاج إليها الفريق خلال الفترة المقبلة كرفع كفاءة الجانب البدني، أو التكتيك الجديد، أو الحالة العامة للاعبين خصوصاً المحترفين ومدى قدرتهم على مساعدة الفريق خلال الفترة المقبلة، راجعاً ذلك إلى واقع موجود ولا بد من التعامل معه، إلى أن يحين وقته، وحتى ولو لديه الرغبة في التغيير فإن باب الانتقالات الصيفية قد أغلق، ولذلك فإن هناك واقعاً موجوداً.
وتابع: يجب عليّ مشاركة اللاعبين واقعهم سواء كان البدني أو المهاري أو الانضباطي حتى لا يتم تأويلها في وسائل الإعلام بأنني أسأت إلى المدرب السابق، واللاعبون عامة في عالم الساحرة المستديرة يلقون بالمسؤولية على عاتق مدربهم، على الرغم من أنهم جزء من المشكلة.
