أكد محمد قويض مدرب الظفرة، أن الكيل قد طفح، ولا بد ومن الضروري إيجاد حل لإيقاف نزيف النقاط، والعودة من جديد إلى سكة الانتصارات، لاستعادة الثقة للاعبين وإرضاء الجماهير، خاصة أن المباراة ستقام على ملعبه وبين جماهيره، موضحاً أن المباراة لن تكون سهلة لتشابه وضع الفريقين.

ولكن بالنسبة لفريق الظفرة يبقى الوضع أفضل، خاصة أن الفريق متكامل باستثناء استمرار غياب المدافع المغربي عصام العدوة، وبالرغم من ذلك، فنحن مصممون كوننا جهازاً فنياً ولاعبين على أن تكون هذه المباراة البداية الحقيقية لفارس الغربية لسكة الانتصارات.

وأضاف: عموماً فالمباراة ليست غريبة علينا وستكون متوازنة، ومن يحسن استغلال الفرص التي تسنح له سيكون الفوز من نصيبه، وهذا ما تم التأكيد عليه في التدريبات الأخيرة بالتركيز على علاج عدم الدقة في اللمسة الأخيرة، واستغلال الفرص السانحة لتحقيق الفوز لتخطي الكبوة، والابتعاد عن ذيل الترتيب والاقتراب أكثر من المنطقة الدافئة. وأوضح المدير الفني لفريق الظفرة، أنه لا خوف على فريقه بالرغم من تعرضه للخسائر في مبارياته السابقة.

إلا أن الأداء كان مرضياً في مبارياته الأربعة السابقة، والتي كان آخرها أمام الشارقة، مبيناً أن ما يحتاج إليه الفريق فقط هو القليل من التوفيق، من أجل تحقيق الفوز. وعن انطباعه عن فريق اتحاد كلباء قال قويض: نحترم الفريق على الرغم من كونه ضيفاً جديداً على دوري المحترفين، إلا أنه فريق جيد ودعم صفوفه بعناصر جيدة من اللاعبين الأجانب آخرهم البرازيلي سياو.

وكذلك يملك عناصر جيدة من اللاعبين المواطنين، وهو فريق يجيد الدفاع، ويعتمد على الهجمات المرتدة، لذلك في الغالب سيكون خط دفاعه مكثفاً باللاعبين من خطي الدفاع والوسط، لذلك كان تدريبنا لفتح ثغرات يمكن النفاذ منها، واستغلالها لتحقيق هدفنا.

وعن موقفه في حالة تعرض فريق الظفرة للخسارة قال: إنه يدين بالولاء لنادي الظفرة، وسيتقبل أي قرار تتخذه الإدارة، وهذا من حقها، وأضاف: أنا تحت تصرف المسؤولين، وسيكون القرار بيدي، لا قدر الله، في حالة تعرض الفريق للخسارة حتى أمنع الحرج عن الإدارة.