أكد محمد يوسف حارس منتخبنا الوطني لكرة القدم وفريق الشارقة، أن الإهمال يطارد مدربي حراس المرمى، موضحاً أن معظم الأندية تهتم بجلب مدربين على أعلى مستوى بالنسبة للاعبين في المراكز الأخرى، وتتجاهل مركز حراسة المرمى بالرغم من أهمية هذا المركز ودوره المهم في نتائج الفريق.

وقال: إن الوصول إلى أجيال مميزة من حراس المرمى في دولتنا يتطلب الاهتمام بالقاعدة وجلب مدربين على أعلى مستوى وعدم إهمال هذا المركز المهم، مبيناً أن المشكلة الأكبر تكمن في جزئية عدم وجود المدرب الكفء.

ظروف

وأضاف حارس الشارقة الدولي: الظروف مهيأة لإخراج أجيال من الحراس المميزين، فعلى سبيل المثال اتحاد الكرة يمنع التعاقد مع محترفين أجانب في مركز حراسة المرمى وهذا الأمر يصب في مصلحة الحارس المواطن ويمنحه الفرصة للمشاركة وبالتالي تطور مستواه ما يعود بالنفع على منتخباتنا الوطنية في كافة المراحل، إلا أن هذه الإيجابيات تصطدم بسلبيات أخرى كغياب المدرب المتميز صاحب الخبرة التي تؤهله لتدريب الحراس.

وتابع حارس منتخبنا الوطني لكرة القدم وفريق الشارقة: أعتقد أن المشكلة ليست بهذا الحجم وهناك بالفعل أعداد قليلة من حراس المرمى المميزين لكن هناك كذلك أجيال متميزة بدأت في الظهور وينتظرها مستقبل مشرق والنماذج في الأندية كثيرة سواء في المراحل السنية أو في فرق الرديف ومنتخباتنا الوطنية الشابة.

تطوير

وأضاف الحارس الدولي قائلاً: بلا شك التغاضي عن تطوير هذا المركز يضر كرة الإمارات وأي مركز بحاجة إلى تطوير ومتابعة سواء الهجوم أو الدفاع أو الوسط أو حراسة المرمى، وذلك من خلال توفير المدرب الكفء والاهتمام بالقاعدة؟

كما نفى حارس منتخبنا الوطني لكرة القدم وفريق الشارقة، أن يكون اعتماد الأندية على الحارس الأساسي بشكل كبير يضر الحارس أو لا يمنح الفرصة للحراس الشباب للمشاركة لأن مركز حراسة المرمى يحتاج للمشاركة المتواصلة لتحقيق الانسجام مع الفريق.