فرض تراجع نتائج فريق بني ياس لكرة القدم نفسه على الساحة الرياضية، والنقطة اليتيمة التي جمعها من 4 جولات في الدوري، بالإضافة إلى خروجه حسابياً من كأس الخليج، مما دق جرس الإنذار داخل البيت السماوي، وأصبح يتحتم على الإدارة التحرك بسرعة وإنقاذ الفريق من مسلسل إهدار النقاط، ووضعه في المسار الصحيح، قبل أن يسيطر الإحباط على لاعبيه ويقعون في الهاوية.

والمدهش أن السماوي لم يسبق له أن خسر بهذه النتائج منذ بداية عام الاحتراف، ففي الأربع جولات الأولى كانت نتائجه ما بين الفوز والتعادل والخسارة، والعام الوحيد الذي تتشابه به النتائج هو 2014/‏2015، حيث جمع نقطتين من أربع مواجهات، عدا ذلك فإن رصيده تأرجح بين 6 و9 نقاط.

طوى السماوي صفحة الماضي وفتح صفحة أخرى بقيادة البرتغالي جوزيه جوميز، الذي قاد سابقاً التعاون والأهلي السعوديين، وكان حاضراً خلال مباراة الفريق الأخيرة مع حتا، ولسوء الطالع خسرها المدرب السابق باولو ريبيتو بعدما كان متقدماً 2/‏1، ورحيل ريبيتو لا مفر منه، لأنه لم يحقق النتائج المطلوبة خلال الفترة الماضية.

بني ياس يحتاج إلى جهد على كافة المستويات، البدني والانضباطي والفني، والكرة في ملعب جوميز، والذي نال الثقة من قبل الإدارة، وتأمل الجماهير فتح صفحة جديدة ونسيان تعثر الماضي.