أنهى الوصل عقدة استمرت نحو 8 سنوات لم يتمكن خلالها من تحقيق الفوز على الوحدة في دوري الخليج العربي على ملعب العنابي باستاد آل نهيان، وذلك بالفوز الذي حققه مساء أول من أمس بهدفين مقابل هدف في الجولة الرابعة من المسابقة.
ويعود آخر فوز حققه الوصل على الوحدة على ملعب الأخير في الدوري إلى الموسم الأول للمحترفين 2008-2009، وتحديداً في مباراة الدور الثاني التي أقيمت في 20 فبراير عام 2009 والتي انتهت لمصلحة الوصل بثلاثة أهداف مقابل هدف باستاد آل نهيان.
الفوز الثالث
وحقق الوصل مكاسب عدة من الفوز، أهمها استمرار انتصارات الإمبراطور بالفوز الثالث على التوالي وتجاوز الخسارة في أول مباراة أمام الجزيرة، ليستعيد الفريق الكثير من عافيته، فضلاً عن وصوله للنقطة التاسعة ليدخل إلى دائرة المنافسين على الصدارة، بالإضافة إلى عودة ثقة جماهير الوصل في الفريق وقدرته على الظهور بشكل مختلف الموسم الحالي.
في المقابل استمرت الأخطاء المتكررة في الوحدة ليعود الفريق إلى النتائج السلبية في الموسم الحالي رغم فوزه في الجولة الماضية على الظفرة، إلا أن الفريق لم يستثمر هذا الفوز، وهناك علامات استفهام على التشكيلة التي لعب بها المدير الفني أغيري، والإبقاء على بعض عناصر الخبرة التي يعد دورها مهماً في مثل هذه المواجهات القوية، بالإضافة إلى عدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة.
9 نقاط
من جانبه أكد الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوصل، أنه من المبكر الحديث عن قدرة فريقه على المنافسة على لقب دوري الخليج العربي بعد أن حقق الفريق 3 انتصارات متتالية وجمع 9 نقاط من أصل 12 نقطة في المسابقة حتى الآن، مشيراً إلى أن الدوري مازال في بدايته، ولا يمكن الحكم على قدرة أي فريق على المنافسة حالياً.
وقال في المؤتمر الصحفي عقب الفوز على الوحدة:«أعتقد أنه من المبكر الحديث عن المنافسة الآن خصوصاً وأن مستوى أغلب الفرق متقارب إلى حد كبير، ونحن نتعامل مع كل مباراة على حدة، ودائماً أقول إن النهايات أهم من البدايات، فمازال أمامنا عمل كبير يجب أن نقدمه في المرحلة القادمة، فالعمل أسهل عند الفوز، ولكن علينا أن نكون حذرين في الوقت نفسه».
وأضاف: «المباراة جاءت قوية من الفريقين، وبصفة عامة قدمنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نظهر فيها شخصيتنا وقوتنا، وفي الشوط الأول نجحنا في استغلال المساحات بشكل جيد وخلق العديد من الفرص على مرمى الوحدة، وسجلنا هدفين، وفي الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني قدمنا نفس الأداء الجيد وكان بإمكاننا تعزيز تقدمنا في النتيجة، ولكن بعد ذلك تفوق علينا الوحدة بالمواجهات الفردية بعد نزول الثلاثي المهاري فالديفيا وجوجاك وإسماعيل مطر، ونجح الوحدة في تسجيل هدف، وكان من الممكن أن يسجل التعادل إلا أن ذلك لم يحدث».
أداء جيد
وشدد أروابارينا على أهمية الفوز على الوحدة، وأنه جاء للتأكيد على أن الفوز الذي حققه الوصل على النصر في الجولة الماضية لم يكن وليد الصدفة، وقال «اللاعبون قدموا أداء جيداً واجتهدوا من أجل تحقيق هذا الفوز، سنحصل الآن على راحة ثم سنتابع العمل من أجل تصحيح السلبيات والأخطاء التي ظهرت في المباراة».
وأردف:«لعبنا بذكاء أمام الوحدة وقمنا باستغلال المساحات التي حصلنا عليها بفضل سرعة رونالدو مينديز وكايو وليما، وفخور بلاعبي الوصل الذين استطاعوا الفوز على فريق قوي في ملعبه رغم صعوبة المباراة».
ورفض أروابارينا التعليق على بدء الوحدة المباراة بتشكيلة وسط غياب بعض العناصر الأساسية والأجانب، مؤكداً أن أي مدرب يسعى للفوز، ويدفع بالتشكيلة الأنسب، ولا أحب الحديث عن الفرق الأخرى لأنني لا أعلم ماذا يدور داخل فرقهم، والفوز الذي حققناه جاء نتيجة العمل الجيد الذي قمنا به، إلا أننا لا يجب أن نعتقد بأننا وصلنا لكل ما نريده، وإذا فعلنا ذلك فسيكون أكبر خطأ نرتكبه، والأهم متابعة العمل وتصحيح الأخطاء.
فرصة
رد الأرجنتيني أروابارينا مدرب الوصل على سؤال حول جلوس باربوسا على دكة البدلاء وقال: حصل اللاعب في مباراة الوحدة على فرصته بالمشاركة في الشوط الثاني،و أنا من يختار التشكيلة الأنسب في كل مباراة، وأدفع بالعناصر الأكثر جاهزية بناءً على العمل الذي يقدمه اللاعبون طيلة الأسبوع.
حسن زهران: عدنا بنقاط غالية
قال حسن زهران، مدافع الوصل، إن فريقه حقق 3 نقاط في غاية الأهمية في مشواره في دوري الخليج العربي، مؤكداً أن الوصل دخل المباراة بهدف الفوز، رغم صعوبة المنافس، وبالفعل، حقق الهدف الذي جاء من أجله، وعدنا بنقاط غالية.
وأضاف: أداء الفريق تطور بشكل كبير، واستفدنا من الأخطاء الماضية، سواء في الدفاع أو الهجوم، واستطاع الدفاع تقديم أداء جيد في الشوط الثاني، في مواجهة الهجمات الشرسة من جانب لاعبي الوحدة.
محمد العكبري: سوء الحظ يطاردنا
اعتبر محمد العكبري لاعب الوحدة ، أن سوء الحظ يطارد فريقه وحرمه من الخروج بنتيجة إيجابية في مواجهة الوصل، مؤكداً أن اللاعبين قدموا أداء جيداً إلى حد كبير، رغم الخسارة، ولولا عدم التوفيق في ترجمة الفرص التي سنحت للفريق على مدار الشوطين، لخرج فائزاً أو متعادلاً على أقل تقدير.
وقال: يحاول اللاعبون بذل أقصى ما لديهم من جهد، إلا أن الظروف قد لا تساعد الفريق في بعض الأحيان.
