أكد المدرب سالم ربيع اللاعب السابق بنادي النصر، أن الكوادر الفنية الوطنية، بدأت تحظى بمكانة أفضل بأندية دبي بعد قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بتعيين مدرب مواطن مساعد في الفريق الأول لكرة القدم، في جميع أندية وشركات كرة القدم في دبي، اعتباراً من الموسم الرياضي 2011/2012.
وقال: نشكر سمو ولي عهد دبي على هذا القرار الذي منحنا فرصة التواجد ضمن الأجهزة الفنية بالأندية، لكنه لم يكن كافية باعتبار أن أغلب الأندية لم تحدد الدور الحقيقي للمدرب المواطن الذي ظلّ مساعداً لمساعد المدرب.
تثمين
وأضاف سالم ربيع: نثمن أيضاً مبادرات مجلس دبي الرياضي بتنظيم دورات تدريبية للمدربين المواطنين سواء في دبي أو في أكبر المدارس الكروية في أوروبا، وشخصياً شاركت في دورة بمدريد، لكن المدرب يحتاج إلى دور حقيقي في الأندية وترجمة ما تلقاه من دعم لتطبيقه على أرض الواقع.
نماذج ناجحة
كما أوضح سالم ربيع، أن المدرب المواطن كسب العديد من التحديات في كرة الإمارات، وهناك العديد من النماذج الناجحة أمثال مهدي علي في المنتخب الوطني، ووليد عبيد الذي قاد حتا إلى دوري المحترفين بعد فترة قضاها كمدرب مساعد مع اتحاد كلباء، وقبله عيد باروت الذي أعاد الشعب إلى دوري الأضواء، بالإضافة عبد الله مسفر الذي سبق أن حقق نتائج جيدة مع الظفرة ومع بني ياس.
شهادة
وأكد سالم ربيع أن العديد من المدربين من أبناء الإمارات يحملون شهادات تدريبية رسمية صادرة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد أثبت العديد منهم كفاءة وتميزاً من خلال الفترة التي قضوها في التدريب سواء مع فرق الأندية أو المنتخبات الوطنية لكنهم لم ينالوا الفرصة كاملة في الأندية.
