من خلال الإحصائيات تشير لغة الأرقام إلى تأهل 325 مدرباً عمل منهم 150 مدرباً سواء مع الأندية أو مع المنتخبات الوطنية، كما أن هناك 42 مدرباً يحملون الرخص التدريبية المعتمدة، في المقابل هناك حوالي 170 مدرباً مواطناً خارج نطاق الخدمة، حيث يجلسون في منازلهم انتظاراً إلى قرار استدعاء من مجلس إحدى إدارات الأندية في بلادنا، حيث تخضع وقتها عملية التعيين إلى اعتبارات عدة من بينها الواسطة والمحسوبية.

والغريب ان هناك عدداً من المدربين الأجانب كانوا مغمورين، ما يسمع عنهم أحد، وكوّنوا أسماءهم في دول الخليج بشكل عام وفي الإمارات بشكل خاص، ومنهم مدربون لا يملكون شهادات تدريبية وبعضهم تم منحه هذه الشهادات في البلاد، ومن باب أولى أن تمنح الثقة لمدربينا ومد يد الدعم لهم.