أكمل الأهلي 22 بطولة كروية في خزائنه، بتتويجه أول من أمس، بطلاً للنسخة الثانية من كأس السوبر الإماراتي المغربي «كأس الصداقة»، بتغلبه على ضيفه الفتح الرباطي المغربي بهدف وحيد سجله الغاني أسامواه جيان في الدقيقة الثانية من المباراة التي جرت على ملعب إستاد راشد بدبي، وحقق «الفرسان» اللقب الثاني، وجمع كأسي سوبر خلال 33 يوماً فقط في الموسم الحالي، بعدما توج بطلاً لكأس سوبر الخليج العربي، بالفوز على الجزيرة 2-1 في المباراة التي جرت يوم 13 سبتمبر الماضي، في العاصمة المصرية القاهرة.

شهد المباراة أول من أمس، مروان بن غليطة رئيس اتحاد كرة القدم، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية للكرة، ومحمد أيت أوعلي سفير المملكة المغربية في الدولة، وعبد الله ناصر الجنيبي وسعيد عبيد الطنيجي نائبا رئيس الاتحاد، ومحمد بن هزام الظاهري الأمين العام للاتحاد، وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعلي حمد البدواوي مدير عام الاتحاد، وناصر بن ثعلوب الدرعي مدير مكتب رئيس الاتحاد، وإبراهيم النمر الأمين العام المساعد للشؤون الفنية، وعبيد سعيد نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المدير التنفيذي، وحمزة الحجوي رئيس نادي الفتح الرباطي المغربي.

أشاد مروان بن غليطة رئيس اتحاد كرة القدم، بأهمية الحدث في تنمية العلاقات القوية التي تربط الإمارات والمغرب، وتمنى استمرار السوبر الإماراتي المغربي، بعد نجاح النسختين الأولى والثانية، في حين، أهدى عبيد سعيد، الإنجاز الأهلاوي الجديد، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، وإلى مجلس إدارة النادي وشركة الأهلي للكرة، بقيادة عبد الله النابودة رئيس مجلس الإدارة، وقال: «نبارك لجماهير الأهلي اللقب الجديد.

ونشكر الفتح على أدائه القوي، وبلا شك المباراة كانت جيدة، وإن كان مستوى الأداء فوق المتوسط، ولكنها خرجت بشكل عام بصورة جيدة، وحققت نجاحاً تنظيمياً كبيراً شهد به الجميع، والأهلي أكد أنه ذاخر بالمواهب والشباب الواعد، القادر على تحقيق المزيد من الانتصارات في السنوات المقبلة».

أسلوب اللعب

فيما قال الروماني اولاريو كوزمين مدرب الأهلي: «المباراة كانت صعبة جداً، وضد فريق جيد جداً، وفريق أرى أن أمامه مستقبلا ممتازا، وتمكنا من التسجيل في الدقائق الأولى، وهو ما منحنا دفعة معنوية، وفي الشوط الثاني، كان للمنافس بعض التحكم في الكرة، واقترب أكثر من مرمانا، والفتح فريق يمتاز بالقوة الجسمانية.

ويملك خطورة كبيرة في الضربات الثابتة، ونحن لعبنا بنسق أعلى كثيراً من مبارياتنا في الدوري الإماراتي، وكما العادة شبابنا برهنوا على روحهم العالية وقوة الشخصية، وبالإجمال حققوا بطولة جديدة لخزينة النادي».

أما عن اعتماده على دفاع المنطقة بالكامل طوال المباراة، قال كوزمين: «تهاجم أو تدافع هذا أمر يعتمد على الفريق الذي تواجهه، والمنافس تمكن من فرض طريقة لعبه في بعض الأوقات، ونحن عملنا على أن نستفيد من المساحات، وليست هي المباراة الأولى التي ندافع فيها، والمهم هو أن تعرف كيف تلعب بتنظيم دفاعي، والمهارات تأتي بالمتعة، ولكن الدفاع هو من يأتي بالبطولات، ونحن واجهنا فريقاً جيداً، وكان لا بد أن ندافع، وهذا أمر منطقي».

تجربة مفيدة

أضاف كوزمين: «بالنسبة لأداء فريقنا، فأنا اعتبر أنها تجربة مفيدة جداً أمام فريق قوي، ونحن حاربنا، وكانت هناك روح عالية وعزيمة، ومع الأسف المشاكل التي ظهرت لدينا، لأسباب لا أريد أن اذكرها.

وأردت أن امنح بعض اللاعبين فرصة الظهور، بعد أن غابوا لفترة عن المشاركة في المباريات بصورة منتظمة، والفتح المغربي فريق أكثر من جيد، ولديهم أكثر من لاعب مميز، ولديهم مدرب شاب يتمتع بإمكانيات عالية، وحتى إذا خسروا كأس الصداقة، إلا أنهم برهنوا على أنهم فريق قوي».

عن رأيه في مستوى حارس الأهلي ماجد ناصر، قال كوزمين: «ماجد ناصر برهن مرة أخرى انه الحارس الأفضل في الإمارات، وهو قائد ومساعد للمدرب داخل الملعب، وقبل أن اعمل معه، كانت هناك أمور سلبية تقال عن اللاعب، ولكن بعد أن تعرفت عليه كانت الأمور مختلفة ، وهو لاعب يضحي من أجل فريقه، وبالنسبة لي هو لاعب مهم في غرفة الملابس، ومدرب لزملائه بالملعب، ودائماً ما يثبت للجميع انه أفضل حارس إماراتي».

تحدث المدرب الروماني عن إصابة جيان، ومدى جاهزية لاعبي الأهلي الدوليين، قائلاً: «لم نحب أن نخاطر في شيء، وحاولت أن أمنح ليما فرصة للراحة، وتركته في قائمة البدلاء، وكانت فكرتي أن يكون جيان وخليل مهاجمين للفريق، لأنهما لاعبان يمتازان بالسرعة، وهو ما كان سيساعدنا.

ولكن خليل تعرض للإصابة، ولم نتمكن من إشراكه، جيان شعر ببعض الألم في العضلة الضامة، وفضلت إشراك ليما، حتى لا أخاطر باستمراره في المباراة، كما فضلت منح عبد العزيز صنقور، فرصة للراحة، وأعتقد أن باقي المشاكل رأيتموها بنفسكم».