شهد لقاء الوصل والنصر في «ديربي دبي»، موقفاً طريفاً عندما طلب مدرب الفريق الوصلاوي الأرجنتيني رودولفو أروابارينا تغيير «قلب دفاع الوصل» وكابتن الفريق وحيد إسماعيل في الدقيقة «68» وهو التغيير الأول لمدرب الوصل ليحل عبد الرحمن علي بديلاً لوحيد إسماعيل، وبالفعل توجه عبد الرحمن علي إلى الحكم الرابع وبحوذته ورقة التبديل.
وبدوره قام الحكم برفع لوحة التغيير والتي حملت الرقم «6» وهو رقم قميص وحيد إسماعيل إلا أن الأخير رفض الخروج من الملعب، مشيراً للجميع بأنه بخير ومطمئناً الجهاز الفني والإداري للوصل على أنه قادر على مواصلة اللعب دون كلل أو ملل، وبالفعل واصل وحيد إسماعيل اللعب مقدماً مباراة قوية وزاد عن عرين الفهود بمنتهى البراعة مقدماً مباراة استثنائية.
وكان «قلب دفاع» الوصل قد تغيب عن لقاء فريقه بنظيره الظفرة في الجولة الماضية لكأس الخليج العربي لشعوره بالإعياء قبل المباراة، الأمر الذي دفع بمدرب الوصل لمحاولة تغييره حتى لا يتعرض للمزيد من التعب إلا أنه أصر على إكمال المباراة انطلاقاً من حبه للوصل.
بطاقة حمراء
وسبق لوحيد إسماعيل أن بكى كثيراً في المباراة التي طرد فيها أمام النصر والتي فاز فيها الإمبراطور بنتيجة 3-2، في الجولة 16 لدوري الخليج العربي في الموسم الماضي، حيث بكى كثيراً بعد اللقاء، بسبب البطاقة الحمراء التي أجبرت زملاءه على استكمال المواجهة بـ10 لاعبين.
علاقة خاصة
ويرتبط وحيد إسماعيل بعلاقة خاصة بنادي الوصل، فهو لا يتخيل نفسه بقميص آخر غير ناديه، حتى لو عرض عليه الاحتراف خارج الدولة، لأنه بكل بساطة نشأ في الوصل وتدرج في المراحل السنية، حتى وصل إلى اللعب كأساسي في الفريق بل وكابتن الفهود، ودائماً ما يصف الوصل ببيته الثاني، ويرتبط بجمهور الذهب بعلاقة خاصة نظراً للوفاء الذي يكنه اللاعب لناديه، وكذلك عرفاناً من جمهور الوصل بجهود اللاعب، فهو لاعب محبوب من كل الجمهور الوصلاوي، ولمَ لا؟ فهو لاعب خلوق، قليل الكلام يمضي على مبدأ إذا كان الكلام من فضة فإن السكوت من ذهب..
فهذا منطق الحكماء، وهذا المنطق أعطاه رونقاً خاصاً.
