شن برنامجا «المنصة» و«غيم أوفر» بقيادة محمد الجاسم وجمال بوشقر، هجوماً مكثفاً على قضاة الملاعب، بعد تكرار أخطاء الجولة الأولى في الجولة الثالثة، وبات الأمر لا يطاق، ومحل تذمر واحتجاج الأندية المتضررة من تلك القرارات التي وصفت بالسذاجة، والتي لا يمكن أن تصدر من حكام نخبة، وبات قضاة الملاعب علامة استفهام كبيرة في دورينا.
تغريدة دفاعية
وتناول برنامج «غيم أوفر» بقيادة جمال بوشقر، تغريدة رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة الذي رفض الظلم التحكيمي الذي مني به فريقه أمام النصر والوحدة، وقال عادل البطي، إن التغريدة بها إسقاط واستقطعت جزءاً من حديث مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة نادي النصر السابق، حينما كان يردد أحاديث مشابهة وهو في نادي النصر، وتضرر ناديه من قضاة الملاعب، فالآن يتم تذكيره بها عندما تولى رئاسة اتحاد الكرة ووصفها بالتغريدة المناسبة، وتوقيتها مناسب دفاعاً عن نادي الظفرة، وبذا يكون قد رمى الكرة في ملعب بن غليطة.
وطالب البطي رئيس اتحاد الكرة بالجلوس مع قضاة الملاعب، للعمل على تقليل الأخطاء التي لم تعد مقبولة وأصبحت مؤثرة في نتائج المباريات.
حكام أجانب
وتساءل يوسف حسين لماذا لا يكون هناك حكام أجانب في دورينا لتطوير مستوى حكامنا، أسوة بالاستعانة بلاعبين أجانب لتطوير مستوى اللاعبين، وإذا لم يكونوا أجانب فيمكننا تبادل الحكام مع دول مجلس التعاون، مشدداً على أن المصلحة العامة تتطلب تطبيق هذا الأمر بعيداً عن الحساسيات، لأن المستوى لن يتحسن إلا بوجود حكم قدوة ومثل أعلى للحكام، وهو ما كان يحدث في السابق بوجود حكام متميزين أمثال بوجسيم، يتعلم منهم بقية الحكام.
توزيع غامض
وتساءل جمال بوشقر عن منطقية توزيع الحكام في المباريات، بحيث يدير مباراة حكم درجة أولى، وفي الأخرى من النخبة، فكيف يتم هذا الأمر.
وقدم رياض الذوادي توضحياً بأن الأمر يمكن يكون في إطار إكساب الحكام فرصة للاحتكاك في مباريات كبيرة، مؤكداً أن الأخطاء مسألة قدرات بين الحكام، وليس لأنه درجة أولى أو حكم نخبة.
مستوى متراجع
وقال كابتن مطر غراب، إن من أهم أسباب تراجع أداء مستوى الحكام، أن اجتماع الحكام الأسبوعي مع طواقم التحكيم بات جلسة لتبرير الأخطاء وليس للمحاسبة والإصلاح، وهو أمر غير معقول، ولن يطور أداء التحكيم الذي بات يومياً في تراجع مستمر.
وطالب غراب بضرورة أن تكون لجنة الحكام رابطة مستقلة بذاتها، تؤدي دورها باحتراف كامل، مشدداً على أهمية مواجهة الحكام بأخطائهم بدلاً عن التبرير الذي يحدث في جلسات التقييم الأسبوعية التي تخفف من الأخطاء وتصفها بالضعيفة، مشيراً إلى أن الحكم إذا بينت له أخطاؤه سينصلح حاله.
تعال قانوني
ووصف غراب أخطاء قضاة ملاعبنا بالساذجة، والتي لا تشبه أداء حكام النخبة، والسبب أن هؤلاء الحكام يتعالون على الجميع، ويرون أنهم فقط من يفهم في قانون التحكيم.
بدلات التحكيم
وفجر مطر غراب مفاجأة من العيار الثقيل، عندما كشف عن أن معظم المسؤولين عن تطوير الحكام دخلوا هذا المجال لأجل بدلات التحكيم العالية، ومستمرون في التطوير لأجل بدلات التحكيم، وهذه النوعية من الإدارات لن تطور اللعبة بهذا الأسلوب، لأن تفكيرها في المادة.
مؤشر خطير
وكشف حسن الجسمي عن أن الأخطاء التي حدثت في دورينا في الجولات الثلاث، يمكن أن تحدث في موسم كامل في بعض الدوريات الأخرى، خصوصاً الأوروبية منها، وهو مؤشر خطير، لأن التحكيم هذا الموسم بدأ بداية غير موفقة، وهو الأمر الذي سبق أن حذرنا منه مع انطلاقة الدوري، ووقلنا إن أخطاء الجولة الأولى مؤشر خطير إلى أن هذا الموسم سيكون موسماً غير جيد للحكام، وهو ما حدث بالفعل.
وقدم الجسمي نموذجاً للتعامل الأكاديمي في تأهيل وتدريب الحكام في أوزبكستان، ويتم عبر أكاديميات متخصصة يمتلك بعضها حكاماً عاملين.
قيادات غائبة
وتساءل الكابتن عبدالله وبران عن ابتعاد العديد من الكفاءات عن العمل الإداري والفني في لجنة الحكام الحالية، وفي مقدمتهم الكفاءة المتميزة علي بوجسيم، مشيراً إلى ضرورة التخصص في العمل الرياضي بصفة عامة، والتحكيم على وجه الخصوص
الرجل المناسب
يوسف عزير أكد أنه يجب الفصل بين أخطاء حكام وطواقم التحكيم في مختلف المباريات، وسنجد هناك إشراقات تحكيمية ينبغي ألا تظلم.
وقال عزير: يفترض أن يتم وضع الحكم المناسب للمباراة المناسبة، وأن يكون الحكم الجيد في المباراة المهمة والكبيرة، وهكذا حتى تختفي الأخطاء بالكامل.
