حررت مباراة الإمارات أمام دبا الفجيرة في الجولة الثالثة من دوري المحترفين، شهادة نجاح وتميز لحارس مرمى الصقور إبراهيم عبد الله (الشاويش)، الذي أرسل تهديداً شديد اللهجة لزميله أحمد الشاجى وعلي صقر بأنهما لن يعودا للمشاركة الأساسية في وجوده.
وأحسن شاويش الصقور، الذي تم تصعيده من فريق 21 سنة، استغلال الظروف التي أجبرت الجهاز الفني على منحه الفرصة بعد أن أصبح الخيار الأول فجأة، رغم أنه كان يحلم بأن يجلس على مقاعد البدلاء وهي الفرصة التي كان يجد صعوبة بالغة في الحصول عليها لتميز الشاجي وعلي صقر اللذين ظلا يتناوبان على المشاركة بصفة مستمرة ويقدمان مستويات جيدة.
نقطة تحول
وكانت مباراة العين في الجولة الثانية من الدوري بمثابة نقطة تحول كبيرة للشاويش، وهي المواجهة التي شهدت الحادثة الشهيرة باعتداء علي صقر على لاعب الزعيم اسبريلا دون كرة ما فرض عليه عقوبة الطرد مع الإيقاف لمباراتين، وبعد أن حل الشاجي في ذات المباراة بديلاً لعلي صقر تعرض للإصابة لكنه أكمل المباراة.
وبعد مباراة العين وجد الشاويش نفسه في وجه مدفع المشاركات لتنطبق عليه (مصائب قوم عند قوم فوائد)، فقد استفاد من غياب زميليه وظل يقدم مباريات جيدة في مباريات كأس الخليج دون أن ينال كامل الثقة فيها، ولكن الشاويش رد بقوة في مباراة دبا الفجيرة ونجح في حماية مرماه من أهداف الخصم بإبعاده بعض الكرات الخطرة.
وجعل تألق الشاويش الجهاز الفني في حيرة من أمره بمواصلة منحه الثقة أم العودة من جديد للاعتماد على الشاجي وعلي صقر لكن على الأرجح أن يحافظ حارس المرمى الشاب على موقعه الأساسي في تشكيلة الصقور ليكون ذلك أكبر تحول له خلال مسيرته الرياضية.
