بعد غياب جولتين في دوري الخليج العربي، و4 جولات في كأس الخليج العربي، وبواقع نحو 42 يوماً من انطلاقة الموسم الحالي، استطاعت ماكينة التهديف لدى الإعصار الحتاوي من العمل وإحراز أول أهداف الفريق لهذا الموسم، في الجولة الثالثة من دوري الخليج العربي أمام نمور كلباء، حيث كان الإعصار الحتاوي مهاجماً وقادراً على إحراز الفرص على خلاف الجولات السابقة التي لم تتجاوز مرات اقترابه من مرمى المنافسين أصابع اليد الواحدة.

لا شك أن الفريق مر في الجولات الأولى ببعض الظروف النفسية والفنية التي حرمته من التهديف، أبرزها غياب المهاجم القادر على تهديد مرمى الخصوم رغم تواجد البوركيني اسياكا سابقاً، والذي لم يكن أداؤه مقنعاً مما مهد عملية خروجه من حسابات الفريق، ولكن في ظل التواجد الأول للبرازيلي صامويل روزا الذي كان طرفاً في إحراز وتهيئة بعض الكرات.

وأنهى حتا أزمة الانهيار النفسي الذي ظهر بوضوح في مباريات الكأس والدوري عبر استقبال رباعيات المنافسين، حيث كانت الأهداف المبكرة سبباً في الاستسلام المبكر، واللعب تحت سطوة الإحباط، ولكن أمام اتحاد كلباء صاحب المصالح والأهداف المشتركة، كان المشهد مختلفاً، عبر مبادرة الإعصار الحتاوي بإحراز هدف السبق في المباراة.