ربما يكون أداء دبا الفجيرة في العام الماضي مع المدرب ثيو بوكير، والذي كانت نتائجه متراجعة في البداية ثم، حقق نتائج جيدة في ما بعد وصار الحصان الأسود للدور الأول، تكون مؤشراً لنتائج ومستوى الإمارات الذي بدأ يتحسن في المستوى الذي يقدمه، وفي الجولة الثالثة كانت أفضل مباريات الصقور أمام دبا الفجيرة نفسه، واستطاع بوكير أن يوظف لاعبيه وتغييراته بشكل جيد، أوصله لمرمى المنافس مراراً، ولكن التسرع أنهى المباراة من دون أهداف.
هي نقطة مهمة للإمارات، كان يمكن أن تصبح ثلاث نقاط لو نجح البدلاء الذين أشركهم بوكير في التسجيل من الفرص التي أتيحت لهم، ولم يوفقوا في إنهائها بالشكل الأمثل، وبصفة عامة بصرف النظر عن النتيجة، وظروف المباراة والمنافس المباشر الذي لعب ناقصاً، الإمارات كان أفضل، وتحسن مستواه، فهل يكون ذلك مع المؤشر السابق علامة فارقة وتبدأ نتائج الصقور بالتحسن؟ ربما!
