تعادلان بدأ بهما الوحدة الدوري في الجولتين الأولى والثانية، أمام حتا وكان مفاجئاً، والثاني أمام الجزيرة، والمحصلة أن العنابي فقد 4 نقاط من أصل 6 نقاط في جولتين، وغاب النجم الأبرز والهداف سبيستيان تيغالي عن التهديف في الجولتين الأوليتين، فغابت الفاعلية عن الهجوم العنابي.

وفي الجولة الثالثة، استعاد تيغالي قدرته التهديفية، فاستعاد الوحدة عافيته وقدرته الهجومية وحقق فوزه الأول في المسابقة، وسجل تيغالي هدفين في مرمى الظفرة ضمن ثلاثية العنابي، وتيغالي ليس وحده من استعاد العافية، ولكن فريق الوحدة بأكمله تشعر أنه استفاق في الجولة الثالثة.

الظفرة هو قصة أخرى وحكاية لابد من الالتفات لها سريعاً، فالفريق الذي أنهى أفضل نهاية للموسم الماضي، وهرب من الهبوط في الدور الثاني، محققاً أفضل النتائج في جولة الإياب، بدأ الموسم الحالي بداية كارثية، بأداء مخيب ودفاعات مهتزة، ويبدو السوري محمد قويض مدرب الفريق في حاجة لمراجعة سريعة لأوراقه قبل فوات الأوان.