عبرت ريانا مارتن مدير مشروع كأس العالم للأندية في أبوظبي، عن سعادتها بما تم إنجازه من عمل في الاستعدادات الخاصة لاستضافة النسختين 2017 و 2018 من كأس العالم للأندية، مشيرة إلى أن كل البطولات التي استضافتها أبوظبي من قبل كانت لها بصمة قوية فيها، وتركت انطباعا إيجابيا كبيرا سواء في كأس العالم للشباب عام 2003، أو كأس العالم للأندية عامي 2009، و2010، أو كأس العالم للناشئين عام 2014. وأكدت ثقتها الكبيرة في قدرة أبوظبي على تقديم تنظيم استثنائي من خلال ما رأته في العرض، مشيرة إلى أن البطولة تتسع رقعة الاهتمام بها عاما بعد عام، وأن أكبر دليل على ذلك هو دخول البرازيل واليابان والهند كمنافسين لأبوظبي في الفوز بالاستضافة، قبل أن يستقر الرأي على العاصمة الإماراتية في الاستضافة.
