صنعت الحلول الفردية الفارق للمنتخب أمام تايلاند أول من أمس، ليصحح الأبيض مساره بفوزه 3-1، لحساب مباريات الجولة 3 للمجموعة «ب» في التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، بعد خسارته من استراليا بهدف وحيد في الجولة الثانية، وبالفوز حقق منتخبنا الوطني المطلوب بحصد النقاط الثلاث رافعاً رصيده إلى 6 نقاط، وبعدما كان الفارق 3 نقاط مع الكنغارو الأسترالي المتصدر اصبح نقطة واحدة، بعد تعادل استراليا مع الأخضر السعودي 2-2، في مواجهات الجولة الثالثة.
لعبة الكراسي الموسيقية تدخلت لصالح الأبيض وأصبحت النتائج متقاربة في المجموعة «ب»، فالمنتخب الأسترالي يتصدر بـ 7 نقاط، يليه السعودية «7» والإمارات «6» واليابان «6»نقاط، أما العراق وتايلاند فيتزيلان المجموعة بلا نقاط، وبذلك ابتسم الحظ مجدداً للأبيض، ومطالباً اياه اخدم نفسك بنفسك، والفوز على المنتخب السعودي على الرغم من صعوبته يقفز بالأبيض إلى الترتيب الثاني مع النظر إلى نتائج الساموراي الياباني والذي يتساوى مع منتخبنا في 6 نقاط.
ثلاثي الرعب
ويمتلك ثلاثي الرعب علي مبخوت وعموري وأحمد خليل، بجانب إسماعيل الحمادي حلولاً فردية تصنع الفارق، وحظيت بإشادة الكثيرين وأولهم كايتيسوك سيناموانغ المدير الفني التايلاندي، والثلاثي شكلوا جبهة هجومية ضاربة أمام تايلاند، بالإضافة إلى انطلاقات الحمادي المزعجة.
ولذلك اثبت أفضليته في المباراة بتسجيل الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع عندما تلاعب الثلاثي بالكرة على رأس مثلث، وانتهت الكرة إلى القناص أحمد خليل الذي ترجمها مباشرة في المرمى التايلاندي، كما شكل سالم صالح وطارق أحمد اضافة جديدة في تشكيلة الأبيض.
راحة قصيرة
وأخضع المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني اللاعبين مساء أمس إلى حصص استشفائية، ومنحهم راحة لمدة 12 ساعة، على أن يكون التجمع اليوم في دبي بعدها تغادر بعثة منتخبنا الوطني إلى السعودية على متن طائرة خاصة مكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
وبالعودة إلى المباراة نجد أنها أفرزت العديد من الإيجابيات بجانب بعض السلبيات، والتي وقع فيها الأبيض وتحتاج إلى حلول عاجلة من المهندس مهدي علي المدير الفني، أولها ظاهرة إهدار الفرص غير المبررة خصوصاً في شوط المباراة الأول، فأهدر لاعبونا 4 فرص مؤكدة للتهديف جاءت 3 منها عن طريق علي مبخوت في الدقائق 26، و30، و36، بجانب فرصة لسالم صالح في الدقيقة36.
هجمات مضادة
سيناريو الفرص الضائعة عرض الأبيض لهجمات مضادة، خصوصاً في العشر دقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول، وكان المنافس قريباً من إدراك التعادل والدخول في حسابات معقدة، لولا اللياقة البدنية العالية للاعبين والتي منحتهم الأفضلية في الدفاع ككتلة واحدة والارتداد إلى الهجوم أيضا كوحدة واحدة، لكن هذه اللياقة ما لبثت وأن تراجعت بعد الدقيقة 60.
وتحدث مهدي علي عن الفرص الضائعة في المؤتمر الصحفي بأنها شيء سلبي ويجب التخلص منه، لأن ليس كل المباريات ستحصل فيها على هذا الكم من الفرص، وربما تواجه شحاً في الفرص عندما تواجه المنتخبات المنافسة، وفي الوقت نفسه جدد الثقة في القوة الضاربة للخط الأمامي بأنهم يصنعون ويضيعون ويسجلون وهذا حال كرة القدم، والمهم انهم سجلوا ثلاثة أهداف في شباك تايلاند، لكن عند مواجهة منتخب بحجم المنتخب السعودي فالأمور مختلفة تماماً، والفرصة التي تضيع من الصعب تعويضها.
تراجع بدني
وأيضاً من الأمور السلبية التي وقع فيها الأبيض هي تراجع عامل اللياقة البدنية بداية من الدقيقة 60، واكتفى لاعبونا ببعض الأدوار البسيطة مع بطء الارتداد والتحول من الدفاع إلى الهجوم، مما أعطى للمنافس الفرصة كي ينقض وينفذ هجمات خطرة مدفوعين بحماس غير عادي عندما رأوا أن صاحب الأرض يتقدم بهدفين، وليس لهم حل سوى فتح الملعب والرد بقوة من خلال الأطراف والعمق، ولعل أبرز اللاعبين الذين قادوا الهجمات المضادة اللاعب البديل تانا وصاحب هدف تايلاند الوحيد، هذا اللاعب شكل خطورة، كما ضغط أفيال الحرب بقوة على الجبهتين اليمنى واليسرى لمنتخبنا.
1-3 نتيجة تعيد المنتخب للمقدمة
6 نقاط حصيلة منتخبنا في التصفيات
12 ساعة راحة للأبيض من التدريبات
تهديف
من الإيجابيات التي تحلى بها الأبيض استعادة مهاجمينا لحاسة التهديف، فعلي مبخوت سجل هدفين، بجانب إهداره العديد من الفرص، وعاد الفتى الأسمر أحمد خليل إلى هز الشباك مجدداً مستحضراً هدفيه في مرمى الساموراي الياباني.
