علم «البيان الرياضي» أن الإمارات تعد من أقوى المرشحين لاستضافة الكونغرس الآسيوي الاستثنائي المقبل، لما تحظى به من مكانة مرموقة وثقة كبيرة لكل ممثلي الاتحادات الأهلية المشاركة في نشاط الاتحاد الآسيوي، مع ترجيح إقامته في نوفمبر المقبل على هامش الاحتفال السنوي للاتحاد الآسيوي في العاصمة أبوظبي، ومن المتوقع أن يصدر الاتحاد الآسيوي قراره خلال الأيام المقبلة، مع تحديد موعد الانعقاد من أجل انتخاب ممثليه الثلاثة في عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (فيفا).

وكان 42 اتحاداً وطنياً من الاتحادات الـ44 الأعضاء بالاتحاد الآسيوي، قد قرروا خلال انعقاد الجمعية العمومية (الكونغرس) في مدينة جوا الهندية، تأجيل الانتخابات بعد أن قرر «الفيفا» حرمان المرشح القطري سعود المهندي، من المشاركة في الانتخابات بسبب تحقيقات في قضية تتعلق بالقيم، وتردد أن أعضاء الاتحاد الآسيوي رأوا أن الوقت ليس كافياً لتقدم مرشحين آخرين إلى المرشحين الثلاثة المتبقين للمنافسة على المقعدين المتاحين للاتحاد الآسيوي في مجلس الفيفا، والمقعد الثالث سيكون مخصصا لسيدة.

وينضم الفائزون الثلاثة في الانتخابات إلى ثلاثة ممثلين حاليين للاتحاد الآسيوي في مجلس الفيفا، فيما قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي ترشيح الصيني تشانغ جيان للانضمام إلى مجلس فيفا لحين إجراء الانتخابات، وسيجري الاتحاد الآسيوي محادثات مع الاتحاد الدولي بشأن الموعد المحتمل لكونغرس استثنائي جديد تجرى فيه الانتخابات.

واجتاز سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد القطري فحص النزاهة الضروري من فيفا لكنه استبعد من السباق «استناداً إلى تقرير غرفة التحقيق في لجنة القيم بالاتحاد الدولي» وذلك قبل يومين من التصويت، مما أغضب المسؤولين بالاتحاد الآسيوي، فتأجلت الانتخابات الفرعية الخاصة بزيادة ثلاثة أعضاء من حصة القارة الآسيوية في «مجلس الفيفا» (الاسم الجديد للجنة التنفيذية للاتحاد الدولي)، وتقدم القطريون بدفوع لتمكين المهندي من خوض الانتخابات، إلا أن المحكمة رفضت الدعوى القطرية في الأساس.

باب الترشيح

وبعد هذه الخطة سيعيد الاتحاد الآسيوي فتح باب الترشيح من جديد، مع إصرار على متابعة المهندي السباق، أو دخول مرشح قطري جديد «تردد اسم رئيس الاتحاد الشيخ حمد بن خليفة»، إضافة إلى تشيان جانغ (الصين) وعلي كافشيان (إيران) وزين الدين نور الدين (سنغافورة) ومويا دود (أستراليا) ومحفوظة أكثر (بنغلادش) واون-غيونغ هان (كوريا الشمالية)، ويفترض أن ينضم الفائزون الثلاثة في الانتخابات التي تم تأجيلها إلى مجلس الفيفا المكون من 36 عضواً إلى جانب رئيس الفيفا، حيث سيعقد مجلس الفيفا (الموسع) أول اجتماعاته يومي 13 و14 أكتوبر المقبل.

سيناريو

الأيام الحالية تشهد اجتماعات مكثفة بين المسؤولين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بقيادة الشيخ سلمان بن إبراهيم وبين المسؤولين في فيفا، وأمام الفيفا الآن خياران، الأول هو أن تنهي غرفة الحكم بلجنة الأخلاق حيثيات هذه القضية للنطق بالحكم.

والثاني أن يسمح فيفا للمهندي بالترشح مرة أخرى، والخيار الثالث هو في يد المهندي نفسه، حيث من الممكن الآن أن يدرس الخيارات القضائية المحتملة لحفظ حقوقه في الدخول لانتخابات الفيفا، وأبرز هذه الخيارات هي اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، ويعكف الفريق القانوني للمهندي يعمل الآن في كل اتجاه لحفظ حقوقه في الترشح خاصة أن معركة الأيام المقبلة هي معركة لوائح قانونية حول الوضع الراهن.

مطلب

بعد الأحداث التي شهدتها عمومية الآسيوي من تأجيل انتخابات ممثلي الآسيوي في الفيفا، وفتح باب الترشح من جديد بعد استبعاد المهندي، تطالب الجماهير الإماراتية اللواء محمد خلفان الرميثي بالتفكير جدياً في الترشح، خاصة أن حظوظه كبيرة في الفوز، لما يحظى به من علاقات قارية متميزة، حتى يكون للإمارات صوت مسموع في تنفيذي «فيفا».