عانى بني ياس الأمرين من طرد لاعبه المحوري الأسترالي مليغيان، في وقت مبكر من مباراة فريقه مع اتحاد كلباء، والتي انتهت بفوز الأخير 2/0 أول من أمس، على ملعب بني ياس، ضمن الجولة الثالثة لكأس الخليج العربي.

طرد مليغيان، بعدما ارتكب خطأً ضد خالد علي، وتبعه بآخر ضد بكاري كوني، ليطرده الحكم أحمد عيسى في الدقيقة 9، وتعتبر حالة الطرد، هي الثانية لبني ياس في الموسم الحالي، بعد طرد البرازيلي باستوس في مباراة دبا الفجيرة في الدقيقة 53، والتي انتهت بالتعادل1/1، في الجولة الثانية لدوري الخليج العربي.

حظ

أبدى الإيطالي فيفاني مدرب اتحاد كلباء، سعادته بفوز فريقه وإيداع النقاط الثلاث الأولى في رصيد الفريق في الكأس، وثمن جهد لاعبيه في استغلال النقص العددي لدى المنافس بتسجيل هدفين نظيفين، ومشيراً إلى أن الفوز دفاع قوي للمباريات المقبلة.

وأضاف: «نحن محظوظون بطرد مليغيان من «السماوي»، خصوصاً أن اللاعب محوري، ومن أهم لاعبي بني ياس، ونحن عملنا على استغلال المساحات مع الحذر الدفاعي والرد بهجمات عكسية كللت بتسجيل هدفين، بالإضافة إلى الحد من خطورة بني ياس».

وتابع: «دائماً أوصي اللاعبين بأن يعتبروا كل مباراة يخوضونها فرصة وعليهم اغتنامها والتكيف مع ظروفها سواء بالإيجاب أو السلب، والمجموعة الحالية من اللاعبين متميزه، والفريق بشكل عام في طور البناء، وانتزاع 3 نقاط خارج أرضنا شيء إيجابي، وسيعزز من ثقة اللاعبين بأنفسهم».

وأوضح: «منذ تسلمي مهمة تدريب الفريق، وأنا أطالب اللاعبين بأن يسطروا أسماءهم في تاريخ سجل الدوري، بالبقاء في المسابقة وعدم الهبوط مجدداً، وأؤكد لهم امتلاكهم للإمكانيات التي تعزز من بقائهم، والأهم للإدارة الفنية بلا شك، هو البقاء في الدوري».

الثمن

أما بني ياس، فدفع ثمن النقص العددي في المباراتين، بصرف النظر عن استحقاق باستوس ومليغيان للطرد من عدمه، وباتت محصلة «السماوي» خالية من النقاط في الكأس، ونقطة وحيدة في الدوري، مما يضع الفريق والإدارة الفنية في موقف حرج، وسط مطالب بالتعويض في المباريات التالية.

ووصف الأرغواياني بابلو ريبيتو مواجهة بني ياس مع اتحاد كلباء، بأنها بالغريبة، وأكد أن النقص العددي بطرد مليغيان، أثر على الفريق بشكل مباشر، لأنه جاء في وقت مبكر جداً، ولم نستطع العودة مجدداً إلى أجواء المباراة، والنقص العددي أعطى أفضلية للمنافس في استغلال المساحات والتسجيل.

وأرجع سبب عدم إجراء تبديلات لدعم صناعة اللعب أو الهجوم بداية من الدقيقة 9، والتي صاحبت حالة الطرد، إلى تقليص خياراته من اللاعبين، ولذلك فضل أن يجري هذه التبديلات في الشوط الثاني، ولفت إلى أن لاعبيه صنعوا العديد من فرص التسجيل، لكنها ضاعت بسبب ضعف التركيز والتسرع في إنهاء الهجمة. وأوضح، أن حالة طرد باستوس في مباراة دبا غير مستحقة، أما طرد مليغيان في مواجهة كلباء، فلم يعلق عليها وتركها لخبراء التحكيم.

وأشار إلى أنه بعيداً عن قرارات التحكيم، فإنه دائماً ما يوصي لاعبيه بتوخي الحذر وعدم التورط في الحصول على البطاقات، لأنها تؤثر على الفريق، كما أن لها تبعات في المباريات التالية، وأكد ثقته في عودة لاعبيه مجدداً إلى مستواهم الطبيعي، والذي ظهر جلياً في مباراة العين.