أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للاستثمار، أن الفوز على فريق الجيش القطري الشقيق كان مستحقا بفضل جماعية وروعة عطاء رجال العين، الذين كانوا بحجم التحدي، مما كفل لهم الفوز بكل جدارة واستحقاق وبنتيجة 3-1.
في ذهاب نصف النهائي بدوري أبطال آسيا في تحفة ملاعب أندية الإمارات إستاد هزاع بن زايد ووسط حضور بهيج لأمة العين وجماهير الكرة الإماراتية، التي كانت على الموعد فاستحقت الشكر والتقدير والثناء لوقفتها مع ممثل كرة الإمارات في التحدي الآسيوي.
وأضاف: من حقنا أن نفرح ونحتفل بفوز الذهاب الذي تحقق، وعلينا ألا نبالغ في الفرحة بذلك الفوز، لأن أمامنا مواجهة الإياب بالعاصمة القطرية الدوحة 18 أكتوبر المقبل، مما يتطلب أن ننسى ذلك الفوز والتفكير والإعداد لما هو أهم. تكرار الفوز وقال بن ثعلوب: بالفعل لقد انتهى الشوط الأول بفوز ممثل الكرة الإماراتية.
وألا نفكر في التعادل هناك وعلينا أن نكرر الفوز، لنؤكد جدارتنا بالتأهل بالرغم من أن التعادل يكفل للزعيم للتأهل إلى النهائي، لأن الفريق القطري مطالب برد الاعتبار وهو يلعب في ملعبه ووسط جماهيره التي لا ترضى بسوى الفوز. وأضاف بن ثعلوب: إذا كان من كلمة بعد تهنئة رجال العين الذين كانوا بحجم المسؤولية، فلا بد أن نشيد بالوقفة الجماهيرية الرائعة التي كست الملعب البنفسجي رونقا وجمالا.
وكانت بالفعل اللاعب رقم واحد بمؤازرتها وترحيبها بالأشقاء في بلدهم الثاني، بعد أن حضرت بأعداد كبيرة للملعب منذ وقت مبكر وهي تنثر شعارات الفرح هنا وهناك، مما ساهم في رفع معنويات اللاعبين الذين بادلوهم الحب بالفوز المستحق والأداء الأنيق، أمام خصم عنيد يستحق الاحترام. بطاقة العبور واختتم بن ثعلوب بقوله:
كلنا أمل أن يعود الزعيم يوم 18 المقبل ببطاقة العبور إلى النهائي الآسيوي للمرة الثالثة في تاريخ النادي العريق، تطلعا لتكرار إنجاز 2003 الآسيوي، وهو ليس بغريب على ممثل الوطن الذي نجدد ثقتنا فيه من لاعبين وجهازه الفني المتميز، بقيادة المدرب الكرواتي زلاتكو داليش، الذي نجح في توظيف قدرات اللاعبين على امتداد الشوطين، وكان عنوانا للفرح مستفيدا من جدية وحماس اللاعبين وروحهم القتالية.
خطوة جيدة اعتبر حمد بن نخيرات العامري العضو المنتدب لمجلس إدارة نادي العين لكرة القدم، أن الفوز الذي حققه الزعيم أول من أمس، بمثابة خطوة جيدة في الطريق إلى النهائي، مشددا على ضرورة متابعة القتال في المباراة الحاسمة بالدوحة، ونسيان نتيجة الذهاب لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء والاجتهاد المتواصل من أجل تحقيق الهدف المنشود.
وقال: الفوز بالثلاثية بمثابة بشارة خير وأفضلية للفريق، ولكن يجب أن ندرك أن كل شيء ما زال في الملعب، وجميع اللاعبين يشعرون أنه ما لم يتم الفوز باللقب فلا يعتبر مجرد الوصول إلى النهائي هو الإنجاز المطلوب، لأن العين سبق وأن وصل إلى هذه المرحلة أكثر من مرة، كما وصل النهائي في وقت سابق من عام 2005.
ولذلك لابد من متابعة المشوار بقوة ورغبة كبيرة في التتويج. لدينا الأفضل وأكد حمد بن نخيرات العامري أن العين لديه الأفضل ليقدمه، موضحا أن الفريق قدم أداء متميزا، وقد شهدت المباراة بعض التغيرات في مراحل مختلفة من زمنها، وكان هناك بعض التراجع في الأداء من جانب العين، وقال: عموما الفريق يضم في صفوفه عددا كبيرا من لاعبي المنتخب، إلى جانب أجانب مميزين، ونثق أنه سيكون في أفضل حالاته لاحقا.
ولا ننسى أن الجيش القطري فريق قوي لا يستهان به ويكفي أنه وصل إلى هذه المرحلة.
عقلية احترافية وعن عودة الحارس خالد عيسى بعد فترة وجيزة من الإصابة التي تعرض لها أخيرا، وحرمته من المشاركة مع الفريق في المواجهة السابقة أمام الإمارات بدوري الخليج العربي لكرة القدم، أكد العامري أن هذا الأمر طبيعي بالنسبة للاعبي العين، الذين وصلوا إلى مرحلة متقدمة من الاحتراف، وعرفوا كيف يساعدون أنفسهم والطاقم الطبي والجهاز الفني في التعافي بأسرع وقت من الإصابات والعودة للمشاركة مع الفريق.
حماد: نثق بقدرات لاعبي العين

يرى محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، مشرف الفريق الأول والرديف، أن العين قطع شوطاً جيداً في الطريق إلى النهائي، موضحاً أن الفوز بثلاثة أهداف لهدف في لقاء الذهاب يعتبر مريحاً برغم أنهم كانوا يتمنون أن تنتهي المباراة دون أن تهتز الشباك، على أن يكون الفوز بهدفين نظيفين أو ثلاثة، غير أن الأمور جرت على النحو الذي انتهت عليه المباراة.
وقال: عموماً انتهى شوط أول من اللقاء وتبقى شوط آخر حاسم وقوي على ملعب فريق الجيش القطري بالدوحة، ونثق تماماً أن قدرات لاعبي العين فنياً وبدنياً ستساعدهم في تحقيق التطلعات بالذهاب إلى نهائي المسابقة القارية البارزة وتالياً تحقيق حلم الشارع الرياضي بالحصول على اللقب وتكرار سيناريو 2003.
تقليص النتيجة
ونفى حماد أن يكون مستوى العين تراجع في شوط اللعب الثاني ما قاد لاهتزاز شباكه، موضحاً أن إنهاء الشوط الأول بهدفين نظيفين، كان بمثابة دافع قوي للجيش القطري في الشوط الثاني لتقليص النتيجة.
وبالفعل فقد هاجم بقوة حتى تمكن من تسجيل هدفه الوحيد من ركلة جزاء، ومعروف في كرة القدم، أن أي فريق يتأخر بهدفين في الشوط الأول يندفع بكلياته إلى الهجوم في الشوط الثاني، لأنه لم يعد لديه ما يخسره وهو ما حدث من الجيش الذي قدم مردوداً متميزاً في هذا الشوط.
ولكن لاعبي العين تجاسروا على نحو جيد ونجحوا في إضافة هدف ثالث في اللحظات الأخيرة من المباراة، ما يجعل النتيجة مريحة قبل الذهاب لأداء مباراة الإياب.
الفوز هدفنا
وأكد مشرف الفريقين الأول والرديف، أن العين سيسافر إلى الدوحة من أجل تحقيق الفوز مرة أخرى وليس للتعادل بغض النظر عن نتيجة الذهاب، وأوضح أنهم ينتظرون قرار المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش في المرحلة المقبلة، فهو كمدير فني للفريق لديه حساباته الخاصة، ومن المؤكد أن سيعيد ترتيب الأوراق، ويقف على مدى جاهزية اللاعبين واستعدادهم للقاء الإياب.
وقال: لا ننسى أن عدداً كبيراً من لاعبي الفريق سينضم إلى معسكر المنتخب الوطني، الذي يستعد لمباراتي تايلاند والسعودية بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائي مونديال العالم، قبل أن يعودوا مرة أخرى للانضمام إلى تحضيرات الفريق استعدادا لموقعة الحسم بالدوحة، وحتى ذلك الحين سنرى ما يمكن أن يحدث من تغيير.
زلاتكو:حققنا انتصاراً مهماً والمقبل أهم

أكد مدرب العين الكرواتي زلاتكو داليتش، أن فريقه حقق فوزا مهما ومرضيا على حساب الجيش القطري أول من أمس، وأشار في الوقت نفسه إلى أنه غير راض عن الهدف الوحيد الذي هز شباك فريقه من ركلة جزاء نفذها الأوزبكي راشيدوف في مرمى الحارس خالد عيسى.
وقال: قدمنا مباراة متميزة في الشوط الأول من اللقاء وتقدمنا بهدفين نظيفين، وخلال الاستراحة شددت على اللاعبين بضرورة الحذر من الفريق المنافس، لأنه قوي ويمكنه العودة، وبالفعل سجلوا هدفا في مرمانا في وقت كنا نتطلع فيه لإنهاء المباراة دون أن تهتز شباكنا، لكن عموما مضت الأمور بعد ذلك بطريقة رائعة واستطعنا أن نوسع الفارق مرة أخرى بتسجيلنا الهدف الثالث في اللحظات الأخيرة.
فقدان التركيز
وفقد لاعبو العين التركيز نوعا ما في بداية شوط اللعب الثاني، الأمر الذي أتاح للضيوف النفاذ إلى منطقة العمليات ليكسبوا ركلة جزاء نتيجة ملامسة الكرة ليد المدافع إسماعيل أحمد، ليتصدى للركلة الأوزبكي رشيدوف ويسجل هدف الجيش الوحيد لتصبح النتيجة 2-1 لصالح العين، غير أن الأخير عاد بالهدف الثالث في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
حينما استفاد البرازيلي كايو لوكاس من خطأ حارس المرمى القطري أبوبكر الذي أسقط الكرة من يده ليتقدم نحو المرمى الخالي مانحا العين الهدف الثالث، في وقت كان الجيش يسعى جاهدا لإدراك التعادل، عبر المحاولات المستمرة التي قادها لاعبه راشيدوف، قبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة، وبذلك يصبح الزعيم العيناوي قريباً من نهائي المسابقة.
سعادة وإحباط
وأعرب المدرب داليتش عن سعادته بالفوز، لكنه لم يخف شعوره بالإحباط بسبب تسجيل الفريق القطري لهدف في مرمى فريقه، وأرجع تراجع مستوى العين في الشوط الثاني إلى التعب والإجهاد الذي تعرض له اللاعبين نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلوها في شوط اللعب الأول.
وقال: أنهينا شوطا واحدا من مواجهتنا في نصف النهائي وتبقى شوط آخر لن يكون سهلاً سنخوضه بالدوحة وينبغي علينا أن نتسلح بالتحضير القوي، قبل موعد المباراة المرتقبة، والتي سندخلها بهدف تحقيق الفوز رغم أن فرصتنا قائمة حتي في حال التعادل.
احترمنا الجيش
وأضاف: احترمنا فريق الجيش القطري ولعبنا مباراة كبيرة بسبب الروح القتالية العالية للاعبين، أنا فخور بهم وأشكرهم على الأداء المتميز الذي قدموه، فقد كانت رغبتهم حاضرة طوال المباراة في الخروج بنتيجة جيدة تضمن لهم أداء مريحاً في لقاء الإياب بالدوحة، وبالفعل مضت الأمور على أفضل نسق، لنتقدم بهدفين بنهاية الشوط الأول من اللقاء.
وفي الشوط الثاني كان طبيعيا أن يندفع الفريق القطري للهجوم في محاولة منه لتقليص الفارق وهو ما نجح فيه بالفعل من ركلة جزاء، ولكن رغبة لاعبي العين وإصرارهم القوي تزايد ونجحوا في هز الشباك للمرة الثالثة.
لموشي: سنقاتل للحصول على بطاقة النهائي

أكد الفرنسي صبري لموشي مدرب الجيش القطري، أن الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام العين على ملعب استاد هزاع بن زايد، أول من أمس، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، لن تثني عزيمة لاعبي فريقه وتجعلهم يستسلمون قبل مواجهة الإياب على ملعب استاد عبدالله بن خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة في 18 أكتوبر المقبل.
وقال إن الفريق سيقاتل متمسكاً بفرصته في التأهل إلى نهائي المسابقة القارية، برغم صعوبة المهمة، لأنه ليس سهلاً أن تسجل هدفين نظيفين أمام فريق قوي كالعين، ولكن هذا لا يمنعنا من القتال بقوة ومضاعفة الجهود بالتحضير منذ الآن للمباراة المرتقبة، لأن طموحنا هو متابعة المشوار حتى النهاية.
مأزق الجيش
ووجد فريق الجيش نفسه في مأزق التأخر بهدفين نظيفين قبل نهاية شوط اللقاء الأول، أمام نحو 15 ألف متفرج آزروا العين بقوة، وذلك رغم أنه تمركز بقوة أمام منطقته وحاول اللعب على الهجمات المرتدة، لكن حصافة المدرب الكرواتي زلاتكو كان لها دورها في الملعب، بعد أن أمر لاعبيه بمهاجمة الضيوف من كل الجهات.
وهو الأمر الذي أحدث العديد من الثغرات في دفاعات الفريق الضيف القطري لتهتز شباكه مرتين عن طريق البرازيلي دوغلاس الذي انتظر عرضية بالمقاس من عمر عبدالرحمن وحولها في المرمى الخالي، قبل أن يعود قائد فريق العين الموهوب (عموري) ويتصدى لركلة حرة خارج المنطقة وينفذها على يسار الحارس مسجلاً ثاني أهداف الفريق البنفسجي.
وفي الشوط الثاني قلص الجيش القطري الفارق من نقطة الجزاء، لكن العين سجل هدفاً ثالثاً قرب نهاية اللقاء ليفوز بنتيجة مريحة وضعته قريباً من النهائي.
مهمة صعبة
وأكد المدرب الفرنسي في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: لقد أصبحت المهمة صعبة بالنسبة لنا، لم أكن أتوقع مثل هذه الخسارة بعد أن ظهرنا بصورة مميزة في شوط اللعب الثاني ونجحنا في تقليص الفارق، بيد أن خبرة لاعبي العين رجحت كفتهم ليسجلوا هدفاً ثالثاً، وقد كان الوقت متأخراً جداً، لذلك وجدنا صعوبة في تقليص الفارق مرة أخرى.
كما أننا لم نستفد من الفرص التي تهيأت لنا أمام مرمى العين، وارتكبنا أخطاء كلفتنا الأهداف الثلاثة، وعلينا الآن أن نتكيف مع الواقع ونطوي ملف هذه الخسارة، على أن نرتب أوراقنا ونستعد بطريقة جيدة للقاء الإياب على ملعبنا.
واعترف المدرب لومشي أن غياب المهاجم عبدالرزاق الحمد الله، عن صفوف فريقه في المباراة بداعي الإصابة التي تعرض لها منذ فترة، كان له تأثيره في النجاعة الهجومية للفريق، مؤكداً أن اللاعب يملك قيمة فنية كبيرة ولديه إسهاماته القوية أمام مرمى الخصوم.
الوهيبي: لاعبو العين كانوا أبطالاً في الملعب

عبر علي الوهيبي لاعب العين المبتعد عن المشاركة مع الفريق عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الجيش القطري أول من أمس، على ملعب استاد هزاع بن زايد في ذهاب الدور قبل النهائي من دوري أبطال آسيا لكرة القدم. وقال إن لاعبي العين كانوا أبطالا على أرضية الملعب بمساندة جماهيرهم واستطاعوا أن يتخطوا فريقاً قوياً لا يستهان به بعد مواجهة صعبة.
وأوضح أن العين حاول حسم المباراة في شوطها الأول، ولكن انعكست الموازين في بداية الشوط الثاني ونجح الجيش القطري في تقليص الفارق بعد أن تقدم العين بهدفين نظيفين، قبل أن تعود الأمور إلى نصابها في الدقائق الأخيرة من اللقاء بتسجيل الهدف الثالث عن طريق كايو لوكاس.
وقال: أعتقد أنها نتيجة جيدة بحسابات الذهاب والإياب ولكن من المهم الحذر والتركيز والتحضير بقوة للقاء الإياب في الدوحة؛ لأن الأمور ما زالت لم تحسم والفرصة قائمة في الملعب، ونثق أن العين بخبرته وشخصيته القوية قادر على تحقيق التطلعات وإسعاد الشارع الرياضي الإماراتي بالعودة من هناك ببطاقة التأهل، لتكون فرحة وطن بإذن الله.
عامر عبد الرحمن: مطالبون بالتحضير الجيّد للإياب

أهدى عامر عبد الرحمن لاعب متوسط ميدان العين الدولي، الفوز الذي حققه الفريق على الجيش القطري أول من أمس إلى قادة النادي الشيوخ ومجلس الإدارة وجميع العيناوية.
وقال إن العين نجح في تحقيق هدفه في لقاء الذهاب ويبقى أمامه شوط آخر في لقاء الإياب بالدوحة، ومن المهم التحضير الجيد ومتابعة الجهود والقتال من أجل الوصول إلى الهدف، وهو التواجد في نهائي المسابقة الآسيوية تطلعا للتويج باللقب القاري الكبير.
وأكد عامر أن العين قدم مباراة كبيرة وكانت رغبة لاعبيه عالية في تحقيق فوز مريح، وبالمقابل ظهر فريق الجيش بمستوى متميز أيضا وكان ندا قويا في ملعب المباراة، واستطاع أن يعود في الشوط الثاني ليقلص الفارق بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء لتصبح النتيجة 2-1 وحاول بعدها أن يدرك التعادل لكن عزيمة العين القوية قادته لتسجيل الهدف الثالث في اللحظات الأخيرة.
وأكد عامر عبد الرحمن أنهم سيذهبون إلى الدوحة لتنفيذ تكتيك وتوجيهات المدرب وسيعملون بالطبع من أجل تحقيق الفوز على الجيش القطري على ملعبه ووسط جمهوره، مع إدراكهم أن الأمور لن تكون سهلة لأن الفريق القطري سيدخل إلى المباراة وليس لديه ما يخسره وبالتالي سيهاجم منذ البداية، ولكنهم عازمون على إفساد مخططه وتحقيق تطلعات جماهير الكرة الإماراتية بالتواجد في النهائي.
