استبق برنامج المنصة في قناة دبي الرياضية تطبيق الدراسات التي يزمع اتحاد كرة القدم تطبيقها على ارض الواقع بتقليص عدد الأجانب في دورينا، بإطلاق تحذيرات شديدة اللهجة موضحا الآثار الضارة التي يمكن أن تحدث لكرة القدم في الدولة جراء هذا التطبيق، ووصفت بانها ستكون تدميرا لبناء 9 سنوات من العمل الاحترافي منذ أن تم تطبيق الاحتراف في الدولة.

مشيرين إلى أن الفكر السائد في أروقة اتحاد الكرة الآن هو فكر أندية الهواة حيث النسبة الكبرى من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد من قيادات أندية الدرجة الأولى وبالتالي طغى فكرهم على احترافية أندية دوري الخليج العربي وهي من الإفرازات السلبية للعملية الانتخابية التي جرت أخيرا.

تدمير الاحتراف

وتحدث الكابتن مطر غراب بلهجة محذرة بعد أن تم الإشارة في داخل البرنامج إلى وجود دراسات في أضابير اتحاد كرة القدم وجاهزة للتطبيق وهي الدعوة لتقليص عدد المحترفين في دوري الخليج العربي كما حدث في أروقة أندية الهواة، واعتبر هذا التوجه كارثة على كرة الإمارات وتدميراً لكرة القدم وليس تطويراً كما يعتقد من يزمعون تنفيذ هذه الفكرة والتي يمكن أن تدمر إنجازات 9 سنوات من الاحتراف.

فكر الهواة

ووصف مطر غراب دعاة تقليص عدد الأجانب في دورينا بانهم يحملون فكر الهواة لأنهم جاؤوا من أندية الدرجة الأولى وبالتالي صعب جدا عليهم معايشة حالة لاحتراف التي طورت كرة القدم في الدولة، وليس أندية دوري الخليج العربي وهي من الإفرازات السلبية للعملية الانتخابية التي جرت أخيرا، وجاءت بمجلس إدارة اتحاد كرة القدم النسبة الأكبر منه من قيادات أندية الدرجة الأولى «الهواة» لذلك فطبيعي جدا أن يكون الفكر السائد داخل اتحاد الكرة هو الفكر والعقلية التي تدار بها أندية الهواة.

مشكلة كفاءات

واكد مطر غراب بأن ما يدور الآن من توجهات وفكر في العديد من لجان اتحاد الكرة يكشف بما لا يدع مجالاً للشك عن وجود مشكلة كفاءات في تلك اللجان، مشيرا إلى أن مشكلة الموارد المالية في أندية الهواة وبعض الأندية ليست مشكلة اتحاد الكرة فهي مشكلة خاصة بالحكومات المحلية، فان كان يريد اتحاد الكرة توفير موارد مالية فليس بتقليص الأجانب إنما يكون عبر التسويق الناجح لبطولاتنا الكروية فهو يطور المنافسات ويوفر مداخيل مالية بفكر احترافي.

رواتب المواطنين

وأضاف كابتن علاء مدكور لحديث وتحذيرات مطر غراب بقوله" كيف يكون الأجانب في دورينا السبب في المشاكل المالية وزيادة المصروفات ونجد هناك لاعبين مواطنين تفوق رواتبهم رواتب عدد من النجوم الأجانب على مستوى المنطقة وليس على مستوى دورينا فحسب. فكيف إذا يكون تقليص الأجانب في دورينا لدواعٍ مالية وتخفيف النفقات والمصروفات.

إنجازات آسيوية

ويمضى علاء مدكور في توضيح مخاطر تقليص الأجانب والمكاسب التي عادت للدولة ودورينا تطبيق الاحتراف بشكله الحالي قائلا: إن تقليص الأجانب إن تم سيكون قاصمة الظهر لعدد من الإنجازات التي تمت من خلال تطبيق الفكر الاحترافي على مدى السنوات التسع الماضية.

ومنها على سبيل المثال: باتت أنديتنا تفوز بسهولة على الأندية الإيرانية والأوزبكية ويكفي أن نادي النصر فاز أخيرا على نادٍ إيراني وفي أرضه وترقى لمرحلة الثمانية الكبار وكان قريباً من مربع الذهب في دوري أبطال آسيا والعين الآن في المربع الذهبي للبطولة ومرشح للنهائي ونيل اللقب.

فكيف نأتي ونوقف هذه المسيرة الناجحة بحجة تقليص المصروفات، ولا ننسى أنه وبفضل هذا الفكر الاحترافي كان لقب افضل لاعب آسيوي من دورينا وهو لاعب الأهلي أحمد خليل وهذا يعني أن الدوري المتطور والأندية باتت منافسة بقوة في آسيا.

توجه مرفوض

وقال الكابتن عبد الله وبران إن فكر تقليص الأجانب بحجة توفير الأموال وتقليص المصروفات توجه مرفوض، فإن كان بناء على تجربة تقليص الأجانب في دوري الهواة فهو أمر سلبي لأن التجربة في أندية الأولى يعتبرها غير ناجحة ولم تكن بالقرار الموفق فكيف تكون هناك دراسات وتوجهات لتطبيق الفكر نفسه في دوري الخليج العربي، مشيرا إلى أن المنظومة الاحترافية الآسيوية والتنافسية الجادة فيها تتطلب وجود أجانب يشكلون فارقا مهما مع اللاعبين المواطنين.

تقليص الرواتب

وأشار الكابتن إسماعيل راشد إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تقليصا في رواتب اللاعبين المواطنين لأنها وصلت سقفا مبالغا فيه، وعليهم الاستعداد للتعايش مع التقليص المرتقب لهذه الرواتب.