لم يستحوذ الحديث بين جماهير الوحدة عن التعادل الذي سقط فيه الفريق للمرة الثانية في دوري الخليج العربي هذا الموسم، بعد تعادله مع الجزيرة في «ديربي العاصمة» يوم الجمعة الماضية، على جل اهتمام جماهير العنابي، وضياع 4 نقاط من الفريق.
وإنما كان الأكثر استغراباً وحسرة لدى جماهير أصحاب السعادة سوء الحظ الغريب، الذي واجه نجم وهداف الفريق الأرجنتيني سباستيان تيغالي، وإهداره الفرص السهلة أمام مرمى علي خصيف، إذ لم يتعرض اللاعب من قبل لهذه الحالة من عدم التوفيق في أكثر من فرصة محققة للتسجيل، منذ انضمامه لقلعة العنابي قبل 3 مواسم، كان فيها اللاعب الأبرز.
حالة
تيغالي هداف الوحدة في المواسم الثلاثة الماضية، وهداف دوري الخليج العربي الموسم الماضي بلا منازع لم يكن في حالته المعهودة، وللمباراة الثانية على التوالي يفشل في هز الشباك، رغم الفرص التي أتيحت له وهو المعروف عنه استغلاله أنصاف الفرص، وتربعه على عرش الهدافين كونه جلاداً للحراس.
تيغالي رغم احترافيته ومواجهته لمثل هذا الموقف من قبل إلا أنه بدأ يشعر بالضغط نتيجة إضاعته الفرص خصوصاً في مباراة الجزيرة التي لولاها لكانت كفيلة بإهداء الفوز لمصلحة الوحدة في شوط المباراة الأول، ولكن لأن اللاعب يعلم تماماً المسؤولية الملقاة على عاتقه أمام جماهيره وزملائه، وهو ما جعله يتعامل باحترافيه مع الأمر، وقدم اعتذاره لزملائه والجماهير على إضاعة الفوز باعتباره المسؤول الأول عنه، مضيفاً أنه يواجه سوء حظ غريب.
ولم تهتز ثقة المدير الفني أغيري بهداف الفريق، وحثه على تجاوز هذه الضغوط، والاستمرار في المحاولات، إذ أكد بعد المباراة أنه واثق بعودة تيجالي لهز الشباك، وأن ما حدث أمر طبيعي، يتعرض له أي مهاجم في العالم.
