كشفت متابعات الفضائيات وبرنامجي «غيم أوفر والمنصة» في قناتي أبوظبي ودبي الرياضيتين، عن العديد من الحقائق المؤلمة عند تناولها البيان الموحد من قبل اتحاد الكرة ونادي النصر، حول قضية اللاعب فاندرلي، وقرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
حيث تكشف التحامل الواضح من قبل لجنة الانضباط، وأهمها أن الطرف الآخر الذي رفع الشكوى، لم يكن نادي الجيش القطري ولا الاتحاد القطري لكرة القدم، كما وصف البيان بأنه «ناعم»، ليس بقوة القضية، ولم يقدم الدفوعات المفحمة التي كان ينتظرها الرأي العام، ولتقول للجان الآسيوي إن كرة الإمارات أكبر من أن تستهدف بهذه الطريقة، لأن لسان حال لجنة الانضباط، فاندرلي مدان حتى تثبت براءته.
بيان مبهم
وكان البداية في برنامج غيم أوفر، حيث تحدث عضو البرنامج عادل البطي، والمعروف عنه إلمامه بدهاليز وطرق لجان الاتحاد الآسيوي، قال إن البيان المشترك حوى الكثير من التناقضات في مخاطبة لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خاصة في مسألة توقيت إصدار القرار، فتارة يرون أنه كان متسرعاً.
وفي فقرة أخرى يطالبون بعدم إصداره قبل المباراة، وهو تناقض غريب، فضلاً عن الفقرة الخامسة من البيان، التي تحدثت عن حسن نية نادي النصر في اعتماد الجواز الإندونيسي للاعب فاندري، وهو أمر يبين أن موقف نادي النصر ليس قوياً.
إجراءات ضعيفة
وكشف الدكتور موسي عباس عن تساؤلات ونقاط مفصلية، كان يجب الإشارة إليها في القرار، وهى تؤكد أن القضية مثيرة للجدل، وبالغة التعقيد، وأكد أن هناك ضعفاً في إجراءات التقاضي، لأن حتى اللحظة لم يثبت أن نادي الجيش ولا الاتحاد القطري لكرة القدم، قد تقدم بشكوى ضد نادي النصر حول عدم صحة جواز اللاعب فاندرلي، بل الشكوى كانت مقدمة من قبل مركز الأمن الرياضي.
وتساءل الدكتور، من هو مركز الأمن الرياضي، وكيف تتقدم الشكوى من قبله، وما مدى صحتها، وهل من حق غير نادي الجيش أو الاتحاد القطري التقدم بشكوى ضد نادي النصر.
ولماذا يخسر نادي النصر نقاط المباراة، حتى لو ثبت أن جواز فاندرلي مزور، والسوابق في الاتحاد الدولي كثيرة، منها سابقة كان الاتحاد القطري طرفاً فيها، ولم يتم انتزاع النتيجة منهم، فهل هناك اختلاف بين لوائح الاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
قضية دولة
واعتبر رياض الذوادي عضو طاقم برنامج «غيم أوفر»، أن القضية تمس كرة القدم في دولة الإمارات بكاملها، وليس قضية نادي النصر لوحده، ويجب أن التعامل معها بقوة وحزم، لمعرفة هل أراد الاتحاد الآسيوي إسقاط نادي النصر عن عمد، أم أن هناك أخطاء في الإجراءات والقيد والتسجيل من قبل نادي النصر، فإذا ثبت الأول، يجب أن يكون التعامل أقوى في مواجهة الاتحاد الآسيوي.
وإلا فإذا كان نادي النصر مداناً، فجيب أن تعقد جمعية عمومية فوراً، للتعامل مع هذا الخطاء الفادح. فيما قال رضا بوراوي، كان على نادي النصر فحص جواز اللاعب والتحري عنه لدى السلطات الإندونيسية قبل اعتماده، لا سيما أنه كان يعلب في نادي الشارقة بجنسيته الأصلية، وليس كلاعب آسيوي، وهو أمر يجب الوقوف عنده.
بيان ضعيف
وفي نفس السياق، جاءت رؤية وتحليل طاقم برنامج «المنصة» في قناة دبي الرياضية، حيث كان هناك شبه إجماع على نعومة البيان، وأنه لم يكن بالقوة المتوقعة لإفحام الاتحاد الآسيوي وطمأنة الرأي العام، وقال مقدم البرنامج، حامد الحارثي، إن البيان ضعيف، خاصة الفقرة الخامسة من البيان، التي تتحدث عن حسن نية نادي النصر في التعاقد مع فاندرلي.
وتساءل الحارثي، كيف يكون جواز سفر اللاعب فاندرلي مزوراً، وتم التدقيق عليه من قبل إدارة جوازات مطار الدوحة، لمدة خمس ساعات كاملة، فكيف يكون مزوراً.
قوة إماراتية
وقال الكابتن مطر غراب عضو طاقم برنامج المنصة. يجب علينا أن نفهم الاتحاد الآسيوي أن دولة الإمارات لا تقل عن الدول الأخرى الداعمة للاتحاد الآسيوي ومسابقاته.
وهي ميزة يجب أن يعمل لها حساباً، بدل أن تكون كرة الإمارات دائمة هي الحلقة الأضعف في معظم القضايا المطروحة على لجان الاتحاد الآسيويسرعة الردوأوضح حسن الجسمي، أن ما يفهم من البيان المشترك، أن نادي النصر يريد معرفة الحيثيات التي اعتمدت عليها لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي في قراراها، حتى يتمكن نادي النصر واتحاد الكرة من رفع القضية إلى محكمة الكاس قبل بداية دوري الأربعة، وضياع فرصة النصر في أن يكون الطرف الذي يواجه فريق العين.
