يتطلع فرسان الأهلي إلى الحفاظ على لقب دوري الخليج العربي الذي توج به في الموسم الماضي، عندما يستهل مشواره في المسابقة بلقاء الإمارات على ملعب استاد راشد في الخامسة والنصف عصر اليوم، بما يضمن له تمثيل كرة الإمارات للمرة الثانية في مونديال الأندية، التي تحتضنها العاصمة أبوظبي نهاية 2017، وهذا التمثيل الدولي من شأنه أن يشعل المنافسة على لقب البطولة بين كل الأندية.
ارتفاع المعنويات
واستهل الفرسان الموسم الجديد، بحصد أول ألقابه من خلال الفوز بكأس السوبر بعد التغلب على الجزيرة في اللقاء الذي أقيم بينهما في القاهرة التي احتضنت اللقاء للمرة الأولى، وهذا الفوز ساهم في رفع معنويات اللاعبين قبل انطلاقة منافسات الدوري، ولكن المدرب القدير كوزمين حذر لاعبيه من نشوة الفوز بالسوبر، والاستهانة بالفريق المنافس، وذكرهم بالعديد من اللقاءات القوية التي جمعت الفريقين خلال السنوات الماضية.
إعداد جيد
واستعد الأهلي بصورة جيدة، من خلال برنامج إعداد مميز تم تنفيذه من منتصف يوليو الماضي، حيث أقام معسكر إعداد في كل من إيطاليا وألمانيا، واستمر لمدة شهر، وأجرى خلاله الفريق ثلاث مباريات ودية، أمام فريق إنتر ميلان الإيطالي تحت 21 سنة، وفاز فيها بهدفين مقابل هدف واحد، وسجل الثنائية ليما وموسى سو.
وخسر التجربة الثانية من انتراخت فرانكفورت الألماني بهدف من دون رد، وحقق الفوز على الظفرة في المواجهة الثالثة بهدف نظيف، ثم عاد إلى البلاد ولعب أمام مومباي الهندي صحيح خسر التجربة، ولكنه حقق استفادة كبيرة منها في الاستقرار على التشكيلة والاطمئنان على جاهزية الفريق لانطلاقة الدوري، وانعكس حُسن الإعداد على أداء الفريق في مسابقة كأس الخليج العربي بفوزه على النصر بهدف في ديربي دبي، وعلى منافسه العنيد العين بخماسية.
إضافة جديدة
ونجح الفريق خلال الفترة الماضية في التعاقد مع اللاعب الغاني جيان ما ساهم في تعزيز صفوفه، إضافة إلى اللاعبين الأجانب المتميزين من الموسم الماضي مثل ليما وكيونغ وون وريبيرو، إضافة إلى العناصر المتميزة من اللاعبين المواطنين أصحاب الخبرة الكبيرة مثل ماجد ناصر ووليد عباس وإسماعيل الحمادي وأحمد خليل.
تدريبات
أما الطرف الثاني في اللقاء فريق الإمارات، فنظم فترة إعدادية قوية تحت إشراف مدربه الألماني بوكير الذي يظهر لأول مرة هذا الموسم مع الصقور، خلفاً للبرازيلي باولو كاميلي، واستمر إعداد الصقور لما يقارب الشهرين، بتدريبات محلية قبل الانتقال للمعسكر الخارجي بسلوفينيا الذي خاض فيه 5 مباريات ودية، فاز في 3 وتعادل في مباراة وخسر مثلها أمام طرابزون التركي.
وبعد العودة لعب مباراتين ضد الوصل انتهت الأولى بالتعادل 1 - 1 وفاز على نورث ايست الهندي 2 - 1 قبل مواجهة الشارقة في كأس الخليج العربي والتي تعرض فيها لخسارة ثقيلة بنتيجة 1 - 5 جعلت المدرب بوكير يعيد تنظيم صفوفه مع مراجعة بعض الأخطاء.
وعملت الإدارة على رفع الروح المعنوية للاعبين في الأيام الماضية وتأكيد ثقتها في الجهاز الفني بمتابعة مستمرة للتدريبات التي شهدت تألقاً جماعياً للاعبين ومنافسة قوية لاقتحام التشكيلة.
وجوه جديدة
ويظهر الإمارات بثوب جديد حيث إنه من أكثر فرق الدوري تغييراً في عناصره بانضمام 4 لاعبين أجانب جدد و5 مواطنين مع منح الفرصة لعدد من لاعبي فريق الرديف ويعتبر المدافع المواطن علي ربيع أكبر مكاسب الصقور.إصرار
ورغم صعوبة المباراة التي تجمع الصقور بحامل اللقب، تسود قلعة الصقور درجة عالية من التفاؤل بإمكانية الخروج بنتيجة إيجابية وسط إصرار كبير على تقديم الفريق أقصى ما عنده في اللقاء مع قناعة كاملة بأن الخسارة إن حدثت يجب الاستفادة منها أيضاً في بقية المشوار واعتبارها ضمن البرنامج الإعدادي للفريق.
