مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يخوض فريق الشارقة هذا الموسم، بتحديات وتطلعات مغايرة للموسم الماضي، وهي العودة لمنطقة الوسط، بعيداً عن التنافس في منطقة الهروب من الهبوط، التي كان فيها الموسم الماضي، وحفلت مشاركته في بطولة دوري الخليج العربي في الموسم 2016/2015، بالعديد من المؤشرات الرقمية والمقارنات بين عهدين.
حيث تميز بتغير الجهاز الفني قبل نهاية الدورة الأولى، بدأ الملك الدوري بالبرازيلي باولو بوناميغو على رأس الجهاز الفني، لكن سوء نتائج الفريق قاد لإعفائه من مهامه في الأسبوع الثامن، رغم استمراره في منصبه في الموسمين السابقين، وقرر مجلس الإدارة تكليف الوطني عبد العزيز العنبري للقيام بمهام المدير الفني، وهو الذي قاد الفريق للبقاء بدوري الخليج كهدف مرحلي، كان يشكل الحد الأدنى من طموح الشرجاوية، هناك العديد من المتغيرات بين العهدين، وهي التي شكلت العلامة الفارقة في تحضيرات الفريق لهذا الموسم.
وكان أهمها، العمل على تعزيز الفريق بلاعبين أصحاب خبرات وإمكانات تحقق طموحات وتطلعات الملك في الموسم الجديد، فكان في مقدمهم النجم الضجة المهاجم الفنزويلي جولين ريفاس، الذي تم التعاقد معه لثلاث سنوات للدفاع عن قميص الملك.. قادماً من فريق الاتحاد السعودي، بجانب التعاقد مع الثنائي ديغاو وادريان، ليشكلا منظومة قوية في خطوط الملك الثلاثة، الدفاع والهجوم وخط الوسط.
ثم كان التعاقد مع مدرب الهلال السعودي السابق دونيس، وتعتبر مسيرته مع الهلال السعودي، والتي امتدت لفترة 14 شهراً، حافلة بالنجاحات، وقد شهدت فوز الفريق في 3 بطولات، ووصفته الصحافة السعودية بصاحب واحدة من أنجح المسيرات مع الفريق السعودي، وهو الأمر الذي جعل مجلس إدارة نادي الشارقة، بقيادة الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، يتعاقد معه لإعادة التوازن للفريق في هذا الموسم.
كان الملك الشرقاوي، لعب 3 مباريات ودية في معسكر الإعداد الخارجي، تعادل في مباراتين مع حتا والظفرة، وخسر المباراة الودية الثالثة أمام العربي القطري 2- 4، ولعب مباراة ودية رابعة مع دبا الفجيرة، خسرها أيضاً في ملعبه، وكانت تجربة ناجحة، وقف من خلالها الجهاز الفني على التحضيرات، والتي خاض بها مواجهتي الوصل والإمارات في كأس الخليج العربي.
وكانت بمثابة استكشاف حقيقي لقدرات اللاعبين الجدد الذي انضموا لركب الفريق في فترة التعاقدات الأخيرة، خاصة الثلاثي الأجنبي، وأكد الفريق أنه سيكون عند حسن ظن جمهوره في رفع سقف التوقعات بعيداً عن منطقة الهبوط، والتحرك نحو المنطقة الوسطي، في ظل الدعم الكبير الذي يجده الفريق من مجلس الإدارة، بقيادة الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني، وهو المجلس الذي تم أيضاً ضخ دماء جديدة فيه مع التشكيل الأخير، وهي إضافات أيضاً تنصب في سبيل التطوير وتحقيق تطلعات القلعة البيضاء في دوري الخليج العربي، الذي ينطلق اليوم، بجانب المسابقات الأخرى في الموسم.
المدرب
دونيس: نتعامل بجدية مع جميع مباريات الموسم
أكد مدرب الشارقة اليوناني دونيس، عن رضائه الكامل عن الفترة الإعدادية للفريق، خاصة في المعسكر الخارجي في النمسا وألمانيا، وقال عنها: «قضينا 35 يوماً في المعسكر، حاولت فيها تجريب أكبر عدد من اللاعبين، دون النظر لنتائج المباريات، تجريب اللاعبين والخطط، هو الغرض من المباريات الودية، وهذا ما فعلناه في فترة المعسكر».
ومضى المدرب في حديثه، منوهاً بأن ملاحظة ورصد تطور اللاعبين، كان هو همه الأساسي في الوديات، والوضع في هذه المباراة مختلف «المواجهات التنافسية تختلف تماماً عن مباريات الإعداد، وسنحاول أن نعكس الصور الحقيقية لنا في جميع المواجهات، سواء في الدوري أو كأس الخليج العربي»، وأنه سيتعامل مع جميع مباريات هذا الموسم بجدية تامة.
ورفض دونيس التعامل مع مباريات الكأس كمباريات إعدادية للدوري، قائلاً: «أنا لا أتعامل مع مباريات كأس الخليج العربي كمباريات إعداد للدوري، هذه منافسة رسمية، نشارك فيها بهدف الفوز في كل المباريات، وليس للإعداد لبطولة أخرى»، ومضى دونيس في حديثه «بالنسبة لي، الهدف الرئيس هو بناء فريق قوي داخل ملعبه، لدي الكثير لتطويره حتى نصل لهذه المرحلة، ننفذ خططنا خطوة بخطوة، وأراقب تطور الأداء من مباراة لأخرى، وهذا هو المهم بالنسبة لي.
وعن تنظيم اللعب الذي سينفذه خل هذا الموسم قال: «بناء على مشاهداتي لأداء الفريق في الموسم السابق، حاولت تطبيق تنظيم اللعب 3 5 2، لكني وجدت بعض الصعوبات في تطبيق هذا التنظيم، صرفت النظر في الوقت الحالي عن هذه الفكرة، وسألعب بأربعة مدافعين، كما تعود الفريق من قبل»، واسترسل المدرب في شرح رؤيته، وقال: «من مهامي الأساسية كمدرب تعليم اللاعبين خطط اللعب وتدريبهم عليها، ومن ثم اتخاذ القرار حول ما هي أفضل طريقة، نوعية اللاعبين الموجودة الآن، لا تسمح بتطبيق التنظيم 3 5 2».
في الختام قال دونيس «في عملي لا أخشى شيئاً، لدينا طريق طويل نسير عليه، ومشروع كبير نعمل عليه، حتى نكون فريقاً جيداً، كرة القدم ليست مثل قرص دواء تتناوله لترى نتيجته في يوم أو يومين».
الكابتن
أدريان: سعيد بالوجود مع فريق عريق صاحب بطولات
عبر البولندي «أدريان» قائد فريق الشارقة في الموسم الحالي، عن ارتياحه الكبير بالوجود مع فريق الشارقة، وباللعب في الدوري الإماراتي، كما عبر عن ارتياحه لفوز الشارقة ببطولة دوري 21 سنة، ووجود بعض لاعبي «الملك» بصفوف المنتخب الأولمبي، ووصفها بالأمر الجيد الذي يؤكد أن الفريق يضم عناصر قوية، وهو من الأمور التي شجعته للتعاقد مع النادي، كما يعلم جيداً أن الشارقة نادي عريق، وله تاريخ حافل في مختلف البطولات.
وقال إن الأجواء في نادي الشارقة جيدة ومحفزة للتميز، خاصة في وجود الثنائي ريفاس وديغاو، مؤكداً معرفته الكاملة لهما بقوله: «بالطبع أعرف اللاعبين جيداً، وديغاو كان جاري في السكن بالرياض، هم من نجوم الدوري السعودي، وقد تواجهنا كثيراً هناك، هم اللاعبون المميزو،ن ولا يختلف اثنان على تميزهما، ونأمل سوياً في تقديم موسم جيد في قلعة الملك».
وثمن أدريان الفترة الإعدادية في المعسكر لخارجي، والتي كانت في كل من النمسا وألمانيا، وكانت فرصة جيدة للتأقلم مع الأجواء الجديدة واللاعبين الجدد، وطريقة اللعب، والتعرف إلى الجميع عن قرب، وكانت فترة تناغم وانسجام جيدة، تبشر بأن نؤدي جميعاً كفريق مواجهات جيدة في دوري الخليج العربي، لا سيما في ظل الأجواء الجيدة داخل وخارج النادي، مشيراً إلى الدعم والترحيب الجماهيري الذي وجده الفريق في مستهل انطلاقة الموسم مع كأس الخليج العربي في مباراتي الوصل والإمارات.


