44 عاماً من الهواية إلى الاحتراف

ت + ت - الحجم الطبيعي

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

محطات متعددة شهدتها بطولة دوري الإمارات لكرة القدم، بدأت قصتها من مرحلة التجربة في موسم 1973، وتواصلت على مدى 44 نسخة ما بين شد وجذب وعشق للقب، محطات عديدة ترجل فيها الدرع الغالية، بداية من بيت العروبة في الإمارة الباسمة «الشارقة» حتى وصل إلى محطة جديدة في القصيص، حيث يتواجد بيت فرسان الأهلي، وطوال تلك السنوات الطويلة، شهدت المسابقة تغييرات متعددة بدأت بالهواية، وانتهت بالاحتراف.

ومع الرغبة في الانطلاقة جاءت أول محطة في عامي 73 /74 لترسم ملامح المستقبل، ما بين إعداد لوائح وتنظيم ووضع اللبنات الأولى لمسابقة ولدت لكي تبقى قوية، لكن شهدت تغيرات متعددة ما بين المسمى مرة بالدوري العام، وأخرى بدوري الدرجة الأولى، ومسمى دوري المجموعات، ثم دوري من مجموعتين ثم ثلاثة، ثم دوري من مجموعة واحدة، وما بين نظام هاو إلى نظام محترف، وتعديل مسمى من دوري عام إلى دوري ممتاز ثم المشرق، ودوري اتصالات، والمحترفين، والخليج العربي، وهكذا تتواصل محطات دوري الإمارات.

تاريخ طويل

ومنذ تحقيق الانطلاقة في العام 1973 وحتى 2016، حققت المسابقة تطوراً في الشكل والمضمون، على الرغم من حالة عدم الاستقرار في المسمى والشكل، وما بين إبعاد وعودة اللاعبين الأجانب وإلغاء الهبوط وانسحاب بعض الفرق من البطولة، حيث شهد موسم 75/ 76 انسحاب فريق النصر قبل بدء منافسات البطولة، حتى تم تطبيق الاحتراف الذي يعتبر حلقة مفصلية في تاريخ الكرة الإماراتية.

11 فريقاً

وفي موسم 76/ 77، عادت البطولة إلى نظام «المجموعات» بمشاركة 12 فريقاً، مهدت لعودتها ثانية إلى نظام «الدورين» بمشاركة 13 فريقاً في موسم 77/ 78، قبل أن يشهد موسم 78/ 79، إقامة البطولة بمشاركة 11 فريقاً.

تقليص العدد

وفي موسم 79/ 80، تم تقليص عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 10 فرق، قبل أن يحدث تحول مهم في مسيرة البطولة في موسم 82/ 83، بإقامة منافساتها من دون اللاعبين الأجانب، وهي محطة من المحطات الأكثر أهمية وتأثيراً في البطولة.

احتساب النقطتين

وفي موسم 84/ 85 شهدت البطولة إقامة أول مباراة فاصلة بين فريقي الوصل والنصر، قبل أن يعاد العمل بإقامة البطولة بمشاركة 11 فريقاً في موسم 86/ 87، تمهيداً لدخول البطولة في محطة مهمة في مسيرتها باحتساب النقاط الثلاث للفائز في موسم 87/ 88 وبمشاركة 12 فريقاً، قبل أن يعاد العمل بنظام احتساب النقطتين للفائز في المباراة في موسم 88/ 89.

أول إلغاء

وشهد موسم 89/ 90 فصولاً مثيرة عدة من قصة البطولة تمثلت بمشاركة 14 فريقاً، وإلغاء الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وخوض الفرق المشاركة مبارياتها من دون اللاعبين الدوليين في الدور الثاني، قبل أن تدخل البطولة محطة جديدة تحمل عنوان «الإلغاء» في موسم 90/ 91 إثر اندلاع حرب الخليج الأولى في العام 90.

الدوري الممتاز

وشهد موسم 91/ 92، مشاركة 16 فريقاً، فيما شارك 12 فريقاً في نسخة موسم 92/ 93، فيما شهد موسم 93/ 94، إطلاق تسمية «الدوري الممتاز» بمشاركة 10 فرق، ثم تم تجريب إقامة البطولة في موسم 96/ 97 من 4 أدوار بمشاركة 10 فرق في الدورين الأول والثاني، تتأهل منهما 6 فرق للدورين الثالث والرابع، على أن يحصل المتصدر على 3 نقاط في الدورين الأول والثاني.

8 بدل 6

شهد موسم 97/ 98 تطبيق فكرة من نوع آخر تمثلت بصعود 8 فرق بدل 6 كما «كان» معمولاً في نسخة موسم 96/ 97، على أن يمنح متصدر الدورين 3 نقاط مقابل نقطتين لصاحب المركز الثاني، ونقطة واحدة فقط لصاحب المركز الثالث.

إعادة الأجانب

وشهد موسم 98/ 99، تطبيق قرار إعادة اللاعبين الأجانب إلى فرق البطولة، التي أقيمت في ذلك الموسم من 3 أدوار، ثم العودة إلى نظام «الدورين» في موسم 99/ 2000 بمشاركة 12 فريقاً.

عودة الهبوط

وفي موسم 2003/ 2004، عاد الهبوط إلى دائرة الضوء بتطبيق قرار إلغائه في تلك النسخة التي أقيمت بنظام «المجموعتين»، يصعد منهما الأول والثاني إلى الدور الفاصل، قبل أن يشهد موسم 2004/ 2005 مشاركة 14 فريقاً، فيما شهد موسم 2005/ 2006، إعادة الحياة للمباراة الفاصلة في لقاء الأهلي والوحدة.

النقلة الاحترافية

وشهد موسم 2008/ 2009 المحطة الأهم في تاريخ كرة القدم الإماراتية، وذلك بدخول عالم الاحتراف وإطلاق مسمى «دوري المحترفين» على البطولة في خطوة كبيرة شكلت بداية مغادرة عصر الهواية إلى عالم الاحتراف بمشاركة 12 فريقاً.

ثبات العدد

ومع توالي محطات المسابقة تم تثبيت زيادة العدد من 12 إلى 14 فريقاً، حيث أقيمت البطولة في موسمي 2012/ 2013، و2013/ 2014 بمشاركة 14 فريقاً، واستمر العدد نفسه حتى الآن.

الخليج العربي

وشهد موسم 2013/ 2014، إطلاق تسمية «الخليج العربي» على البطولة بمشاركة 14 فريقاً، بدلالة ذات مغزى، وبعد تلك السنين الطويلة، وصل دوري الإمارات لمرحلة النضج يجعل منها مسابقة جيدة على المستوى العربي.

طباعة Email