أكد المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، في المؤتمر الصحافي لمباراة أستراليا ضمن الجولة الثانية لتصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، أن الأبيض يمتلك شخصية البطل وسيراها الجميع الليلة، مؤكداً احترامه لوجهة نظر المنافس بشأن لجوء الأبيض للدفاع خوفاً من الضغط الهجومي الأسترالي، وقال: الجميع سيرون الليلة من هو الفريق الأقوى في المباراة.

وأضاف: إعداد الأبيض جيد ويسير وفق البرنامج المعد سالفاً، واللاعبون في أتم في جاهزيتهم والروح المعنوية عالية، كما أن الحالة بدنية جيدة، والمنتخب خال من الإصابات والغيابات، عدا عبدالعزيز صنقور الذي تعرض لإصابة خفيفة خلال مباراة اليابان ويحتاج إلى ثلاثة أو أربعة أيام من أجل التعافي، لذلك خرج من القائمة واستبدلنا به مدافع العين محمد فايز.

ورد مهدي على أحد الأسئلة الموجهة من الصحافة الأسترالية بأنه متخوف من المنتخب الأسترالي، وأنه سيلجأ إلى الدفاع كي يوقف الضغط الهجومي، بناءً على تصريحات إنجي بوستيكوغلو المدير الفني للمنتخب الأسترالي، وقال: نحترم وجهة نظر المدرب الأسترالي، وهذا رأي خاص به، لكن اليوم سنرى كيفية اللعب ومن هو الفريق الأقوى في المباراة.

شخصية قوية

وأضاف: منتخبنا يمتلك شخصية المنتخبات القوية، وعملنا كثيراً حتى نصنع هذه الشخصية المميزة طوال السنوات الماضية، وأعتقد أن الأبيض وصل إلى مرحلة متقدمة بين المنتخبات الآسيوية، وذلك وفق النتائج والمعطيات الأخيرة، والتي تأتي في مشاركاته الآسيوية، وهذه الشخصية القوية التي نمتلكها سوف يراها الجميع في الملعب اليوم.

تنظيم

وعن مدى احترامه للمنتخب الأسترالي قياساً بتصريحات نجم الفريق «عموري» بأنه منتخب قوي ومنظم، قال المنتخب والجهاز الفني يحترم جميع المنافسين، وليس فقط أستراليا، وبغض النظر عن شخصية المنتخب الخصم، لأن كرة القدم علمتنا الإعداد الجيد والخطط طويلة الأمد والجاهزية العالية.

فإن لم تكن جاهزاً بالشكل المطلوب أمام المنافس فلن تستطيع تقديم الأفضل ولن تكون الطرف الفائز، ولا يوجد منافس سهل وآخر صعب، والساحرة المستديرة لا تعترف إلا بالجد والاجتهاد والقتال على أرضية الملعب، مع الجاهزية العالية والتخطيط السليم.

إجهاد

وحول معاناة المنتخب الأسترالي من المباريات التي خاضها في المنطقة من حيث الإجهاد البدني وصعوبة الطقس، أكد مهدي أنه يعترف بالوضع الحالي وما يقدم حالياً، وأن سوء الطقس يفرض نفسه على المنتخبين وليس على فريق بعينه، وبطبيعة الحال كل مباراة تخضع لظروف مغايرة، والأفضل إعداداً وجاهزية سيكون الطرف الأقوى والفائز أيضاً.

فترة الإعداد

وعن الاستفادة من فترة الإعداد عقب مباراة المنتخب الياباني في طوكيو قال: الفترة الإعدادية قبل مواجهة اليوم بطبيعة حال قصيرة، لطبيعة مباريات القارة الآسيوية التي تتطلب رحلات سفر تصل إلى 11 ساعة، لكن علينا التكيف مع الوضع الحالي.

وهذه الظروف الصعبة تفرض نفسها على جميع المنتخبات المشاركة. وأضاف: بشكل عام جاهزية المنتخب عالية وخضع لحصص تدريبية استشفائية بجانب التدريبات الرئيسية، وجميع اللاعبين وصلوا إلى «فورمة» عالية وسنقدم مباراة جيدة ونحقق النتائج التي نسعى إليها.

عمل جاد

وأكد مهدي أن التركيز منصب على الأداء والعطاء داخل الملعب، والهدف الأول هو تحقيق نتيجة إيجابية، وهذا الإيجابية لا تأتي إلا بالعمل الجاد والتعامل الجيد مع أحداث المباراة ومعطياتها.

وحول استدعاء محمد فايز بديلاً عن عبدالعزيز صنقور، وعلامات الاستفهام حول تأقلمه مع الثنائي إسماعيل أحمد ومهند العنزي قال مهدي: إن محمد فايز ليس غريباً عن المنتخب الوطني وهو ضمن المجموعة التي يعمل معها منذ سنوات وتقريباً عام 2005، واللاعب منسجم مع جميع زملائه، وفي فورمة عالية وينفذ الأدوار المكلف بها من قبل الجهاز الفني، ولذلك فهو يستحق أن يكون ضمن قائمة الأبيض.

ظروف متغايرة

وبالعودة إلى مباراة أستراليا والعراق ودراسة المنافس من حيث نقاط القوة والضعف، قال: كل مباراة لها ظروفها الخاصة ومتطلباتها، وأيضاً المنتخبات تخضع لمعايير السلبيات والإيجابيات، ونعمل على دراسة المنافس من حيث نقاط القوة والضعف ومن ثم نضع التكتيك المناسب وفق طبيعة المنافس ومتطلبات المباراة، لافتاً إلى أن المنتخب الأسترالي يأتي في مقدمة المنتخبات الآسيوية من حيث القوة، كما أن الأبيض سجل حضوره خلال الفترة الأخيرة محققاً العديد من النتائج الإيجابية.

تركيز

وأوضح مهدي أن الفريق الأكثر تركيزاً وإعداداً بجانب التعامل مع ظروف الطقس الحارة الصعبة، سيكون الفائز، مؤكداً تفاؤله بتحقيق نتيجة إيجابية.

مشوار

يلعب الأبيض خلال مشواره بالتصفيات أمام تايلاند في الإمارات يوم 6 أكتوبر، والسعودية خارج أرضه 11 اكتوبر في الجولتين الثالثة والرابعة ، ثم يستضيف العراق 15 نوفمبر، واليابان 23 مارس 2017 ، ويلعب 28 مارس خارج أرضه أمام أستراليا، ويحل ضيفاً على تايلاند 13 يونيو ، ويواجه الأخضر في الإمارات 31 أغسطس ويختتم مشواره أمام العراق 5 سبتمبر.