ثمن عدد من القيادات الرياضية بالمنطقة الشرقية، فوز منتخبنا الوطني الباهر على اليابان، في افتتاح مباريات الدور الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم في روسيا 2018، وقال عبدالعزيز بوهندي مدير مكتب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمنطقة الشرقية، إن لاعبي الأبيض «بيضوا» الوجوه.

وكانوا عند حسن ظن الشارع الإماراتي الذي تفاعل مع الفوز، مشيراً إلى أن رجال المدرب مهدي علي أثبتوا أنهم أبطال من ذهب، داعياً في الوقت نفسه إلى تناسي الفوز على اليابان والتفكير في لقاء أستراليا غداً، والذي يعتبر مهماً للغاية لمنتخبنا الوطني.

من جهته، حذر أحمد سعيد الظنحاني رئيس نادي دبا الفجيرة، لاعبي منتخبنا الوطني من خطورة المنتخب الأسترالي الذي سيحل ضيفاً على منتخبنا غداً، داعياً كل أنصار المنتخب إلى ضرورة الحضور خلال هذه المباراة التي يجب أن يكون الفوز فيها حاضراً.

وألمح الظنحاني إلى أن لاعبي منتخبنا قادرون على إحداث الفارق وتحقيق الانتصار الثاني على التوالي على أفضل فريق في آسيا، وخصوصاً أن المنتخب الأسترالي توج أخيراً بلقب كأس أمم آسيا التي أقيمت قبل عامين في سيدني.

ولذلك يجب أن يكون الحذر حاضراً وأن يحافظ لاعبو منتخبنا الوطني على ذات الأداء الذي أظهروه أمام اليابان قبل يومين، وأيده في ذلك سعيد راشد الخطيبي، نائب رئيس نادي دبا الفجيرة، الذي بدا سعيداً بفوز منتخبنا على اليابان، منوهاً إلى أن لاعبي منتخبنا رسموا لوحة رائعة أمام أكثر من 60 ألف متفرج.

وأثبتوا أنهم أهل لهذا الانتصار التاريخي الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ مباريات الفريقين، بتحقيق الفوز على المنتخب الياباني صاحب الإمكانات الكبيرة في عقر داره، والذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين المنتشرين في مختلف الدوريات الأوروبية، فهنيئاً لمنتخبنا ومدربه مهدي علي بهذا الانتصار.

القادم أصعب

قال محمد الحمادي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة، إن الفوز الذي تحقق على اليابان مستحق، وجاء في وقته متزامناً مع أول مباراة يخوضها منتخبنا في الدور الحاسم المؤهل لنهائيات مونديال روسيا 2018، وأكد الحمادي أن القادم سيكون أصعب، وخصوصاً أن مجموعتنا التي تضم منتخبات اليابان وأستراليا والعراق والسعودية وتايلاند تعتبر الأصعب، لكننا بعزيمة الأبطال قادرون على انتزاع إحدى بطاقتي التأهل لنهائيات روسيا بمشيئة الله.

التحدي

أكد علي حسين كانو رئيس مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء، أن لاعبي منتخبنا الوطني كانوا على قدر التحدي، وتحملوا المسؤولية كاملة، ولذلك لا بد من تهنئتهم على هذا الانتصار الغالي على الكمبيوتر الياباني، مشيراً إلى أن رجال المدرب مهدي علي أخرسوا الألسن بعد أن ساد الصمت ملعب طوكيو الكبير.

وأشاد كانو بخطة الجهاز الفني التي خاض بها اللاعبون المباراة وطبقوها على أكمل وجه، حيث لاحظنا الجماعية وسط اللاعبين، فضلاً عن اكتسابهم خبرات أهلتهم للعب في كل الأجواء، إلى جانب اكتساب ثقافة الفوز خارج الديار.

وخصوصاً في هذا الدور الذي يتطلب استعداداً وتأهباً في كل المباريات، على الرغم من وجود 14 لاعباً محترفاً في صفوف المنتخب الياباني، إلا أن ذلك لم يمنع الأبيض من العودة بالعلامة الكاملة من اليابان.