أعرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب الوصل الجديد عن سعادته بالنتيجة التي خرج بها لقاء فريقه بالشارقة بهدف دون رد، وذلك في المواجهة التي جمعت الفريقين أول أمس على ملعب الفهود بزعبيل ضمن منافسات الجولة الأولى لكأس الخليج العربي، وهي المباراة الأولى الرسمية لمدرب الوصل عقب توليه مهمة قيادة الفهود نهاية الموسم الماضي خلفاً لمواطنه غابرييل كالديرون.
وقال أروابارينا في المؤتمر الصحفي عقب المباراة:«أنا راضٍ تماماً عن الآداء الذي قدمه فريقي أمام الشارقة، وسعيد بالنتيجة»، مضيفاً:«المباراة كانت ممتعة، وسنحت فرص للتسجيل لكلا الفريقين، أهنئ لاعبي فريقي على الأداء الجيد، بالتأكيد نسعى للمزيد من الآداء الجيد وتطوير مستوى اللاعبين في المباريات المقبلة، ولكن هذه المباراة كانت صعبة أمام فريق مميز يملك مدربا مميزاً، وأنا أعرفه جيداً منذ أن كنت لاعباً في الدوري اليوناني، وعلينا أن نواصل الأداء الجيد أمام فريق حتا في المباراة المقبلة، ولا يزال أمامنا وقت للاستعداد للمباراة».
وتابع:«التبديلات التي أجريناها في المباراة، كانت تهدف لمساعدة الفريق على الفوز، حيث تأثر مستوى المحترف البرازيلي رونالدو على الجانب البدني بعد الضغط عليه وخصوصاً مع تغير الأجواء والحرارة الشديدة، وبالنسبة لي لدي لاعبون محليون على مستوى جيد وأنا راض عن المجموعة الحالية من اللاعبين، وخلال فترة الإعداد حاولت أن أختار أفضل تشكيل ممكن وهناك بعض اللاعبين المميزين الذين لم يلعبوا الموسم الماضي مع أنديتهم بانتظام ويحتاجون عملاً بدنياً بعض الشيء، وأنا سعيد بالأداء وبروح الفريق ولكن لا يزال هناك مجال للتحسن بالتأكيد».
مباراة مفتوحة
وعلى الجانب الآخر، قال اليوناني جيور جيوس دونيس مدرب فريق الشارقة:«أهنئ فريق الوصل على الفوز، لقد لعبنا مباراة مفتوحة وجيدة والفرص كانت متاحة للفريقين، في الدقائق العشرين الأولى من المباراة كان الشارقة هو الأفضل واستطعنا التحكم بالمباراة، وحصلنا على ضربة جزاء وعدة فرص ولكن لم نترجمها لأهداف، وهذا النوع من المباراة إذا لم تسجل فإنك ستستقبل أهدافاً وهذا أمر طبيعي في كرة القدم، ونحن في بداية موسم واللاعبون لا يستطيعون العطاء بشكل مستمر طوال الـ90 دقيقة.
وأضاف:» رغم الخسارة هناك العديد من النقاط الايجابية والسلبية خلال المباراة، وسيتم تطويرها بانتداب لاعب أجنبي ومواطن وعودة المصاب ريفاس، كل هذه الأمور ستجعل الشارقة أفضل«.
وتابع:»ضياع ركلة الجزاء وفرصة وليد أحمد في القائم هما الأبرز للشارقة، ولو سجلنا لكان الوضع مختلفاً ولكن الفريق سيتحسن مستقبلا بعد اكتمال صفوفه«.
وقال:» من وجهة نظري الفريق يحتاج إلى لاعبين اثنين مواطنين، وعملت مع الفريق منذ نهاية شهر7 ومهمتنا الرئيسية معالجة السلبيات بالعناصر الموجودة، والبدء بكأس الخليج العربي أقل ضغطاً، وخلال فترة تدريبي لم انظر إلى بطولة بعينها بقدر ما انظر إلى الفوز في جميع المباريات ونشر ثقافة الفوز«.
أداء
بالرغم من خسارة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة من نظيره الوصل بهدف نظيف في أولى جولات كأس الخليج العربي أول أمس، إلا أن جمهور الشارقة بات راضياً عن آداء فريقه في المباراة، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي لمحبي الملك الشرجاوي بعبارات الثناء والمديح، حيث ارتأت الجماهير الشرجاوية أن آداء فريقها جاء متماسكاً وصلباً ومقنعاً في آن واحد وذلك بالرغم من غياب عدد مهم من عناصر الفريق، وخوض المباراة بلاعبين اثنين أجنبيين فقط، مؤكدين على أن الشارقة سيقدم آداء أفضل وأقوى عند اكتمال صفوفه بعودة ريفاس والتعاقد مع أجنبي رابع، كما أن آداء الشارقة سيكون» غير «في مواجهات دوري الخليج العربي»، التي ستنطلق بعد أيام.
