أظهر فريق الشباب الأول لكرة القدم قدراً معقولاً من الإقناع في مباراته الرسمية الأولى في موسم الأمل والطموحات الواقعية أول من أمس، على ملعبه الخضراوي بدبي أمام نظيره دبا الفجيرة، الذي خاض هو الآخر مباراته الرسمية الأولى، والتي بدا خلالها مرضياً رغم خسارته بنتيجة 2/3 في الجولة الأولى للمجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج العربي.
ومصدر الإقناع في صورة الشباب، تمثلت في الإصرار على تحقيق الفوز الأول، وحصد أول 3 نقاط في الموسم حتى الرمق الأخير من المباراة، عندما لعب الهولندي رود بويمانز محترف الجوارح الخضر الجديد دور المنقذ بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 90، رغم تأثره بارتفاع درجات الحرارة، ومستوى الرطوبة الخانقة.
جدوى المعسكر
كما أن الشباب ظهر بحالة بدنية أكثر من مقنعة، ما يشير إلى جدوى المعسكر الخارجي، ومراحل الإعداد التي خاضها طوال فترة زادت على الشهرين، بقيادة مدربه الجديد فريد روتن، ما يمنح الجوارح حظوظاً أوفر في مقارعة منافسيهم في المباريات الأخرى، عندما يكون الجانب البدني أحد أبرز عوامل الترجيح في المباريات القادمة.
مقارعة المنافس
وفيما الشباب يظهر قدراً من الإقناع، بدا فريق دبا الفجيرة مرضياً رغم الخسارة عندما واصل لعبة المقارعة للمنافسة، من خلال شن عدد من الهجمات المرتدة الخطرة، وضبط إيقاع خط دفاعه عبر التمركز الجيد، الذي كاد أن يحول أحلام الشباب إلى سراب لولا تلك المحاولة التي جاءت في الدقيقة الأخيرة من المباراة، والتي أسفرت عن خسارة الفريق الأزرق.
البداية الجيدة
الهولندي فريد روتن مدرب فريق الشباب، شدد على أن فريقه الأخضر قاتل من أجل حصد النقاط الثلاث الأولى له في الموسم، واصفاً ذلك بالبداية الجيدة، منوهاً بأن الشباب لعب في الشوط الأول بصورة جيدة، لكنه تحفظ في الربع الأخير من الشوط، قل أن يعود في الثاني ويحرز الفوز الثمين، مشيداً بأداء لاعبي فريقه الأخضر، وارتفاع روحهم القتالية طوال المباراة.
تنويع الهجمات
وكشف روتن النقاب عن أنه طالب لاعبيه بضرورة تكثيف وتنويع الهجمات في الشوط الثاني، مشدداً على أنه كونه مدرباً ينظر بذات قدر الأهمية للأداء والنتيجة على السواء، متوقعاً أن يظهر الشباب بصورة أفضل في المباريات المقبلة مع عودة لاعبيه المصابين، ومحترفه الدولي حيدروف في ختام مشاركته مع منتخب بلاده أوزبكستان في تصفيات مونديال روسيا 2018.
زيادة الانسجام
ولفت روتن إلى أن الشباب ما زال بحاجة إلى قليل من الوقت لزيادة الانسجام بين لاعبيه بصورة منشودة، مبدياً ارتياحه من تطبيق فريقه الكثير من التكتيكات التي نفذها خلال مراحل الإعداد، منوهاً بأن الشباب بات مقلاً في فقدان الكرة بسرعة ويجيد التمركز الصحيح، متوقعاً أن ترتفع وتيرة الإيجابيات في المباريات المقبلة.
تعليق مقتضب
ومن جانبه، بارك البرازيلي باولو سرجيو مدرب فريق دبا الفجيرة بفوز منتخب الإمارات الأول على نظيره الياباني في التصفيات الحاسمة المؤهلة لمونديال روسيا 2018، مبدياً رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة، مهنئاً الشباب بالفوز في المباراة، ومعلقاً باقتضاب على طريقة تسجيل الشباب أحد أهدافه، بقوله: الشيء الأكيد هو أني تعلمت درساً جديداً نافعاً من المباراة، الجميع شاهد أن لاعباً قد وقع على الأرض، لكن لاعبي الشباب واصلوا اللعب بالنهوض السريع، وأنا لا ألومهم أبداً، ولكن ألوم لاعبي دبا، لأنهم توقفوا!
إخراج الكرة
وأضاف سرجيو قائلاً: رغم هذا، فإني سأبقى أطالب لاعبي فريقي بضرورة إخراج الكرة عندما يكون لاعباً من الفريق المنافس واقعاً على الأرض لأي سبب كان، ولكن على لاعبي دبا الالتفات إلى أن المنافس قد يستغل ذلك، وهذا ما حصل بالضبط، فخسرنا المباراة، وفي النهاية، هذه هي كرة القدم التي نعرفها جيداً!
تأقلم
الأجانب والطقس
لخص الهولندي فريد روتن مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، مشكلة اللاعبين الأجانب خصوصاً مواطنه رود بويمانز والأرجنتيني توماس في حالة الطقس المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة العالية، متوقعاً أن يزداد تأقلم اللاعبين مع تلك الأجواء بصورة تدريجية، مثنياً على أداء اللاعبين رود وتماس خلال المباراة رغم ظروف الطقس.

ثقة
مقارعة الكبار
أبدى البرازيلي باولو سيرجيو مدرب فريق دبا الفجيرة الأول لكرة القدم، ثقته في مقدرة فريقه الأزرق على مقارعة كبار الفرق في الدولة وفي مختلف بطولات الموسم الجديد، مشدداً على أن دبا يحترم كثيراً كل الفرق، لكنه لا يخشاها، لافتاً إلى أنه كمدرب يسعى بجد من أجل زراعة الفوز في عقلية لاعبي دبا من خلال تلقينهم الكثير من المفاهيم في هذا الجانب الحيوي.
عشق
حرص جماهيري
حظيت مباراة فريق الشباب الأول لكرة القدم على ملعبه الخضراوي بدبي أول من أمس أمام نظيره دبا الفجيرة في الجولة الأولى للمجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج العربي، بحضور جماهيري، أغلبه من عشاق الجوارح، حرصوا على الحضور إلى الملعب لمشاهدة الشباب تحديداً والاطمئنان على مستوى لاعبيه الأجنبيين، الهولندي رود بويمانز والأرجنتيني توماس.
