عبد الله الجنيبي:جماهيرنا تمنح اللاعبين الطاقة الإيجابية

ت + ت - الحجم الطبيعي

شدد عبد الله ناصر الجنيبي نائب رئيس اتحاد الكرة على أن جميع مباريات التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 تعتبر في حد ذاتها بطولة، وأن جميع المنتخبات المشاركة تتساوى، ويجب علينا توخي الحذر في جميع الاستخفافات المقبلة، وناشد الجنيبي الجماهير لملء استاد محمد بن زايد، والتشجيع المثالي طوال الـ 90 دقيقة، ومنح اللاعبين الطاقة الإيجابية، للتغلب على مطبات المباراة وقال: لمسنا التمثيل المشرف من جانب جماهيرنا في مباراة اليابان، ورغم قلة العدد النسبي لظروف إقامة المباراة خارج أرضنا، إلا أن الجميع أشاد بالمجموعة التي حضرت وآزرت المنتخب.

وأضاف: نتعامل مع كل مباراة على حدة، وهدفنا حصد النقاط، وتأتي خصوصية مواجهة المنتخب الأسترالي أن المباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا، ونطمح في حصد النقاط الثلاث كي نصل إلى النقطة السادسة، بعبور أقوى منتخبين في ماراثون التصفيات الصعبة، والجميع على ثقة بإمكانات المهندس مهدي علي واللاعبين، في إحراز الفوز وتحقيق الأفضلية قبل مواجهة السعودية والعراق وتايلاند.

حافز

وأضاف: الفوز التاريخي على المنتخب الياباني في عقر داره والعودة بثلاث نقاط غالية من معقل الساموراي يعطينا الحافز المعنوي، لتحقيق الانتصار على المنتخب الأسترالي، مؤكداً عدم المبالغة في الفرحة والتعامل بعقلانية مع كل مواجهة، كما أن طبيعة مباراة المنتخب الأسترالي تختلف عن نظيره الياباني، من حيث أسلوب اللعب والأجواء، ونعلم أن الجهاز الفني قام بدراسة الكانغارو بشكل مستفيض، على ضوء مواجهة المنتخب العراقي في التصفيات نفسها.

البيئة المثالية

وأوضح نائب رئيس اتحاد الكرة أن الفوز على المنتخب الأسترالي وتحصيل النقاط الثلاث أولوية، لأن جمع 6 نقاط تعني توفير البيئة المثالية، لتحقيق الانتصارات على باقي فرق المجموعة، وعلى الرغم من اختلاف طبيعة منتخبات المجموعة، إلا أن الفوز بلا شكل يرفع من الروح المعنوية للاعبين وللوسط الرياضي عامة.

وأكد الجنيبي أن الجيل الحالي قادر على صنع الإنجازات، وتخطي أصعب العقبات التي تواجه في مشوار التصفيات الصعبة، وأن المجموعة الحالية عودتنا على الفرحة وصنع الانتصارات سواء على مستوى الناشئين والشباب ومرواً بخليجي 21، وأخيراً حصول منتخبنا على البرونزية في كأس آسيا 2015، وفوز لاعبينا أحمد خليل بأفضل لاعب آسيوي، وعلي مبخوت بكأس هداف البطولة، لذلك فإن الجيل الحالي قادر على صنع الإنجازات ورسم الفرحة والبهجة على وجوه الشعب الإماراتي.

طباعة Email