اعتبر نجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بفوز الأبيض على الساموراي في مستهل مشوار الطريق نحو المونديال، أغلى مكافأة على الفوز الغالي، ودافع كبير لمزيد من الإجادة والتميز خلال المباريات المقبلة، من أجل أن يواصل الفريق الفوز ونيل إحدى بطاقات التأهل لمونديال روسيا ليكون إنجازا جديدا للوطن.
وعادت بعثة منتخبنا إلى الدولة أمس، بعد تحقيق الفوز على اليابان في الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ويبدأ الأبيض تدريباته في استاد مدينة زايد في أبوظبي في السادسة والنصف مساء اليوم استعدادا للموقعة الساخنة أمام نظيره الأسترالي الثلاثاء المقبل.
دعم
واعتبر لاعبو منتخبنا أن تقديم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة التهنئة للمنتخب دعم كبير، حيث يشعر اللاعبون أن الوطن جميعه خلف المنتخب في مهمته القارية.
وأكدوا أن تغريدات كبار المسؤولين بالتهنئة تجعل المنتخب يشعر بالمساندة الكبيرة وأن الوطن كله مع الأبيض وأن الجميع يدعم المنتخب من أجل تحقيق حلم التأهل للمرة الثانية، وتحويله إلى واقع، وأشاروا إلى إنهاء شوط ، وأمامهم شوط مهم أمام الكانغارو، وأن المهم حضور الجماهير.
شكر
ووجه أحمد خليل كابتن المنتخب الشكر إلى الجماهير الوفية التي حرصت على الحضور من البلاد إلى طوكيو على الرغم من طول المسافة وإرهاق السفر من أجل دعم الفريق وتشجيع اللاعبين، كما وجه الشكر إلى الجماهير التي ساندت الفريق في مدرجات استاد سايتاما الدولي العريق.
وقال خليل: أنهينا شوطاً في طوكيو بتحقيق التقدم بهدفين، ويتبقى لنا شوط في العاصمة أبوظبي أمام المنتخب الأسترالي يوم الثلاثاء المقبل، ونسعى إلى تأكيد فوزنا الذي تم في الشوط الأول، من أجل اعتلاء صدارة المجموعة الثانية.
دعوة
ووجه أحمد خليل الدعوة إلى الجماهير للحضور إلى استاد محمد بن زايد لدعم الفريق ، مشيراً إلى أهمية الحضور والتكاتف خلف المنتخب خلال مرحلة التصفيات الحاسمة .
نجاح
وفي المقابل نجح المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا في تعطيل الكمبيوتر الياباني للمرة الثانية، في فترة وجيزة، بعد أن قاد منتخبنا للفوز مرتين على أفضل فريق آسيوي في السنوات الماضية، الأولى 23 يناير الماضي في أستراليا خلال منافسات كأس آسيا، والثانية في 3 سبتمبر في مدينة سايتاما معقل الكمبيوتر الياباني، ليشكل مهدي علي عقدة لليابانيين، ستظل راسخة طول فترة تواجده على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا .
إعداد جيد
خطة الفوز التي وضعها المهندس مهدي علي تمثلت في حسن إعداد الفريق، من خلال إعداد استغرق حوالي شهرين تعرض خلالهما إلى العديد من الانتقادات اللاذعة من الجماهير وبعض مسؤولي الأندية، ولكنه تغاضى عن تلك الانتقادات، لاقتناعه أن اللاعب الإماراتي في حاجة إلى وقت للتجهيز بشكل جيد، وأثبتت التجارب الماضية صحة ذلك.
التعامل الفني
كما أحسن التعامل الفني مع مجريات المباراة، من خلال شقين، الأول تجهيز لاعبي منتخبنا بشكل جيد، وحسن اختيار التشكيلة التي سيعتمد عليها خلال المباراة، ووضع الخطة المناسبة التي يمكن من خلالها التعامل الجيد مع المباراة، حيث استخدم نفس الأسلحة التي كانت تميز الفريق الياباني، من حيث السرعة في الأداء والتحول ما بين الدفاع والهجوم.
وتكثيف الشق الهجومي والاعتماد على الكرات الثابتة مستغلاً مهارة لاعبينا في التعامل مع تلك الكرات، كما أحسن استغلال سلاح خط الوسط الذي يضم نخبة من اللاعبين المتميزين من أمثال عموري الذي تلاعب بالفريق الياباني طول المباراة، على الرغم من الرقابة اللصيقة التي تعرض لها.
الكرات الثابتة
وقدم عامر عبدالرحمن صاحب الجهد الكبير والأداء المتميز واحدة من أفضل مبارياته، حيث قام بقطع كل الإمدادات عن المنتخب الياباني، وكانت لسرعة إسماعيل الحمادي الأثر الكبير في ارتكاب الدفاع الياباني للعديد من الأخطاء ومنها ركلة الجزاء من العرقلة التي تعرض لها سمعة، ولعب مهدي علي الكرات الثابتة مستغلاً مهارة نجم كبير وهو أحمد خليل أفضل لاعب آسيوي.
قراءة جيدة
وأجاد مهدي علي في قراءة الفريق المنافس جيدا، وبالتالي أحسن التعامل معه على مدى شوطي المباراة على الرغم من الاستحواذ للفريق الياباني خلال فترات عديدة ، ونجح مهدي في تهيئة اللاعبين جيدا للمباراة من خلال بث الروح القتالية ، وتأكيد أن إنجاز التأهل هو الأهم في مسيرتهم ولابد أن يسعى لاعبو هذا الجيل لختام مشوارهم بالمشاركة في المونديال.
روح قتالية
جاء أداء اللاعبين قتاليا، وظهر إصراهم على تحقيق الفوز، بعد التأثر بهدف البداية الذي سجله المخضرم هوندا، ونجح احمد خليل في إدراك التعادل، ومن ثم تسجيل هدف ثان من ركلة جزاء وكان هدف الفوز والسعد وقادنا لأغلى 3 نقاط، ولكن المشوار لم ينتهِ والحلم لم يتحقق بعد، وعلينا نسيان النتيجة والتركيز في المباراة المقبلة أمام أستراليا فهي الأهم الآن،مع ضرورة تدارك بعض سلبيات أداء لاعبي الدفاع .

