فقد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش أعصابه بعد الهدف الثاني الذي سجله أحمد خليل «نجم المباراة»، حيث اختلق مشكلة مع طاقم التحكيم باعتراضه المتواصل على حكم المباراة، ومطالبته بركلة جزاء غير مستحقه في الشوط الثاني، مما أدى إلى قيام حكم المباراة عبدالرحمن الجاسم بتوجيه تحذير له وتهديده بالطرد من المباراة.

ولم يتوقف وحيد خليلوزيتش عن اعتراضاته، ووصل الاحتجاج بطريقته، من خلال الدخول إلى أرض الملعب خلال سير المباراة وتكرر الأمر أكثر من 7 مرات، مما أدى إلى قيام الحكم الرابع بتحذيره مرة أخرى. ويبدو أن المدرب لم يستوعب تقدم منتخبنا على فريقه وبأداء طيب مشرف مما أحرج المدرب في أول مهمة رسمية له مع الساموراي.

هجوم

هاجمت الجماهير اليابانية المدرب خلال المباراة، بسب أداء اللاعبين على مدى شوطي المباراة ورعونتهم في استغلال الفرص التي سنحت لهم، خاصة في الشوط الثاني، وطالبت الجماهير بدورها المدرب بالبحث عن المواهب لتجديد دماء الفريق خلال الفترة المقبلة، حتى لا يخسر الفريق فرصة التأهل إلى كأس العالم. يذكر أن المنتخب الياباني هبط مستواه منذ فترة، وتراجع أداء لاعبيه، وظهر ذلك جلياً خلال نهائيات آسيا الماضية في أستراليا.

58.895

شهد المباراة من مدرجات ستاد سايتاما 58.895 مشجعاً، اكتظت بهم مدرجات الملعب، من بينهم عدد قليل من جمهور منتخبنا منهم من تحمل مشقة السفر لطوكيو مثل «فالودة» كبير مشجعي المنتخب والذي يرافقه في المباريات الدولية في السنوات الأخيرة، وظهر جمهور اليابان بمظهر مشرف طوال زمن المباراة، ولم تصدر عنهم أية إساءة إلى منتخبنا، رغم أن النتيجة لم ترضهم.