نجحت خبرة مهدي علي، وتعديلاته الذكية في الشوط الثاني في التفوق على الكمبيوتر الياباني حيث أعاد التوازن لخط الدفاع بدخول وليد عباس الذي منح إسماعيل الحمادي مساحة كافية للحركة نتج عنها ضربة الجزاء التي سجل منها احمد خليل هدف الأبيض الثاني الذي كفل له الفوز رغم الكثافة الهجومية للمنتخب الياباني في الشوط الثاني.
