استهل الأبيض شوط اللعب الثاني بإجراء تعديلات اضطرارية في الدفاع لتحسين أداء لاعبينا وذلك بدخول وليد عباس بديلاً لعبد العزيز صنقور وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً

ونتج من الضغط الأبيض والتوازن الدفاعي حصول لاعبنا إسماعيل الحمادي على ضربة جزاء 52 سجل منها أحمد خليل هدفاً لتقدم بطريقة رائعة مثيرة للإعجاب والأعصاب في آن واحد لأنه نفذها بأسلوب درامي قمة في الذكاء ارتمى فيها حارس اليابان في جهة والكرة تعانق الشباك في هدوء أثار إعجاب الجماهير اليابانية التي حيت هدوء أعصاب احمد خليل.

سيطرة بيضاء

هدف الأبيض الثاني أشاع الفوضى وسط صفوف اليابان وشاب تحركاتهم الارتباك الكامل خاصة في الجانب الدفاعي الذي انكشف بالكامل لاعبي الأبيض الذي تحرك بحرية كاملة خاصة في العمق الذي تحرك فيه عموري مع الأطراف المزعجة، فيما اعتمد الياباني على العرضيات والمرتدات والعرضيات وكاد أن يسجل في واحدة منها في الدقيقة 59 إلا أن بسالة علي خصيف كانت لها بالمرصاد وأصابت لاعبي اليابان بإحباط كامل.

مناورة

ونجح الأبيض في فرض سيطرته الكاملة على منطقة المناورة بفضل الارتباك في صفوف اليابان وبفضل ا لتعديلات الجوهرية التي أجراها مهدي في صفوف الفريق وتنويع الأدوار ليستعيد إسماعيل الحمادي قوته وثقته في قدراته وليحسن مستواه بنسبة 100% عن شوط اللعب الأول ويصبح من الأوراق الرابحة في صفوف الأبيض.

مرتدات الأبيض

وعند الوصول إلى الدقيقة 80 من عمر المباراة اعتمد الأبيض على المرتدات وعمل على حماية المنطقة بالكامل وسط كثافة هجومية يابانية في محاولة لتعديل لنتيجة لكن صمود دفاعنا وبسالة خالد عيسى افشل مخططاتهم ونجح الأبيض في الصمود مع الاعتماد الكامل على المرتدات ونجح البديل محمد فوزي في إنقاذ شباكنا من هدف محقق من الكرة التي كانت في طريقها للشباك بعدما ارتدت من حارسنا علي خصيف.

ضغط وصمود

وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة من المواجهة كثافة هجومية وتصويبات من كافة الجبهات من قبل المنتخب الياباني الذي كان يعمل جاهدا لإدراك التعادل خاصة من الأطراف التي سجل منها هدفه الوحيد في شوط اللعب الأول لكن ذكاء مهدي علي وتعامله البارع مع ثغرات الأبيض في شوط اللعب الأول ومعالجتها في شوط اللعب الثاني كفلت لنا الصمود في مواجهة الكثافة اليابانية والاعتماد على مبخوت في المرتدات مع تحركات من حين إلى أخر من قبل عموري وإسماعيل خليل.

فرص مهدرة

ورغم السيطرة الواضحة لليابان في آخر 3 دقائق إلا أن الأبيض كانت له العديد من الفرص الضائعة كانت كفيلة برفع نسبة أهدافنا إلى اكثر من هدفين لكن الحظ لم يحالف الأبيض فضلا عن التوجهات الواضحة في الأداء بالحفاظ على النتيجة وعدم التحرك للأمام، فيتم تسجيل هدف مضاد لاسيما وأن لاعبي اليابان معروفون بالسرعة.

ويعول الإماراتيون على منتخبهم بقيادة المدرب مهدي علي الذي حل ثالثا في كأس آسيا، ويطلقون عليه لقب «فريق الأحلام». ويلعب معظم عناصر هذا الجيل معا منذ أعوام، بدءا من منتخب الشباب وصولا إلى الأول، وحققوا إنجازات غير مسبوقة لكرة الإمارات عبر الفوز بكأس آسيا للشباب 2008 في الدمام ثم التأهل التاريخي إلى أولمبياد لندن 2012، قبل تحقيق المركز الثالث في كأس آسيا 2015.