في انطلاقة التصفيات الحاسمة للتأهل إلى مونديال روسيا 2018

الأبيض في تحدٍّ صعب اليوم أمـــــام الساموراي في طوكيو

■ الأبيض في اختبار صعب أمام الكمبيوتر الياباني | تصوير - هشام تكنوين

ت + ت - الحجم الطبيعي

يبدأ الأبيض الإماراتي مشوار التصفيات النهائية لكأس العالم 2018 في روسيا، بملاقاة الساموراي الياباني ظهر اليوم، وفي تمام الساعة «2.35» بتوقيتنا المحلي، على أرضه ووسط جمهوره في مدينة سايتاما، ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبهما منتخبات أستراليا والسعودية والعراق وتايلاند.

ويتطلع الأبيض إلى بداية مثالية وحصد أول ثلاث نقاط، سعياً للوصول إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعد أن غاب عن المونديال منذ عام 1990، على الرغم من قوة المنتخب الياباني الذي حضر في 5 بطولات متتالية، ويتطلع الأبيض لحجز مقعد التأهل، من خلال تحقيق نتائج إيجابية خلال المنافسات الآسيوية التي تستمر لمدة تقارب العام.

مهمة صعبة

ومن خلال نظرة عامة على مشوار منتخبنا، سيكون لزاماً علينا التركيز في أول اختبارين، لأنهما الأصعب والأهم، صحيح أنه ليس هناك مباراة سهلة.

ولكن أن تخرج بنتائج إيجابية أمام كل من اليابان وأستراليا، في بداية المشوار، فهذا يضعك في صلب المنافسة، على خطف أحد بطاقتي التأهل إلى «موسكو 2018» في باقي مواجهات مشوار التصفيات، ورغم ذلك، نعترف بأن أهمية مباراتي اليابان وأستراليا، تكمن في أنها ضربة البداية، بينما باقي المباريات، ستكون مصيرية بالتأكيد، ومطلوب الجدية في الأداء لحصد نقاطها.

وهو ما يعني ضرورة أن نخدم أنفسنا بأنفسنا، منذ اليوم الأول لمشوار التصفيات، الممتد حتى سبتمبر من العام المقبل، ونثق بقدرة لاعبي منتخبنا، بأنهم سيعيدون تقديم أنفسهم، كقوة كبرى في قارة آسيا، قادرة على مقارعة الكبار أينما كانوا.

وإسعاد الشارع الرياضي الإماراتي، بإنجاز جديد، مثلما عودوا الشارع الرياضي عليه طوال السنوات الماضية من عمر هذا الجيل الموهوب، لذلك، نعتبر انطلاقة اليوم وملاقاة الكمبيوتر الياباني، أهم اختبار للمدرب مهدي علي واللاعبين.

رد الاعتبار

الأجواء في اليابان مشحونة بين الجماهير ولاعبي المنتخب الياباني، حيث يطالب الجميع برد الاعتبار لموقعة 23 يناير في نهائيات آسيا، عندما أبعد منتخبنا منافسه المنتخب اليابان عن البطولة وأقصاه عن لقبه، لذلك، حرص الجهاز الفني، على تأخير وصول الفريق إلى طوكيو حتى قبل يوم واحد من المباراة، حتي لا يتأثر اللاعبون بأي ضغوط نفسية قبل المباراة، والتي تعتبر من أهم محطات التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، كونها لقاء البداية، ورسم الانطباع على حظوظ الفريق في نيل إحدى بطاقات التأهل.

تشكيلة اللعب

استقر المدرب مهدي علي، على خطة اللعب والتشكيلة، بعد أن سارت الأمور بشكل طيب خلال التدريبات الماضية، التي أقيمت خلال معسكر الفريق في مدينة شنغهاي الصينية، حيث سيحرس عرين الأبيض، الحارس المخضرم علي خصيف، لما يملكه من خبرات وحنكة في قيادة زملائه اللاعبين.

أما خط الدفاع، فتبدو تشكيلته شبه ثابتة في حسابات الجهاز الفني، بوجود عدد من اللاعبين الجيدين في هذا الخط المهم، وتبدو فرص وليد عباس ومحمد أحمد ومهند العنزي وعبد العزيز هيكل، كبيرة في المشاركة مع بداية المباراة.

والجميع ظهر بصورة طيبة خلال التدريبات الماضية، وعليهم تقع مسؤولية كبيرة في عدم وصول المنافس إلى مرماهم، وامتصاص حماس وسرعة لاعبي المنتخب الياباني، خاصة في أول ربع ساعة، واكتساب الثقة بعد ذلك في اللعب والتحرك بصورة طبيعية.

خط التوازن

كما تقع مسؤولية كبيرة على خط الوسط في إيجاد التوازن في الأداء، ودعم لاعبي خط الدفاع، في حال وجود هجمة على منتخبنا، وتعزيز الأداء الهجومي من خلال بناء الهجمات، خاصة في حال تقدم منتخبنا في نصف ملعب الفريق المنافس.

وتبدو فرص عمر عبد الرحمن «عموري» وعامر عبد الرحمن وخميس إسماعيل وإسماعيل الحمادي، كبيرة للمشاركة في المباراة، ويعتبر خط الوسط هو رمانة الميزان لأداء منتخبنا خلال المباراة.

القوة الهجومية

فيما يشارك الثنائي أحمد خليل وعلي مبخوت في القوة الهجومية، خاصة أنهما يملكان خبرة كبيرة، فالأول أفضل لاعب آسيوي، والثاني هداف كأس آسيا الأخيرة في أستراليا، وتضع الجماهير آمالها على هذا الثنائي، مع دعم الموهوب عموري لغزو الدفاع الياباني، والسعي لتسجيل أهداف، من خلال الهجمات السريعة، ما يسهم في ارتباك الحسابات اليابانية.

أداء قوي

من جهتها، ترغب الجماهير الإماراتية من لاعبي منتخبنا خلال هذه المباراة، اللعب بجدية وحماس على مدى شوطي المباراة، بصرف النظر عن النتيجة التي تتوقف على أداء اللاعبين خلال زمن المباراة، ولذلك، فإن المدرب مهدي يركز على جماعية الأداء، بعد التعرف إلى قدرات وإمكانات لاعبي المنتخب الياباني.

والتنسيق التام بين كافة الخطوط، والثانية، زيادة التركيز خلال زمن المباراة، وعدم منح الفريق الياباني أي مساحات في منطقة الدفاع يتوغل منها للمرمى وتهديده، مع سرعة التحول من الدفاع والهجوم والعكس، وحسن استغلال المساحات التي سيتركها الجانب الياباني، نظراً لاندفاعه سعياً لإحراز أي أهداف، والتميز بهدوء الأعصاب.

وعدم الانسياق وراء أي استفزازات متوقعة، سواء من اللاعبين داخل الملعب أو الجماهير في المدرجات، ويأمل مهدي علي أن يكون أداء الفريق طبيعياً، وأن يكون التركيز عالياً حتى صافرة النهاية.

ثقة البداية

مما لا شك فيه، أن الانطلاقة القوية في مشوار هذا الدور الحاسم للصفيات، ستمنح الفريق الثقة، وتسهم في زيادة الالتفاف الجماهيري حوله خلال الفترة المقبلة، ويركز الجهاز الفني على أهمية الروح العالية والحماس والانضباط التكتيكي والالتزام الخططي، بجانب تهيئة اللاعبين، والمناشدة بأهمية التركيز، الذي يعتبر من أهم الأسلحة التي سيواجه بها الأبيض نظيره الياباني في موقعة اليوم.

ضغط البداية

يعي لاعبونا أهمية التماسك وتحمل ضغط فترة بداية المباراة، والتي سيحاول خلالها الفريق الياباني استغلالها لتكثيف هجومه لتعزيز طموحه في تحقيق الفوز، ما يتطلب تماسك لاعبينا، خاصة خط الدفاع، أمام تلك المحاولات.

والدعم الكبير لهم من لاعبي خطي الوسط والهجوم، لأن تماسك الفريق خلال الشوط الأول، سيسهم في رفع معنويات لاعبينا، وتصدير الضغط والتوتر إلى الفريق المنافس، ما يقلل من تركيز لاعبيه.

علي مبخوت:المشاركة في المونديال أمنية غالية

تمنى علي مبخوت، هداف منتخبنا، أن يشارك في مونديال روسيا المقبل 2018، وقال مهاجم الأبيض: المشاركة في كأس العالم أمنية خاصة أحلم بها مثل أي لاعب كرة في العالم، مؤكداً ضرورة احترام الفرق المنافسة دون تعظيمها، لا سيما لو خضنا أول مباراتين لنا بتلك العقلية بأن المنافس أفضل بالتأكيد سنخسر.

أداء

وأوضح أن تحقيق الفوز أو الخروج بنتائج إيجابية خلال المباريات يتوقف على أداء وجهد اللاعبين وحسن التعامل مع مجريات اللعب، واستغلال الفرص التي تسنح خلال زمن المباريات.

ثقة كاملة

كما أبدى علي مبخوت ثقته الكاملة في زملائه اللاعبين وقال: جميع لاعبي المنتخب الإماراتي على قدر المسؤولية الملقاة عليهم، نحن جميعاً عازمون على حسن استغلال تلك الفرصة التي من شأنها أن تتوج جهودهم بتحقيق إنجاز دولي للوطن من خلال المشاركة للمرة الثانية في المونديال بعد أن سبق وحقق جيل 90 شرف الوصول إلى مونديال إيطاليا.

جاهزية عالية

وختم مهاجم المنتخب ونادي الجزيرة تصريحاته قائلاً: إن الفريق وصل إلى جاهزية عالية بعد انتهاء معسكرات الفريق في إسبانيا ودبي وشنغهاي، والجميع في مستوى طيب، وعازمون على الظهور المشرف خلال انطلاقة التصفيات، وبداية من لقاء اليابان اليوم، هذا الفريق الذي نحترمه ونعمل له حساباً، لكونه من المنتخبات المتميزة آسيوياً، ولكن نحن لا نهابه وسنقدم أمامه أداء طيباً يتوج بتحقيق نتيجة إيجابية.

الجهاز الفني يسعى إلى فرض أسلوبه على صاحب الأرض

يعمل الجهاز الفني خلال مباراة اليوم على زيادة سرعة اللعب لوقف تقدم اللاعبين اليابانيين والسعي للسيطرة على منطقة الوسط وفرض أسلوب منتخبنا على سير المباراة، مع منح «عموري» حرية التحرك وإيجاد الحلول في المواقف الصعبة التي ستشهدها المباراة، إلى جانب استغلال الفرص التي تسنح للاعبين خلال فترات اللعب..

والتركيز التام خلال الهجمات التي ستسنح لمنتخبنا، لأن إحراز أي أهداف في المرمى الياباني سيكون من شأنه زيادة الضغط على اللاعبين والجمهور في المدرجات.

ويدرك الجميع أن المنتخب الياباني لديه أطماع كبيرة، فهم يسعون لتعويض خسارتهم في كأس آسيا وخروجهم، كما يرغبون في كسب أول 3 نقاط على ملعبهم، وسيحاول الفريق استفزاز لاعبينا بكل الطرق وعلى لاعبينا الانسياق لتلك المحاولات بهدوء أعصاب وزيادة تركيز.

كما أن الجميع يدرك أن الأزرق قوة لا يستهان بها، ولكن أيضاً الأبيض من افض ثلاثة منتخبات آسيوية، وأثق بأن اليابانيين هم من يحسبون ألف حساب لمواجهتنا، وسيكونون في قمة القلق خلال المباراة، وعلينا استغلال ذلك واستغلال ضغط عاملي الأرض والجمهور لصالحنا نحن، ولا نترك للمنتخب الياباني أي فرصة لامتلاك الملعب، واللعب بطريقتنا وفرضها على المنافس خلال سير المباراة.

استعدادات جيدة

أحسن منتخبنا الاستعداد للمباراة حيث أقام معسكراً في إسبانيا استمر لمدة شهر كامل على مرحلتين الأولى في مدينة لامنجا من 11 حتى 23 أغسطس الماضي، فيما المرحلة الثانية والتي أقيمت في مدينة سان بيدرو من 24 حتى 10 أغسطس، وخاض الأبيض في معسكر إسبانيا أربع تجارب ودية مع فرق إسبانية مختلفة..

حيث أنهى التجربة الأولى بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف مع فريق «كارتخينا»، وسجل هدف الأبيض المهاجم محمد العكبري، وفي التجربة الثانية فاز على فريق «لاس بالماس» بهدف من دون مقابل أحرزه المهاجم علي مبخوت، فيما التجربة الثالثة مع فريق ليفانتي انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف.

وفي التجربة الرابعة فاز الأبيض على فريق يوكام بأربعة أهداف مقابل هدف عن طريق علي مبخوت (هدفان) وأحمد خليل وسالم صالح، وحرص الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المهندس مهدي علي على منح الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من العناصر خلال التجارب الأربع وذلك من أجل الوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية.

ثم أقام معسكراً محلياً من دون لاعبي العين والنصر واختتم إعداده بمعسكر في شنغهاي الصينية، لعب خلاله أمام كوريا الشمالية ودية أخيرة انتهت لصالح الكوريين بهدفين في غياب لاعبي العين والنصر، ويعتبر إعداد منتخبنا افضل من نظيره الياباني.

قوة المحترفين

أما المنتخب الياباني الذي يقوده للمرة الأولى رسمياً المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش فيسعى إلى تحقيق انطلاقة قوية على ملعبه وبين جماهيره وخاصة أن اليابانيين لديهم تاريخ من العمل الشاق والانضباط والاحترام والدقة، ولكن نتائج اليابان تراجعت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، ويسعى المدرب الجديد الى استعادة أمجاد اليابان الكروية على الصعيد القاري.

المدرب وحيد خليلودزيتش، حذر لاعبيه من قوة الأبيض وانه فريق قوي يضم لاعبين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة ومثل هذ المنتخب لا بد من أن يحترم ويعمل له حساب، وطالب لاعبيه بألا ينساقوا لمطالبة الجماهير اللاعبين برد اعتبارهم أمام الأبيض بعد الخسارة في نهائي آسيا 2015 وفقدان المنتخب الياباني للقبه، حتى لا يؤثر ذلك في تركيز لاعبيه خلال زمن المباراة.

حمدان الكمالي:الجيل الحالي قادر على تحقيق الحلم

أوضح حمدان الكمالي لاعب منتخبنا الوطني، أن الجيل الحالي يضم كوكبة من اللاعبين المتميزين الذين يملكون قدرات ومهارات فنية عالية، بالإضافة إلى خبرات متراكمة نتيجة المشاركات المختلفة مع بعضنا البعض وبقيادة فنية بقيمة المهندس مهدي علي الذي يعلم كل صغيرة وكبيرة عن هذا الجيل الذي حقق معه الكثير من الإنجازات خلال فترة زمنية قصيرة .

وكذلك أعضاء الجهازين الإداري والفني الذين يتعاملون مع اللاعبين بكل ود واحترام.

حلم التأهل

وأضاف الكمالي قائلاً: حلم التأهل إلى المونديال هو ليس حلم الجهاز الفني والإداري ولاعبي المنتخب فقط، إنما هو حلم الجميع، حيث إن كل من ينتمي ويعيش في الدولة يتمنى أن يرى الأبيض وهو يلعب في أكبر المحافل الكروية العالمية للمرة الثانية بعد أن سجل حضوره في مونديال إيطاليا 90، ولذلك تعتبر مباراة اليوم بداية الغيث لتحقيق الحلم.

ليست سهلة

من جانبه، لاعب منتخبنا محمد أحمد أن كل زملائه اللاعبين عاقدون العزم على تحقيق الحلم المنشود بالتأهل إلى المونديال والتواجد ضمن كوكبة المنتخبات العالمية، مؤكداً أن التصفيات لن تكون سهلة وتتطلب جهداً مضاعفاً مع أهمية التركيز على كل مباراة والتعامل معها وكأنها نهائي كؤوس، من أجل تحقيق النتيجة الإيجابية التي تضمن المنافسة وبقوة على إحدى البطاقات المؤهلة إلى المونديال.

وأشاد محمد أحمد بمستوى المنتخب الياباني، موضحاً أنه منتخب قوي ومتميز ونحن مستعدون له جيداً وعاقدون العزم على الخروج من المباراة بنتيجة إيجابية تعزز من فرصة نيل احدى بطاقات التأهل للمونديال.

حضور جماهيري كبير

يتوقع أن يمتلئ ملعب ستاد سايتاما عن آخره في مباراة اليوم، نظراً لأهمية المباراة، وخلال الأيام الماضية لا حديث بين الجماهير اليابانية إلا عن لقاء منتخبنا الوطني مع نظيره الياباني، في أولى منافسات التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث تطالب الجماهير لاعبيها بالثأر من الأبيض بعد أن سبق أن أقصاه عن نهائيات آسيا 2015 في أستراليا بعد أن فاز الأبيض وتأهل للمربع الذهبي.

12

يشارك في التصفيات الآسيوية الحاسمة التي ستنطلق اعتباراً من اليوم 12 منتخباً تم توزيعهم إلى مجموعتين، حيث يلعب منتخبنا ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أستراليا، اليابان، السعودية، العراق، وتايلاند، فيما تضم المجموعة الأولى منتخبات إيران، كوريا الجنوبية، أوزبكستان، الصين، قطر، سوريا.

ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، في حين يتنافس المنتخبان الحاصلان على المركز الثالث ضمن الملحق الآسيوي لتحديد المنتخب المتأهل إلى الملحق العالمي لمواجهة ممثل الكونكاكاف.

الساموراي إلى تايلاند

يغادر منتخب اليابان عقب لقائه مع منتخبنا الوطني الأول في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، إلى العاصمة التايلاندية بانكوك لمواجهة منتخب تايلاند في ملعب راجامانغالا الدولي، في ثاني لقاءات الفريقين في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المحفل الدولي.

الأبيض من الملعب إلى المطار

عقب انتهاء مباراة منتخبنا مع نظيره الياباني مساء اليوم، سيغادر الفريق إلى مطار «هانيدا» الدولي مباشرة متوجهاً إلى الوطن، من اجل الاستعداد لملاقاة أستراليا على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، في المباراة التي ستقام في السادس من سبتمبر الجاري، وهي أول مباراة تقام للأبيض على ملعبه خلال التصفيات الحاسمة.

طباعة Email