يستأنف منتخبنا الوطني لكرة القدم، تدريبه مساء اليوم في معسكره المقام حالياً في مدينة شنغهاي الصينية، بعد أن نال اللاعبون يوم راحة أمس، عقب الانتهاء من التجربة الكورية الشمالية، والتي انتهت لصالح الكوريين بهدفين دون مقابل، في البروفة الأخيرة، استعداداً لمواجهة المنتخب الياباني في طوكيو يوم الخميس المقبل، ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، لحساب المجموعة الثانية التي تضم كذلك منتخبات أستراليا والسعودية والعراق وتايلاند.
كامل العدد
وبداية من اليوم سيقام مران الأبيض كامل العدد، بانضمام سباعي فريق العين: خالد عيسى، ومحمد أحمد، ومهند العنزي، وإسماعيل أحمد، ومحمد عبدالرحمن، وعمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن، بعد أن شاركوا مع فريقهم في مباراته أمام فريق لوكوموتيف الأوزبكي ضمن ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا، والتي انتهت بالتعادل السلبي من دون أهداف، إضافة إلى ثنائي فريق النصر خالد جلال، وسالم صالح، اللذين شاركا مع النصر في مباراته أمام الجيش القطري في الدور ذاته، والتي انتهت لصالح العميد بثلاثة أهداف، ما يعزز من استعدادات الأبيض وتركيزه لموقعة الخميس.
استفادة فنية
وعلى الرغم من الخسارة بهدفين، إلا أن الجهاز الفني حقق استفادة كبيرة من خلال الدفع بعدد من العناصر الشابة والاطمئنان على جاهزيتهم، إضافة إلى تطبيق خطة اللعب التي سيعتمد عليها منتخبنا الوطني في لقائه المقبل أمام اليابان، وشعور اللاعبين بتحمل المسؤولية من خلال ظهورهم الطيب في الشوط الثاني سعياً لتحسين النتيجة، وتغيير «رتم» اللعب، حيث جاء الأداء أسرع وأفضل.
تدارك السلبيات
وفي المقابل، أفرزت التجربة عن بعض السلبيات التي يحاول الجهاز الفني تداركها قبل لقاء اليابان، مثل العمل على سرعة نقل الكرة سواء في حالة الدفاع، أو عند بدء الهجمات، حيث جاء الأداء بطيئاً خلال الشوط الأول من التجربة الكورية، ما منح الفرصة للضيوف للاستحواذ على الكرة وتهديد مرمانا، وسلبية تحرك اللاعبين من دون كرة، وعدم التركيز في إنهاء الهجمات، حيث سنحت للأبيض نحو 7 فرص مؤكدة على مدى شوطي المباراة، ولكن لم يحسن اللاعبون استغلالها.
الابتعاد عن الحكام
وبرزت نقطة مهمة متمثلة في الانشغال بالتحكيم والاحتجاج عليه، ما أدى إلى نيل علي مبخوت بطاقة حمراء من الحكم الصيني أدت إلى لعب المنتخب ثلثي المباراة بعشرة لاعبين، صحيح أن مبخوت تعرض للخشونة عدة مرات من لاعبي كوريا الشمالية، ولكن لابد أن يبتعد اللاعبون عن الاحتكاك بالحكام، لأن المنتخب في أمس الحاجة لجهود لاعبيه خلال المباريات المقبلة، وعلينا عدم التوتر من نتيجة المباراة، لأن النتائج السلبية في مثل لتلك الوديات من شأنها أن تزيد من حماس اللاعبين وتركيزهم في المباريات الودية.
تحسن الأداء
حاول الفريق في الشوط الثاني تدارك سلبيات الشوط الأول الذي لم يظهر خلاله منتخبنا بالمستوى المعهود، لذلك بدأ المدرب مهدي علي في التركيز خلال التدريبات المقبلة على تدارك كل هذه السلبيات، مع عودة نجوم الفريق وأعمدته الرئيسة مثل عمر عبدالرحمن مهندس خط الوسط ولاعبي خط الدفاع، وعموري محور اللعب لما يملكه من قدرات وإمكانات وحلول تفيد الفريق خلال فترات اللعب.
زيادة التركيز
وبعد اكتمال الصفوف لابد أن يزيد اللاعبون من تركيزهم ونسيان مباريات أنديتهم في البطولة الآسيوية، وأن يحسنوا الاستعداد المعنوي والفني للمباراة المهمة المقبلة، حتى يحقق الفريق نتيجة إيجابية تعزز من فرص التأهل ودعم الجماهير لهم.
