وصف محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، مشرف الفريق الأول المواجهة التي تجمع فريقه بضيفه لوكوموتيف الأوزبكي مساء اليوم على ملعب استاد هزاع بن زايد في جولة الذهاب من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بأنها مباراة مصيرية وتاريخية تضاف لسجلات نادي العين في مسيرته الظافرة والتي امتدت نحو خمسين عاماً، وأعرب عن أمله أن تكون مباراة اليوم نقطة انطلاق قوية لإعادة إنجاز 2003 عندما حصل الفريق على اللقب القاري الكبير.

ندرك المطلوب

وقال: نحن كجهاز إداري وفني ندرك جيداً ما المطلوب منا في الفترة المقبلة كما نعرف كيفية التعامل مع الأمور خلال هذه المرحلة، ونأمل أن تكون مباراة اليوم أمام لوكوموتيف بمثابة منعطف مهم يقود العين إلى الغايات المنشودة بإذن الله، مع إدراكنا أن المباراة صعبة ولكنها ليست مستحيلة، قياساً بعزيمة رجال الزعيم وقدرتهم على مواجهة التحديات والصعاب.

وخصوصاً أنهم يملكون الخبرة الكافية لتجاوز مثل هذه المباريات ونتمنى أن يكون الفريق في يومه، ولا نشك مطلقاً في أن اللاعبين لن يتوانوا في تقديم قصارى جهودهم في ميدان المواجهة وهم يدركون جيداً قيمة هذه المباراة وما تتطلبه من تركيز وتعاون وصبر وكيفية التعامل مع الظروف التي يمكن أن تحيط بها.

فريق صعب

وأوضح حماد أن الفريق الأوزبكي لن يكون صيداً سهلاً في مواجهة اليوم وخصوصاً هو يتميز بكونه خاض عدداً من المباريات الرسمية والتنافسية في الدوري الأوزبكي خلاف العين الذي خاض لاعبوه مباريات ودية محدودة قبل لقاء اليوم.

ولكن عموماً نحن متفائلون بشدة وواثقون بمقدرات لاعبي العين وحنكتهم في التعامل مع مختلف الظروف وتحويلها لمصلحتهم، ومن المهم جداً العمل على تحقيق أفضل النتائج خلال شوط اللعب الأول قبل الدخول في الشوط الثاني لأن هذا سيمنح اللاعبين أريحية أكبر في التعامل مع مجريات المباراة بعد ذلك.

جدية وانضباط

وأضاف: لمسنا من اللاعبين الانضباط والالتزام والجدية والعزيمة خلال الفترة الأخيرة الأمر الذي يضاعف من معدل التفاؤل والاطمئنان، وخصوصاً أن كل لاعب بالفريق يسعى بقوة من أجل تحقيق إنجازه الشخصي بالذهاب مع الفريق إلى أبعد مراحل البطولة الأكبر والأهم في القارة الصفراء.

ولذلك فنحن على ثقة كاملة بأن أبطال العين حريصون على تحقيق تطلعات الشارع الرياضي الإماراتي عامة وجمهور الفريق على وجه الخصوص بتمثيل الكرة الإماراتية على أفضل نحو وذلك بتحقيق النتائج التي تقود في النهاية إلى منصات التتويج.

فقط نأمل أن يوفق اللاعبون في أرضية الملعب باستثمار الفرص التي قد تسنح لهم وتحويلها إلى أهداف، وباستثناء ذلك فكل المعطيات تدعو للتفاؤل لأن العين يضم في صفوفه لاعبين يتمتعون بمستويات فنية عالية يستطيعون تسخيرها لتجاوز هذه المباراة التي تعتبر الأصعب للعين باعتبارها الأولى له هذا الموسم.

طموح الأوزبكي

وأكد حماد أن الفريق الأوزبكي لن يكون سهلاً وسيحاول بكل قوة أن يخرج من ملعب العين بنتيجة إيجابية، وهو فريق قوي نجح أخيراً في تدعيم صفوفه بلاعبين متميزين ومن المؤكد أنه يطمح إلى الوصول إلى أبعد مرحلة في المسابقة.

ولكننا نغرف أن لاعبي العين يدركون هذا الأمر ولن يسمحوا له بتحقيق هدفه ونتمنى أن يكون جمهور العين بحجم الحدث وعند حسن الظن بهم وذلك بالاحتشاد مبكراً في ملعب المباراة من أجل مساندة اللاعبين وتعزيز دوافعهم المعنوية وخصوصاً أنهم يحتاجون بشدة لهذه المساندة في ظل هذه الظروف حيث سيخوض الفريق المباراة الأصعب لأنها الأولى له هذا الموسم في بطولة قارية كبيرة.