خسر فريق نادي دبا الحصن مباراة نصف نهائي بطولة الأندية الآسيوية التي تستضيفها العاصمة التايلندية بانكوك، وذلك أمام فريق ناغويا الياباني بنتيجة 3-1 بعد مباراة كبيرة للفريق الإماراتي رغم الخسارة.

بدأ دبا الحصن بالتسجيل عن طريق اللبناني كريم أبوزيد في الدقيقة الرابعة من زمن اللقاء وتسبب فقدان الفريق للتركيز خلال أقل من دقيقتين في تسجيل ناغويا الياباني هدفين سريعين في الدقيقتين الثامنة والتاسعة ثم أضاف الهدف الثالث في نهاية الشوط الأول.

بينما في الشوط الثاني تبارى لاعبو دبا الحصن في إهدار الفرص السهلة، وكان في إمكان دبا الحصن تعديل النتيجة على الأقل ولكنه لم يكن محظوظاً في هذه المباراة.

وما زالت فرصة الصعود إلى منصة التتويج مواتية لدبا الحصن بإحراز المركز الثالث والبرونزية بلقاء الخاسر من لقاء جمبوري التايلندي والنفط العراقي.

قلة التركيز

وأرجع محمد المرزوقي مدرب فريق نادي دبا الحصن الخسارة من ناغويا إلى ضعف وقلة التركيز للفريق في منتصف الشوط الأول والتي نتج عنها هدفان سريعان للفريق الياباني..

وقال: لقد كانت البداية متكافئة ونجحنا في تسجيل هدف السبق وأهدرنا فرصة في الشوط الأول كانت كفيلة على الأقل بتقليص الفارق إلى هدف ولكن أعتقد أن فريقي لم يكن محظوظاً في هذه المباراة التي رفضت فيها الكرة معانقة الشباك اليابانية، مشيراً إلى أن دبا الحصن كان الأفضل في الشوط الثاني وفي معظم فترات اللعب بالشوط الأول ونجح في إحراج بطل اليابان وحامل اللقب في الموسم قبل السابق.

وقال المرزوقي: «لو كان الحظ رجلاً لقتلته، ما زالت أمامنا مباراة مهمة وسنواجه الخاسر من جمبوري والنفط وسنبذل أقصى الجهود لأجل المنافسة بقوة على المركز الثالث والميدالية البرونزية». تمنيت المشاركة في ند الشبا مدرباً ولعبت مع ماريو في منتخب البرتغال.

سعادة

ومن جانبه قال المدرب البرتغالي رودريغو كوستا المدير الفني لفريق نادي ناغويا الياباني في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة: سعادتي لا توصف بالفوز المهم، سأكون واقعياً وأعتقد أن فريقي لم يكن في المستوى المطلوب وعانينا كثيراً في فك طلاسم الدفاع الإماراتي القوي والمحكم، وهناك 6 لاعبين من الفريق بذلوا مجهوداً خرافياً في المباريات السابقة مع تاسيسات الإيراني الذي أقصيناه بركلات الترجيح.

ورداً على السؤال بأن فريقه كان محظوظاً كونه حافظ على نظافة شباكه في ظل الضغط الهجومي الحصناوي لأكثر من شوط ونصف إلى جانب الفرص السهلة التي تطايرت من تحت أقدام لاعبي دبا الحصن، قال: لا أتفق معكم في أن فريقي كان محظوظاً، وقال إن فريق دبا الحصن كان طبيعياً أن يهاجم ويضغط علينا لأنه لم يكن لديه ما يخسره..

ولكن هذا لا يمنع من الإشادة بهذا الفريق الشاب والرائع والذي استحق الوصول إلى نصف النهائي عن جدارة فقد كنت أتابع هذا الفريق بإعجاب من واقع تنظيمه الدفاعي المحكم والمميز وعن مدى معرفته وخبرته بكرة الصالات الإماراتية قال تعرفت إليها عن قرب خلال مشاهدتي لدورة ند الشبا التي تلعب في شهر رمضان من كل موسم وتستقطب أفضل النجوم سنوياً ومن بينهم صديقي ريكاردينهو.

مواطنه ماريو

وكشف: لا يعرف الكثيرون أن ماريو محترف دبا الحصن هو مواطني وزميلي في المنتخب البرتغالي فقد لعبنا مع بعض في منتخب البرتغال ولكن أنا أكبر منه سناً وسبقته في اللعب للمنتخب وهو لاعب ممتاز.

مرشح

أصبح حكمنا الدولي النخبة خميس حسن الشامسي مرشحاً قوياً كي يقود طقم التحكيم الذي سيدير المباراة النهائية في بطولة الأندية الآسيوية المقرر لها غداً السبت.

وكان الشامسي قد شارك في إدارة مباراة نصف النهائي بين جمبوري ونفط الوسط العراقي حكماً ثالثاً، وإذا تم اختيار الشامسي لإدارة المباراة النهائية تكون دولة الإمارات العربية متواجدة في النهائي عن طريق صافرة الشامسي وفي مباراة المركز الثالث عن طريق دبا الحصن.