دعا الهولندي فريد روتن المدرب الجديد لفريق الشباب الأول لكرة القدم إلى ضرورة عدم استعجال الحكم على عمله مع الجوارح، معللاً ذلك بأنه يخوض تجربته التدريبية الأولى في منطقة الخليج العربي، ما يتطلب وقتاً كافياً لمعرفة أحوال الفريق الأخضر الذي يقوده والأجواء المحيطة بعمله وبطبيعة الدوري الإماراتي لتحقيق النجاح المنشود، رغم أنه أظهر قدراً عالياً من الجدية في قيادته الوحدة التدريبية الأولى للجوارح مؤخراً في الملعب الخضراوي بدبي قبيل شد الرحال إلى هولندا للدخول في المعسكر الخارجي استعداداً للموسم الجديد.
وأوضح روتن قائلاً: أخوض تجربتي التدريبية الأولى في منطقة الخليج العربي من خلال العمل مع فريق الشباب، ولذا أدعو الإعلام والجماهير إلى عدم الاستعجال في إطلاق الأحكام على طبيعة عملي مع الشباب، لابد من الصبر قليلًا، لأني فعلاً احتاج إلى الوقت للتأقلم مع الأجواء والتعرف عن قرب على إمكانيات لاعبي الفريق الذي أقوده، ثم بعد ذلك، احكموا على طبيعة عملي.
ارتياح فريد
وأضاف روتن قائلاً: أشعر بالارتياح لطبيعة الأجواء هنا في النادي، ولمست ارتياحاً مماثلاً لدى الجميع في الظهور الأول لنا في الشباب، وجدت حماساً جيداً ورغبة واضحة لدى اللاعبين من أجل العمل الجاد، اللاعبون يتقبلون التوجيهات بنسق متصاعد وينفذونها بدقة، وهذا أمر رائع لعمل أي مدرب، أنا متفائل بالعمل مع الشباب، علينا خوض المرحلة القادمة بتحد أكبر ورغبة قوية لبلوغ النجاح المطلوب.
استعادة الأمجاد
ولفت روتن إلى أن هدفه هو استعادة أمجاد فريق الشباب، مشدداً على أنه علم بأنه يقود فريقاً صاحب بطولات وألقاب كثيرة، لذا عليه العمل من أجل استعادة أمجاده، مشيراً إلى أنه سعى من الاقتراب أكثر من لاعبيه في الظهور الأول له مع الفريق الأخضر للتعرف إلى إمكانيات كل لاعب عن قرب واكتشاف الأجواء بصورة عامة عبر المباشرة بإيصال فكره وأسلوبه في التدريب.
المرحلة الأولى
ونوه روتن إلى أن مرحلة الإعداد البدني سوف تبدأ في المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي في هولندا، ثم الدخول تدريجياً في تنفيذ الجوانب الفنية والتكتيكية وخوض المباريات الودية سواء في هولندا أو في المرحلة الثانية من المعسكر الخارجي في ألمانيا، مع استكمال برنامج الإعداد بخوض مباراتين وديتين قويتين بعد العودة إلى دبي من المعسكر الخارجي قبيل الدخول في المباريات الرسمية.
ضمان الخصوصية
وطالب روتن بحتمية المحافظة على ما اسماه بالخصوصية في ما يجري من تفاصيل عمل بينه وبين اللاعبين، وإبقاء ذلك داخل غرفة الملابس باعتباره أمراً خاصاً، منوهاً بأنه يفضل أن تكون هناك خصوصية بين المدرب واللاعبين لا يمكن للآخرين التعرف على تفاصيلها لضمان أكبر قدر من القوة والترابط والتلاحم والخصوصية للفريق بصورة عامة.
فرض الأسلوب
وطمأن روتن جماهير الشباب على أنه لن يستعجل كثيراً في فرض أسلوبه في قيادة الشباب، مشدداً على أن لكل مدرب فكر خاص به في كيفية توظيف اللاعبين واستثمار طاقاتهم لخدمة الفريق، مشيراً إلى أنه مازال بحاجة إلى التعرف أكثر على إمكانيات كل لاعب قبل اختيار الطريقة والأسلوب الأمثل لقيادة الشباب في الموسم الجديد.
الأجنبي الرابع
وشدد روتن على أنه ليس قلقاً من عدم إتمام التعاقد مع الأجنبي الرابع حتى الآن، لافتاً إلى أن أمامه وإدارة النادي وقت كاف لإنجاز مهمة التعاقد مع أجنبي رابع، منوهاً بأنه يسعى مع إدارة النادي إلى حتمية التعاقد مع أجنبي يكون إضافة للفريق وليس مجرد إكمال عدد، مشيراً إلى أن عملية التعاقد مع الأجنبي الرابع سوف تنجز في المعسكر الخارجي، كاشفاً النقاب عن أنه رشح لإدارة الشباب اسم مواطنه رود بويمانز حتى يتم التعاقد معه كونه لاعباً هدافاً ويعرفه جيداً.
8 تجارب
ويخوض فريق الشباب في معسكره الخارجي 8 مباريات ودية خلال مراحل إعداده للموسم الجديد، 4 منها في المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي في هولندا، و2 في المرحلة الثانية من المعسكر الخارجي في ألمانيا، و2 في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد في دبي، مع فرق متفاوتة القوة وبالتصاعد، بعدما طلب روتن أن تكون المباراتين الوديتين في دبي مع فريقين كبيرين لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية للجوارح.
ارتياح
أبدى الهولندي فريد روتن المدرب الجديد لفريق الشباب الأول لكرة القدم، ارتياحه لتواجد المدرب الوطني سعد عبيد ضمن الجهاز الفني، معتبرا ذلك فرصة رائعة ليكون عبيد عونا له في التعرف أكثر على أحوال الفريق، كونه الأعرف بإمكانيات كل لاعب، كاشفا النقاب عن أنه خصص وقتا طويلا قبل المجيء إلى دبي من اجل التعرف إلى أحوال فريق الشباب عبر مشاهدة الكثير من مباريات الفريق في الموسم الماضي للاستفادة من تلك المعرفة في المرحلة القادمة من العمل مع الشباب.
