شدد يوسف عزير النجم السابق للمنتخبات الوطنية وفريق الشباب الأول لكرة القدم، والمحلل الفني الحالي في قناة دبي الرياضية، على أن أبناء النادي هم الذخيرة الحية ووضمان عودة الجوارح الخضر إلى منصات التتويج في الموسم المقبل، بالتزامن مع استئناف الشباب تدريباته اليوم في ملعبه الخضراوي بدبي استعداداً للموسم الجديد الذي ينظر إليه جميع الخضراوية بعيون الأمل والتفاؤل من أجل العودة إلى منصات التتويج.
وأوضح عزير قائلاً: أعتقد أن الجهاز الفني السابق لفريق الشباب بقيادة البرازيلي كايو جونيور قد ارتكب خطأ فادحاً باستبدال مواطنه جو خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ما حرم الشباب من معانقة لقب بطولة على أقل تقدير في الموسم الماضي كما عودنا على ذلك في المواسم الخمسة الأخيرة من زمن الاحتراف عندما «كان» الشباب يلعب نهائي أكثر من بطولة، ويفوز بلقب أو يضمن المشاركة الخارجية خليجياً أو آسيوياً على أقل تقدير.
خامس الدوري
وأضاف عزير قائلًا: حصول الشباب على خامس دور الخليج العربي للموسم الماضي لا يعد نتيجة مرضية للخضراوية، لأن الفريق «كان» مؤهلاً لخطف ثالث الترتيب على الأقل، ولكن خطأ الإدارة الفنية باستبدال جو حال دون ذلك، وجعل الشباب يحصد مركزاً ربما هو من بين أسوء المراكز التي حققها الفريق طوال مواسم الاحتراف في الإمارات.
الإدارة المعنية
ودعا عزير إلى ضرورة أن تلتفت الإدارة المعنية بالفريق الأخضر إلى حتمية معالجة ضعف «دكة البدلاء»، معتبراً ذلك أبرز المشاكل التي عانى منها الشباب في بطولات الموسم الماضي، مطالباً بحتمية إفساح المجال أمام أبناء النادي من اللاعبين الأكفاء والموهبين لارتداء قميص الجوارح في الموسم الجديد والدفاع عن سمعة الشباب بكل حرص وجدية.
ثقة مطلقة
وأبدى عزير ثقته المطلقة في خزين الشباب من اللاعبين الأكفاء، مشدداً على أن النادي يزخر بكوكبة من اللاعبين الموهوبين الذين يحتاجون فقط إلى اكتساب الخبرة من خلال اللعب أكبر عدد ممكن من المباريات، ليشتد عودهم ويكونوا ذخيرة الشباب لمواسم قادمة، وبما يقود إلى عودة الجوارح إلى منصات التتويج التي يستحقونها فعلاً.
النتيجة النهائية
وعن تقييمه للنتيجة النهائية التي خرج بها فريق الشباب من جميع بطولات الموسم الماضي، أجاب عزير قائلاً: بكل تأكيد، أنها نتيجة غير جيدة، خامس الدوري ليس إنجازاً بالقياس إلى المراكز التي حصل عليها الفريق في المواسم الخمسة الأخيرة، ناهيكم عن الخروج المبكر ومن مباراة واحدة من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ثم خسارة فرصة معانقة لقب بطولة كأس الخليج العربي، وبالتالي، فقدان إمكانية اللعب في بطولة خارجية في الموسم الجديد، وهذه على غير عادة الشباب الذي يعرفه الجميع.
الرباعي الأجنبي
وحول الرباعي الأجنبي، شدد عزير على أن التغيير ضروري في مجال اللاعبين الأجانب، منوهاً إلى أن عطاء الرباعي الأجنبي في الموسم الماضي هو الذي فرض حتمية التغيير، حيث قررت إدارة النادي إنهاء العلاقة مع التشيلي فيلانويفا والبرازيلي بوتغوار، فيما أبقت على الأوزبكي حيدروف والمولدوفي لوفانور، داعياً إلى ضرورة التعاقد مع أجانب أكفاء باعتبار ذلك مطلباً مهما لإنجاح مسيرة الشباب في الموسم الجديد.
عائلة واحدة
دعا يوسف عزير إلى أهمية أن يحظى الفريق الأخضر بقدر كاف من الاهتمام المعنوي من جميع القائمين على شؤونه الإدارية، ومن إدارة النادي ومن جماهيره حتى يمضي بنجاح في إكمال مشواره، مستذكراً جانباً من محطات فريق الشباب في هذا الجانب عندما «كان» لاعباً في الفريق الأخضر، وكيف أن الجانب المعنوي قد شكل دافعاً كبيراً لتحقيق إنجازات الجوارح في الماضي، مستعيداً المقولة الشبابية الشهيرة المتمثلة بـ «الشباب عائلة واحدة».

