نظمت جمعية الرياضيين أمسية رمضانية رياضية بعنوان، (أكاديميات كرة القدم وتأثيرها) وذلك في المجلس الرمضاني لسيف سلطان السماحي مستشار صاحب السمو حاكم الفجيرة، وتناولت الأمسية عددا من الآراء التي طرحها أصحاب الشأن ومن الرواد الرياضيين وأعضاء في الأسرة الرياضية المتخصصة بأكاديميات الكرة ودورها في تطوير الكرة الإماراتية عموما، وتأثيرها في خلق جيل جديد يساهم بتمثيل الأندية في المسابقات الرسمية، وكيفية استكشاف اللاعبين الموهوبين الذين يمثلون نواة أكاديميات كرة القدم وتطويرهم والأخذ بهم فضلاً عن تطوير أداء عمل الأكاديميات.
أبرز التوصيات
وخلصت الأمسية إلى عدد من التوصيات أبرزها الحاجة إلى سن تشريع أو وضع برنامج عمل ملموس يوضح آلية إشهار الأكاديميات الرياضية في الدولة بشكل عام وبكرة القدم على وجه الخصوص، وإلى الاستعانة بخبراء لتطوير عمل الأكاديميات الرياضية وتعيين مدربين معتمدين أكفاء في هذا المجال، وألا تقتصر الأكاديميات الرياضية على كرة القدم، بل أن تتنوع إلى الرياضات الأخرى وأن يتم الأخذ بمفهوم الجغرافيا الرياضية للحفاظ على التنوع الرياضي في الدولة، بشكل واضح.
وأسفرت الأمسية الرياضية عن توصيات أخرى مثل العمل على نشر التقيد بالتعليمات الصحية والطبية بين الرياضيين الصغار لكي تصبح منهاج حياة مستقبلية لهم والدعوة لتوفير بنية تحتية سليمة في الأكاديميات تحبب ممارسة الرياضة عند منتسبيها، وإلى ضرورة عمل نظام رقابي من قبل اتحاد الكرة أو هيئة الشباب والرياضة على عمل الأكاديميات لكي تبقى تحت المجهر بشكل دائم، مشفوعا بان يقوم اتحاد كرة القدم ، بتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لعمل الأكاديميات بما فيها الدعم التقني والتنظيمي والمادي.
وركزت الأمسية بأن الحاجة ضرورية بان يكون للجنة الرياضة في المجلس الوطني دور في تشريع القوانين التي تديم عمل الرياضة وتطورها نحو الأفضل وبما فيها عمل الأكاديميات، وذلك بعد النجاح الذي حققته ذات اللجنة في دورة المجلس السابقة عند تفقدها لعدد من أندية الهواة إبان مشكلة انسحاب عدد من أندية الدرجة الأولى من بطولة الدوري.
وفي توصية أخرى قال المتحدثون إن هناك حاجة ماسة إلى اعتماد نظام جديد للمسابقات ينص على أن تلعب كل فئة عمرية بشكل محدد مثل فريق 12 سنة أو 13 سنة وليس تحت 12 أو تحت 13 والذي من شأنه أن يعطي حدودا واضحة لأعمار الفريق دون تداخله مع الفرق الأخرى.
تفصيل
افتتحت الجلسة بحديث سيف السماحي مستشار صاحب السمو حاكم الفجيرة، والذي قال في مجمل حديثه إن من أسباب تطور عمل الأكاديميات هو العمل على الحفاظ على الأهداف المرجوة منها، وهو استكشاف اللاعبين الموهوبين وتطويرهم.
وأردف قائلاً إن الانتقال السريع إلى نظام الاحتراف يجب ألا يلغي نظام الهواة والذي شهد في العام 1990، صعود منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا، وقال أيضا إننا بحاجة إلى أن نستذكر أسباب نجاح الأندية والأكاديميات في السابق ونطبقها في يومنا الحاضر مادامت لا تتنافى والتطور الحالي للكرة في العالم.
