أكد مدرب فريق البحري جاسم حسين البحري عقب ترقيهم بسهولة أول من أمس بالفوز على فريق شباب الشارقة أن طموحهم تعدى مرحلة الأربعة الكبار، ولم تعد حساباتهم كيفية التعاطي معها بل الفوز بلقب البطولة، ومصافحة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، في منصة التتويج وتسلم الكأس في نبرة تحمل الثقة والتحدي للفرق الأخرى التي ترقت لمربع الأربعة الكبار في البطولة، وهي تصريحات مغايرة تماما لتصريحاته السابقة في الدور التمهيدي، والتي قال إن أكبر طموحاته هي عدم تذيل مجموعته، فيما نجح في تصدر المجموعة بالعلامة العلامة الكاملة.
لعبة ذكية
وأوضح أن تصريحاته السابقة في الدور التمهيدي كانت عبارة عن لعبة ذكية في مواجهة الفرق المنافسة له ونجح في ذلك وهي حرب نفسية.
إنذارات ظالمة
ومن جهة ثانية شن محمد دعيفس المشرف العام على فريق رويال هجوماً كثيفا على نظام الإنذارات في بطولة الشارقة الرياضية ووصفه بالظالم وغير المعقول، وكان ضحيته أهم لاعب في رويال ماثيوس الذي تتابعت إنذاراته.
وبالتالي فقدان مجهوداته في مواجهة نصف النهائي اليوم أمام فريق الجوارح، وأضاف مؤكدا أن نظام عدم سقوط الإنذارات في البطولة (ظالم) والفريق لن يتأثر بأي غياب؛ لأن اللاعبين الذين نمتلكهم جميعهم في مستوى واحد وفي أتم الجاهزية لتقديم أفضل ما عندهم والترقي للمواجهة النهائية.
جهود مقدرة
وأعرب دعيفس عن بالغ شكره وتقديره للاعبين على المجهود البدني والتكتيكي الذي قدموه، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية من البطولة تتطلب الدور التكتيكي والبدني أكثر من الناحية الفنية والمتعة؛ لأن الفوز في نظام خروج المغلوب هو الأهم، المدرب بدر الزرعوني طلب من اللاعبين أدواراً معينة وتجاوبوا معه وأدوها على أكمل وجه.

